أخبار

عش بطبيعتك ودع التكلف.. بهذا أمرنا الإسلام

لماذا تفرح بفضيحة غيرك؟.. تتبع عورة غيره فانكشفت عورته

لماذا الموت نذير فرحة لا حزنًا؟

صلاة تحرمك على النار وأخرى تنال بها الرحمة

هل يجوز سفر المرأة لأداء العمرة والحج بدون محرم؟

الكذب بغيض كله .. وهذه أبشع صوره

مسجد أسس على التقوى.. ماذا تعرف عن مسجد قباء؟

الغنى والنزاهة والشبع .. أحاسيس ليس لهم أي علاقة بالكم

أسهل عبادة.. أجرها عظيم وأفضل من الجهاد وبها تطمئن القلوب وترتفع الدرجات

جهاد النفس الحقيقي في نقاء قلبك.. كيف تنتصر عليها؟

أضرب أولادي عند الخطأ ليقول عنهم الناس متربيين.. وزوجي يرفض.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 01 مايو 2026 - 11:34 ص

متزوجة منذ 9 سنوات ولدي 3 أطفال، وأتعامل مع أخطائهم، وعصيانهم،  بالضرب، هكذا تربيت، وأريد أن يكون أبنائي متربيين مثلي، ويراهم الناس هكذا، ومشكلتي أن زوجي دائم الاعتراض والانتقاد لي والرفض لضربهم، ماذا أفعل؟

 

الرد:

مرحبًا بك يا عزيزتي..

أولًا من قال أن إحسان التربية يكون بالضرب؟، وثانيًا ما الضمانة أن أولادك عندما يكبرون سيتفهمون ويسامحونك؟،

حقيقة الأمر أنه لا توجد ضمانات، ولا أسباب منطقية، ولا نتائج منطقية أيضًا لتصرفاتك، وطريقة تفكيرك يا عزيزتي.

سيعاني أبناءك وستتشوه شخصياتهم، ويكبرون مراهقين ثم راشدين لديهم اضطرايات نفسية مؤلمة،  وستكونين أنت المسئولة، لما أوقعته بهم من إساءات جسدية ونفسية، هذه  حقيقة من الحقائق  المضمونة والمؤكدة، وستظلين في معاناة  لأنك قرنت رضاك عن تربيتك لأبنائك برضى الناس، وربما لا يرضون، فلا ضمانات لرضاهم من عدمه،  وبذا ستظلين في هذه الحلقة المفرغة المدمرة لك، ولعلاقتك بذاتك، وأولادك، مما سينعكس على حياتك كلها.

أنت في حاجة ماسة لتغيير طريقة تفكيرك، ونظرتك وفهمك للتربية، والوالدية السوية ، و

لابد أن تتفقي وزوجك على هذا، فلايصح أن تتضارب طرقكم في تهذيب الأطفال، وتتشاجرون أمامهم بسببها، وإلاستكون النتيجة انكسارصورتكم التربوية معًا.

وبذا أنت محتاجة إلى  تغيير أسلوب تعاملك مع صغارك،  وتغيير طريقة تفكيرك في استمداد القيمة والمكانة،  فأنت قيمة ومهمة في ذاتك وليس برضى أحد عنك،  أرجو أن تصدقي في نفسك، صدقي أنك انسان مهم ولذا خلقه الله، مهم في ذاته، وأنك أم ومن حقك تربية أولادك بطريقة صحية وهو أيضًا  حق لأطفالك من قبل ومن بعد حتى ينشأوا بطريقة سوية وصحية، وتكونين بذا قد أديت الأمانة التي سيسألك الله عنها، أمانتك عن نفسك وعن أطفالك.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

الغنى والنزاهة والشبع .. أحاسيس ليس لهم أي علاقة بالكم

اقرأ أيضا:

"والجبال أوتادًا".. الاستئناس بالله والركون إليه يمنحك قوة لا نهائية


الكلمات المفتاحية

ضرب التربية بالضرب رضى الناس تشوه الشخصية مراهقة طفولة تربية سوية علاقة والدية

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled متزوجة منذ 9 سنوات ولدي 3 أطفال، وأتعامل مع أخطائهم، وعصيانهم، بالضرب، هكذا تربيت، وأريد أن يكون أبنائي متربيين مثلي، ويراهم الناس هكذا، ومشكلتي أن ز