أخبار

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

ماذا قال ربيعة بن كعب الأسلمي حينما سأله النبي أن يتمنى؟

هل بالفعل الشكوى لغير الله مذلة؟

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 28 يونيو 2021 - 02:04 م



الشكوى لغير الله مذلة .. هناك من يعترض على هذه الجملة ثم تراه يعترض على الشكوى للمخلوقين أو حتى الفضفضة معهم من باب التنفيس .. فكيف ذلك؟.. بداية بالتأكيد الشكوى لغير الله مذلة إذا كانت تحمل في طياتها يقينًا في أن عبدًا من عباد الله قادر على أن يمنحك ما لا يمنحك إياه الله، فهذا بالتأكيد كفر بالله والعياذ بالله.

لكن الشكوى للعباد ليست مذلة لو كانت تحمل في معناها سببًا من الأسباب التي يمنحها الله للعبد للخروج من ضيق أو مسألة ما، فالله سبحانه يرحم عباده عن طريق أسبابه وهي كونه سبحانه.. ولذلك قال جل وعلا مخاطبًا عبده من أجل عبده : «جعت فلم تطعمني وعطشت فلم تسقني ومرضت فلم تزرني»، فقال العبد للرب: (وكيف تجوع وتعطش وتمرض وأنت رب العالمين)، فقال له الله تعالى: «جاع عبدي فلان ولو أطعمته لوجدتني عنده وعطش عبدي فلان ولو سقيته لوجدتني عنده، ومرض عبدي فلان ولو زرته لوجدتني عنده ».

حقيقة علاقتنا في الكون

المقصود أن علاقتنا مع الكون هي في الحقيقة علاقة مع الله لكنها بصورة الكون، وكذلك عندما يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم: (من لم يشكر الناس لم يشكر الله )، يشير به إلى أن العلاقة مع الخلق علاقة مع الخالق.

وكذلك عندما يقول الصادق الأمين صلى الله عليه وآله وسلم إن الله كتب الإحسان على كل شيء فإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة ، فهذا معناه أن حسن التعامل مع الله يكون في صورة الأكوان، وعليه ، فالشكوى للغير من أجل التظلم أو الفضفضة لضيق النفس عن التحمل هي فى الحقيقة شكاية الى الله في صورة عباد الله فما الخلق إلا تجليات صفات الخالق .. فما طرقنا غير بابه وما رجونا غير فضله ونحن واقفون عند خلقه .. وقد خلد الله ذكر التي جاءت تشتكي زوجها الى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والله يسمع شكواها ولم ينكر النبي ذلك عليه بل قبل شكواها .

شكاوى المخلوقات

إذن شكوى المخلوق للمخلوق طالما تحمل معنى أنه سبب من أسباب الله عز وجل فليس عليها شيء، فهذا رسولنا الأكرم صلى الله عليه وسلم، وقد جاءه الجمل يشكو سوء معاملة صاحبه له ، ونجد أن كثير من حكايات الصحابة ما هي إلا شكوى للنبي صلى الله عليه وآله وسلم.

فالشكوى لغير الله هي شكوى لله إذا رأينا أننا نشكو لله ونفضفض لله في صورة خلق الله .. والشكوى لغير الله عزة إن رأينا أننا نتكلم ونناجي الله .. والشكوى لغير الله هي مذلة إذا رأينا أننا واقفون على غير بابه لأن غير الله لا يفعل شيئا ، إلا كل شيء ما خلا الله باطلا.



موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled الشكوى لغير الله مذلة .. هناك من يعترض على هذه الجملة ثم تراه يعترض على الشكوى للمخلوقين أو حتى الفضفضة معهم من باب التنفيس .. فكيف ذلك؟.. بداية بالتأ