أخبار

هل تشعر أن قلبك لم يعد كما كان؟ 7 خطوات لاستعادة طمأنينتك

طاعات احرص عليها في الساعات الأخيرة من يوم الجمعة.. اغتنم ساعة الإجابة

أفضل وقت في اليوم لعلاج السرطان..يضاعف فترة البقاء على قيد الحياة

النظام الغذائي الأمثل لمرضى سرطان البروستاتا... هذه الأطعمة تزيد من فرص النجاة

د. عمرو خالد يكتب: "الوهاب".. يعطي بلا مقابل ويمنح بلا عوض

بر الوالدين سبب للتوفيق في الدنيا والآخرة .. وهذا هو الدليل

اقض الدين عن الغارم.. تدفع عنه همه ويدخلك الله الجنة

"لا تتولوا قومًا غضب الله عليهم".. كيف دخل "عقبة" النار بسبب صديقه؟

ما هو الفرق بين البركة والرزق ومعنى "ربنا يبارك لك ويطرح فيها البركة"؟.. عمرو خالد يجيب

هذا الذنب أعظم من الغيبة ولا ينتبه إليه الكثيرون.. تعرف على خطورته وكيف تتوب منه؟

اكتئبت بسبب إصابة والدتي بكورونا نتيجة إهمالي؟!

بقلم | منى الدسوقي | الاثنين 21 يونيو 2021 - 09:10 ص



أصبت بفيروس كورونا اللعين منذ بداية الوباء، وكنت أظن أنني لن أصاب مرة اخرى به، وكنت إلى حد ما مهملاً ولا ألتزم بالكمامة والإجراءات الاحترازية، حتى أصيبت مرة أخرى، لكن هذه المرة كانت أصعب خاصة وأن والدتي أصيبت معي وكانت حالتها صعبة عني، والحمد لله تعافينا ولكنني أشعر بذنب قاتل ودخلت في اكتئاب، يزداد كلما تذكرت وضع وحالة والدتي وقت إصابتها؟

(م. ن)

إصابة والدتك قضاء وقدر والحمدلله ربنا عافاها ونجاها، فلا داعي للوم وجلد الذات حتى وإن كنت سببًا في العدوى، وهناك نصائح كثيرة تقيك من الوقوع في فخ الاكتئاب، المهم اتخاذ القرار من الداخل والحذر، وعليك تنظيم الوقت وفق المسؤوليات والمهام التي يفرضها الوضع الراهن، ولا تنس تخصيص وقتًا للرياضة والترفيه حتى لو بمشاهدة فيلم أو مسرحية مفضلة لتجدد من طاقتك.

عليك بتغير النظرة للوضع، فعليك أن تنظر نظرة ايجابية للوضع الحالي، وتتجنب النظرة السلبية والتشاؤم حتى إذا كانت الحياة صعبة والأمل ضعيفًا فهو موجود، والامل الأكبر في الله الذي لن يضيعنا أبدًا، ولا تنس أن صحتك الجسدية من صحتك النفسية والعكس.

وتجنب لوم النفس مهما كانت المرحلة صعبة وضغوطها كثيرة، فالحياة ما هي إلا دار ابتلاء، ونحن فيها نتعلم مع كل موقف وابتلاء جديد.

اقرأ أيضا:

هل تشعر أن قلبك لم يعد كما كان؟ 7 خطوات لاستعادة طمأنينتك

الكلمات المفتاحية

اسباب الاكتئاب علاج الاكتئاب علاقة كورونا بالاكتئاب

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أصبت بفيروس كورونا اللعين منذ بداية الوباء، وكنت أظن أنني لن أصاب مرة اخرى به، وكنت إلى حد ما مهملاً ولا ألتزم بالكمامة والإجراءات الاحترازية، حتى أصي