أخبار

8 حقوق أساسية للنبي على أمته.. طاعته من طاعة الله ومحبته واجبة أكثر من النفس

كيف تستخدم "الكركم" لعلاج المفاصل وعسر الهضم ومقاومة السكري؟

دراسة: عبوة واحدة من مشروبات الطاقة أسبوعيًا "تُقزم" أدمغة الأطفال

"فيه ساعة إجابة".. أفضل الأعمال والسنن المستحبة في يوم الجمعة

أخطرها فتنة النساء والمال.. كيف تتعامل مع الفتن وتنقذ نفسك منها؟

كيف تعرف أن المعصية من نفسك أم من وسوسة الشيطان؟ (الشعراوي يجيب)

الصلاة على النبي يوم الجمعة.. فضلها وعددها وصيغها ووقتها

شيخ العارفين "الجنيد" رفض الصلاة على شرطي.. فكيف رآه في المنام؟

من روائع سيرة الصديق.. أفضل الصحابة وأقربهم لقلب رسول الله

لماذا نحب رسول الله .. هذه بعض الأسباب

يتنمرون عليّ وأشعر باللاقيمة .. هل أنتحر ؟

بقلم | ناهد إمام | الخميس 17 يونيو 2021 - 10:48 م

عمري 22 سنة وأشعر باللاقيمة، وأعاني من التنمر ممن حولي بسبب شكلي، ولا يهتم بي أحد، ولا يلقي لي اعتبار، لذا أشعر بالوحدة، وأكتئب وأفكر كثيرًا في الانتحار.

 أنا حائرة.. أرشدوني.



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

رسالتك مؤلمة تعبر عن غرق في المعاناة يا عزيزتي، وصل ألمها لي شخصيًا، فرفقًا بنفسك.

الانتحار فكرة تقوم على التخلص من الحياة، بالكلية، القضاء على نفسك، إزهاق روحك الغالية، نعم "الغالية" التي خلقها الله سبحانه وبحمده، فهل تجدين سببًا "يستحق" أن تزهق نفسك من أجله؟

"الاستحقاق" يا عزيزتي هو لحياتك، لك!

تدفعك سيطرة الاكتئاب إلى التفكير في إنهاء "الألم" بإنهاء "الحياة"، ويصوره لك عقلك على أنه "الحل الوحيد"، فهل هذا حقيقي؟!

الاجابة هي : لا.

ثم ماذا بعد؟!

تعالي نستعرض معًا "حياتك" ، أرجو أن تنتبهي لسعة الكلمة وما تعبر عنه، فعمرك هو 22 سنة وهو عمر غير قليل في عدد سنواته، أنت غالبًا متخرجة حديثًا من الجامعة، أي شخص لديه نجاحات دراسية، علاقات متنوعة، زملاء دراسة، أصدقاء، جيران، أهل، إلخ، فهل "كل" هؤلاء "متنمرون"، هل "كل" هؤلاء "يرونك بلا قيمة"، هل أنت "بالفعل" بلا قيمة؟!

هذه أسئلة مهمة، إجاباتها ستفتح لك آفاقصا في الحياة الواسعة ضيقها الاكتئاب وجعل الحل هو الخلاص من "كل" الحياة، بسبب "جزء" مؤلم فيها ومنها.

تأملي معي من حولك يا عزيزتي، هل كلهم لا يعانون، هل جميعهم حياتهم طيبة، تحمل السرور لهم "دائمًا"؟!

لا أظن أن إجابتك ستكون "نعم"، فهذا ضد المنطق، وحكمة الله في كونه، وخلقه للدنيا.

لا أدري هل وصلتك الرسالة؟!

هل أصبحت تدركين الآن أنه لا يجب أبدًا النظر لحياتك من خلال الجزء المؤلم منها، وصبغ "كل" حياتك به، ومن ثم التقليل من نفسك، وتكريس نظرة غير سوية للبعض عنك لديك أنت شخصيًا بدلًا من أن تصدقي في نفسك، وتحبيها، وتقبليها بكل ضعفها وقوتها، مميزاتها وعيوبها؟

أرجو أن تضعي المتنمرين والمسيئين إليك يا عزيزتي في حجمهم، الضئيل، الذي لا يعني لك شيئًا.

أرجو أن تفتشي في نفسك، لتجدي المميزات، والقيمة، والنجاحات، والأهمية، وتصدقي في نفسك أنك مهمة ولك قيمة .

لن يمنح لك الاحترام والتقدير والقيمة والاعتبار سوى نفسك لنفسك أولًا، احفظي هذه القاعدة جيدًا!

وأخيرًا، دعك من كلام الناس حول شكلك، واهتمي بنفسك، وقومي بمشئوليتك كفتاة تجاه شكلك، والعناية به، ورعايته، صحيًا، وتغذويًا، ورياضيًا، وتجميليًا، فهذا هو دورك الذي لا يحب أن تغفليه تحدث الناس بخير أو بسوء.

افعلي يا عزيزتي فنفسك تنتظرك، ولو وجدت نفسك بحاجة إلى مساعدة نفسية متخصصة فلا تترددي.

ودمت بكل وعي وخير وسكينة.




اقرأ أيضا:

حائرة بين رغبتي كأنثى تريد الزواج وحبي للعزوبية.. ما الحل؟

اقرأ أيضا:

والدتي متسلطة وتعرض عليّ فتيات للزواج لا أرغب فيهن دائمًا.. كيف أتصرف معها؟


الكلمات المفتاحية

التنمر اللاقيمة ألم ألم نفسي معاناة نفسية مساعدة نفسية متخصصة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عمري 22 سنة وأشعر باللاقيمة، وأعاني من التنمر ممن حولي بسبب شكلي، ولا يهتم بي أحد، ولا يلقي لي اعتبار، لذا أشعر بالوحدة، وأكتئب وأفكر كثيرًا في الانتح