أخبار

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

ماذا قال ربيعة بن كعب الأسلمي حينما سأله النبي أن يتمنى؟

النعمة.. كيف نصونها؟

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 25 يونيو 2021 - 01:28 م


النعمة.. كل ما في أيدينا من خير، إنما هي نعمة أنعم الله عز وجل علينا بها، لأنه المنعم، ولأنه صاحب كل الخير الذي فيه الناس، ولكن للأسف قليل من الناس هم من يشكرون، قال تعالى: «وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ » (سبأ : 13)، ومن ثم فإن النعمة هي من الأهمية بمكان أن نهتم بها ونجلها ونعظمها، وأن نشكر صاحبها عليها، وصاحبها هنا هو المولى عز وجل، لذا فقد قيل في وصف سيدنا النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم، أنه كان يعظم النعمة وإن دقت، إذن فالنعمة هي كل ما خلق الله، فهي صدرت عن المنعم الجليل عز وجل، وليس المقصود بالنعمة الأكل والشرب والأشياء المهمة فقط، وإنما كل ما يصل إلينا من الله من أشياء ظاهرة أو باطنة كبيرة أو صغيرة فهي نعمة، فكان عليه الصلاة والسلام يرى الله العظيم في الأشياء فيعظمها تعظيمًا لله.


الشكور


من أسماء الله عز وجل (الشكور) والذي يعني كثير العطاء والمنة، وبالتالي يستحق عليها الشكر طوال الوقت، وليس في بعض الوقت كما يتصور الناس، فعلينا أن نشكر الله عز وجل على كل شيء مهما كان بسيط، قال الله تعالى : «وَاشْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ» (النحل: 114 )، وقال أيضًا سبحانه وتعالى: «وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ» (البقرة: 152 )، فيما قال عن خليله إبراهيم صلى الله عليه وسلم : «إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ شَاكِرًا لِأَنْعُمِهِ» (النحل: 120 ـ 121 )، إذن مادمنا نؤمن بكل أنبياء الله عز وجل، علينا أن نسير على خطاهم، فهم كانوا يشكرون الله دومًا وفي كل الأوقات، وفي الصحيحين عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: أنه قام حتى تورمت قدماه فقيل له : تفعل هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ فقال : «أفلا أكون عبدا شكورا».

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

الإعانة على الشكر


ربما يكون الشكر بعيد عن غالبية الناس للأسف، لذا كان من دعاء نبينا الأكرم صلى الله عليه وسلم، وهو يعظ سيدنا معاذ: «والله يا معاذ إني لأحبك, فلا تنس أن تقول في دبر كل صلاة : اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك»، ومن حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهؤلاء الكلمات : «اللهم أعني ولا تعن عليَّ ، وانصرني ولا تنصر عليَّ ، وامكر لي ولا تمكر بي ، واهدني ويسر الهدى لي ، وانصرني على من بغى عليَّ ، رب اجعلني لك شكارا لك ذكارا لك رهابا لك مطاوعا لك مخبتا إليك أواها منبيا, رب تقبل توبتي واغسل حوبتي وأجب دعوتي وثبت حجتي واهد قلبي وسدد لساني واسلل سخيمة صدري».


الكلمات المفتاحية

الإعانة على الشكر النعمة.. كيف نصونها؟ اسم الله الشكور

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled النعمة.. كل ما في أيدينا من خير، إنما هي نعمة أنعم الله عز وجل علينا بها، لأنه المنعم، ولأنه صاحب كل الخير الذي فيه الناس، ولكن للأسف قليل من الناس هم