أخبار

5 أعراض شائعة قد تعاني منها كل يوم.. إليك أسبابها

انتبه.. الكوليسترول "الخفي" يزيد من خطر الإصابة بأزمة قلبية وسكتة دماغية

من علامات الساعة.. ظهور المهدي.. فما اسمه وصفته ومن أين يخرج وكم يمكث وماذا يفعل.. تعرف على بعض أوصافه

ليس ذكر الله وحده أيسر العبادات وأقلها تكلفة.. عبادات سهلة تحصل بها ثوابًا عظيمًا

لو عايز زوجة صالحة تسعدك وتعبت من البحث عنها.. اسمع نصيحة د. عمرو خالد

كيف أرد الغيبة دون أن أعتذر مباشرة لصاحبها؟

قصة د. مصطفى محمود مع القرآن.. بين الهجر والشغف

كيف تنجح في ضبط نفسك وتعمل على إسعادها؟.. طريقان لا ثالث لهما

أمة اقرأ لا تقرأ.. ماذا يفعل العلم وكيف يصل بأصحابه؟

كتابة الروايات العاطفية والبوليسية محظور شرعًا إلا في حالات معينة تعرف عليها

حين نكذب الكذبة ونصدقها.. وننسى أن الحقيقة أريح

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 29 يونيو 2021 - 02:26 م


أحيانًا يكون كل شيء واضح وصريح جدًا، كما الشمس تمامًا، لكن خوفنا من فقدها يعلمنا أن نتفنن في أننا (نكذب الكذبة و نصدقها ).. لكن علينا أن نعي جيدًا أن استسلامنا للحقيقة مهما كانت توجع .. أرحم مليون مرة من كذبة ظاهرها مريح !.. و كلما ازداد نضجك لن تستعين بشعورك (تحب إيه أو بتكره إيه كمؤشر للراحة أو للوجع ).

فقد كان الفاروق عمر ابن الخطاب رضي الله عنه، يقول: (مَا أُبَالِي عَلَى أَيِّ حَالٍ أَصْبَحْتُ ، عَلَى مَا أُحِبُّ أَوْ عَلَى مَا أَكْرَهُ ، وَذَلِكَ لأَنِّي لا أَدْرِي الْخَيْرَ فِيمَا أُحِبُّ أَوْ فِيمَا أَكْرَهُ) ، للأسف كثير من الناس يستعجلون استجابة الدعاء، فتراهم يفعلون بعض الأفاعيل التي تكشف عدم رضاهم، وهذا بالتأكيد سوء أدب مع الله عز وجل، إذ يجب الثقة التامة فيما وعد الله وفي وقت تحقيق هذا الوعد، قال تعالى: «مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ * لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ » (الحديد: 22، 23).


هل تعلم أين الخير؟


عزيزي المسلم، اسأل نفسك، هل تعلم أين الخير الحقيقي؟.. والإجابة بكل تأكيد لا.. إذن لما تستعجل على الله تحقيق ما تريد، انتظر عله يختار لك الأنفع والأفيد، ولكن وقتما شاء هو، لأنه باختصار يعلم الغيب وأخفى، فلا تجزع ولا تتعجل، قال تعالى: «فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا » (النساء:19)، ويتجسد هذا المعني في قصة نبي الله موسي عليه السلام والعبد الصالح، ومن ذلك قصة السفينة التي أغرقها، غضب موسى لأنه لا يعلم المستقبل ولا الغيب، لكن العبد الصالح كان يعلم، فلم يتعجل، لأنه يعلم أن فيما فعله هو النجاة، وليس الموت، كما تصور موسى، قال تعالى: « أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا » (الكهف:79).

اقرأ أيضا:

من علامات الساعة.. ظهور المهدي.. فما اسمه وصفته ومن أين يخرج وكم يمكث وماذا يفعل.. تعرف على بعض أوصافه


جهل الإنسان


الإنسان يتحكم فيه لاشك جهله بحقيقة الأمور، فتراه يتعجل، وقد يجزع، والله سبحانه إذا قضى على العبد قضاءً لا يرضاه، كالأمراض والآفات والمصائب في النفس والأهل والأولاد ونحو ذلك، فإن الله أراد لعبده الخير بذلك، ولكن الإنسان ظلوم جهول، لا يدري حقيقة الأمور ولا غيبياتها، بينما المؤمن يرضى ويتقبل، ولا يحزن، لأنه يثق في الله أيما ثقة، فقد روى مسلم عن صهيب بن سنان رضي الله عنه، أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم قال: "عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير: إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له».

الكلمات المفتاحية

أين الخير؟ جهل الإنسان حين نكذب الكذبة ونصدقها

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أحيانًا يكون كل شيء واضح وصريح جدًا، كما الشمس تمامًا، لكن خوفنا من فقدها يعلمنا أن نتفنن في أننا (نكذب الكذبة و نصدقها ).. لكن علينا أن نعي جيدًا أن