أخبار

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

ماذا قال ربيعة بن كعب الأسلمي حينما سأله النبي أن يتمنى؟

حينما تشم رائحة الفرج مهما بعدت المسافات!

بقلم | عمر نبيل | السبت 19 يونيو 2021 - 02:02 م


يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم على لسان نبيه يعقوب عليه السلام: «وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ ۖ لَوْلَا أَن تُفَنِّدُونِ» ( يوسف 94)، والمعنى أن نبي الله يعقوب كان كأنه يشم ريح الفرج من الله عز وجل، وكأنه جاءته روائح الخير، فعلم منها أن لقائه بيوسف اقترب جدًا..

وهكذا مُحسنو الظن بالله يشمون رائحة الفرج رغم بعد المسافات.. وفي ذلك يقول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، نقلا عن رب العزة في حديثه القدسي: «أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم ، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة».


جزيل الخير


إذن انتظار الفرج، إنما هو يقين في الله عز وجل، لأنه من ظن بالله خيرا أفاض عليه جزيل خيراته وجميل كراماته، ومن عامل الله باليقين أدهشه الله من عطائه بما يفوق خياله، فالله جل جلاله يعامل عباده على حسب ظنونهم به، ويفعل بهم ما يتوقعونه منه وفوقه، لذلك ترى الله عز وجل ينتقد أناسًا في كتابه الكريم أساءوا الظن به، قال تعالى: «ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّن بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُّعَاسًا يَغْشَىٰ طَائِفَةً مِّنكُمْ ۖ وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ ۖ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ الْأَمْرِ مِن شَيْءٍ ۗ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ ۗ يُخْفُونَ فِي أَنفُسِهِم مَّا لَا يُبْدُونَ لَكَ ۖ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَّا قُتِلْنَا هَاهُنَا ۗ قُل لَّوْ كُنتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمْ ۖ وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ» ( آل عمران 154).

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

ارمها على الله


قديمًا قالوا: (ارم حمولك على الله وتوكل عليه)، وهذه حقيقة لها أصل في الدين، فمن توكل على الله فهو حسبه، أي أنه مثلا لو أدين شخص ما، فرمى بحمولته على الله، يرى الله يسد عنه دينه مهما كان، هكذا هي الحقيقة التي يجب أن يوقن فيها كل مؤمن، ففي الحديث النبوي الشريف، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من نزلت به فاقة فأنزلها بالله يوشك الله له برزق عاجل أو آجل»، حتى المطارد إذا توكل على الله حبس عنه أي ضر مهما كان، وهذ نبيا محمد صلى الله عليه وسلم، حين خرج مهاجرًا، فتبعه كفار قريش، وحينما يخشى صاحبه سيدنا أبي بكر رضي الله عنه، تراه يقول له: «لا تحزن إن الله معنا».. نعم الله مع كل عبد مؤمن موقن به جل اليقين، فيمنحه روائح الفرج، بل يمنحه فرجًا عاجلا غير آجل.

الكلمات المفتاحية

حينما تشم رائحة الفرج مهما بعدت المسافات! إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ انتظار الفرج

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم على لسان نبيه يعقوب عليه السلام: «وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ ۖ لَوْلَ