ويؤكد الدكتور "خالد" أن المركزية يجب أن تكون دوما " لله "، أي اجمع أحلامك وأهدافك تحت مركزية واحدة هي " الله " عزوجل، موضحًا أن "المركزية لله هي نية حسنة تدفع للنجاح، وليست شعارات وملبس وعقيدة متطرفة ترفض الدنيا وما فيها من نعم".
وتابع الداعية الإسلامي أن "لحظة الموت تكشف المركزية مع الله، وتكشف ما يكمن في ضمير البشر"، مضيفا أن "تحقيق الذات والحصول على المال، وإتمام مراده هي أن يجعل العبد مركزيته ونظرته أولا " لله "، والهدف من الحياة هو رضى الله عن العبد".
اقرأ أيضا:
إهداء لكل من يعزم على التوبة: قصة العاصي والمطر .. يكشفها د. عمرو خالداقرأ أيضا:
أفضل وأيسر استعداد لرمضان لمغفرة الذنوب.. افعله الآن ولا تنساهاقرأ أيضا:
قصة السيدة مريم مع الابتلاء كما لم تسمعه من قبل.. يسردها عمرو خالد