أخبار

حين يتحول الخلاف الأسري إلى خصام طويل.. كيف يحث الإسلام على إصلاح ذات البين؟

لا تجعل تأخر الإجابة يطفئ دعاءك.. لماذا يستمر المؤمن في الدعاء رغم طول الانتظار؟

10 دقائق يوميًا تقهر الأرق وتمنحك نومًا عميقًا

"النوم بلا عذاب".. جهاز جديد ينهي معاناة مرضى متلازمة تململ الساقين بدون أدوية

حتى لا تقع فريسة لليأس.. أفعال تحتاج نوايا صادقة لتفتح أمامك طرق الخير

كيف رأت امرأة نور النبوة في وجه والد النبي؟ وماذا قالت عنه بعد أن تزوجت آمنة بنت وهب؟ (الشعراوي يجيب)

من الأدعية النبوية الجامعة .. تشتمل على كل أبواب الخير في الدنيا والآخرة

هكذا وصف النبي النسبة بين نار الدنيا ونار الآخرة.. لولا خففت ما انتفع بها أحد

ودّعوا أحبابكم بهذه الأدعية.. التي تجلب السعادة والأمان

6طاعات تقوي صلتك مع الله وتوثق علاقتك بربك ..الإكثار من النوافل يجعل مهمتك أسهل

كيف أقوم بدوري كأب بدون تقصير بعد طلاقي من أم طفلي ؟

بقلم | ناهد إمام | الاحد 27 يونيو 2021 - 06:46 م

عمري 36 سنة وطلقت زوجتي منذ 3 أشهر، والمشكلة هي ابني البالغ من العمر 6 سنوات، ماذا أفعل حتى لا أتخلى عن دوري معه كأب، خاصة أنني أفكر في الزواج مرة أخرى؟



الرد:

مرحبًا بك يا عزيزي..

أحييك لاهتمامك بالأمر، مع أن الأمر فطري وغريزي وواجب، إلا أن عدم قيام الكثيرون من الآباء به بعد الطلاق، أصبح شائع، للأسف.

لاشك أن العلاقة الوالدية تختلف عن الزوجية ولا تنفصم بانفصامها، ولا تختفي، فستبقى والدًا لطفلك بعد الطلاق، وحرصك هذا سيجعل دورك التربوي غير متراجع كما هو شائع بالنسبة للآباء المطلقين، وهذه هي المشكلة.

فبعد الطلاق، نظرًا لعدم وجود حرص من الأب ووعي ونضج كافيين، يتراجع دوره التربوي وتضعف علاقته بأولاده ، مع أنه من الممكن أن تبقى العلاقة بل وتقوى.

احرص يا عزيزي على عدم نشؤ جفاء بعد الطلاق مع ابنك،  وضع نفسك مكانه، وتخيل وضعه، وكن متعاطفًا معه، وتفهم احساسه بعدم الأمان، والضعف، وقلة الثقة بالنفس نتيجة عدم وجودك في حياته، وبينك وبين نفسك اعترف بدورك في الطلاق، ومسئوليتك مهما كنت حريصًا على عدم الطلاق، فلكل شريك دور ومسئولية، وهذا الاعتراف بينك وبين نفسك سيشجعك على تحمل المسئولية وعدم التخلي عن ابنك، وعدم تهديد أمانه النفسي أكثر مما حدث، ومن ثم عدم الحديث بشكل سيء عن والدته، أو ذكر تفاصيل مؤسفة لحياتك معها، إلخ، فهذا يخصك وحدك.

تفهم أنه لا أحد "يستمتع" بالانفصال عن أسرته،  لذا "احترم" ألم ابنك، وقدره، وتفهمه، وتواصل بكافة الطرق المباشرة وغير المباشرة، وبشكل عميق، غير سطحي، وفي مرحلة أخرى عندما يكبر اعتذر له عما حدث له من أذى بسبب الطلاق، واقبل منه كل شيء، وأولها ألمه، فلا تستهن به ولا تحقر منه،  وأحرص على "تواصل فعال" معه، وجهًا لوجه، تواصلًا رحيمًا، واقبل رفضه لمقابلت إن حصل، وإلتمس له الأعذار، بلا توبيخ ولا تعنيف ولا لوم.

 أنصت لطفلك أكثر مما تتكلم،  ومن المرجح أن لديه بعض المشاعر المكبوتة التي يتعامل معها في ما يتعلق بعلاقتكما، فأصغ لا للردّ، بل للفهم، والسماع، والمعرفة،  واهتم بعلاج مشكلاته، في كل النواحي، المادية، والجسدية، والنفسية.

وأخيرًا، اهتم برعاية نفسك، ففاقد الشيء لا يعطيه، ولا تتردد في اصطحاب ابنك إلى متخصص نفسي ، مرشد أو معالج، إن وجدت أن هناك مشكلات نفسية  لديه ليس بمقدورك حلها كأب، حتى لا تتأزم علاقتكما، أو يتفاعل ابنك مع حادثة الطلاق بشكل مؤذي له وبدون وعي منه أو اهتمام منك، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.


اقرأ أيضا:

حين يتحول الخلاف الأسري إلى خصام طويل.. كيف يحث الإسلام على إصلاح ذات البين؟

اقرأ أيضا:

أنا شخص حزين ومنكوب غدرت الحياة بي.. بم تنصحونني؟



الكلمات المفتاحية

طلاق طفل مسئولية علاقة والدية أسرة ألم انفصال تعاطف

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عمري 36 سنة وطلقت زوجتي منذ 3 أشهر، والمشكلة هي ابني البالغ من العمر 6 سنوات، ماذا أفعل حتى لا أتخلى عن دوري معه كأب، خاصة أنني أفكر في الزواج مرة أخر