أخبار

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

ماذا قال ربيعة بن كعب الأسلمي حينما سأله النبي أن يتمنى؟

حين نكذب الكذبة ونصدقها.. وننسى أن الحقيقة أريح

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 29 يونيو 2021 - 02:26 م


أحيانًا يكون كل شيء واضح وصريح جدًا، كما الشمس تمامًا، لكن خوفنا من فقدها يعلمنا أن نتفنن في أننا (نكذب الكذبة و نصدقها ).. لكن علينا أن نعي جيدًا أن استسلامنا للحقيقة مهما كانت توجع .. أرحم مليون مرة من كذبة ظاهرها مريح !.. و كلما ازداد نضجك لن تستعين بشعورك (تحب إيه أو بتكره إيه كمؤشر للراحة أو للوجع ).

فقد كان الفاروق عمر ابن الخطاب رضي الله عنه، يقول: (مَا أُبَالِي عَلَى أَيِّ حَالٍ أَصْبَحْتُ ، عَلَى مَا أُحِبُّ أَوْ عَلَى مَا أَكْرَهُ ، وَذَلِكَ لأَنِّي لا أَدْرِي الْخَيْرَ فِيمَا أُحِبُّ أَوْ فِيمَا أَكْرَهُ) ، للأسف كثير من الناس يستعجلون استجابة الدعاء، فتراهم يفعلون بعض الأفاعيل التي تكشف عدم رضاهم، وهذا بالتأكيد سوء أدب مع الله عز وجل، إذ يجب الثقة التامة فيما وعد الله وفي وقت تحقيق هذا الوعد، قال تعالى: «مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ * لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ » (الحديد: 22، 23).


هل تعلم أين الخير؟


عزيزي المسلم، اسأل نفسك، هل تعلم أين الخير الحقيقي؟.. والإجابة بكل تأكيد لا.. إذن لما تستعجل على الله تحقيق ما تريد، انتظر عله يختار لك الأنفع والأفيد، ولكن وقتما شاء هو، لأنه باختصار يعلم الغيب وأخفى، فلا تجزع ولا تتعجل، قال تعالى: «فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا » (النساء:19)، ويتجسد هذا المعني في قصة نبي الله موسي عليه السلام والعبد الصالح، ومن ذلك قصة السفينة التي أغرقها، غضب موسى لأنه لا يعلم المستقبل ولا الغيب، لكن العبد الصالح كان يعلم، فلم يتعجل، لأنه يعلم أن فيما فعله هو النجاة، وليس الموت، كما تصور موسى، قال تعالى: « أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا » (الكهف:79).

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون


جهل الإنسان


الإنسان يتحكم فيه لاشك جهله بحقيقة الأمور، فتراه يتعجل، وقد يجزع، والله سبحانه إذا قضى على العبد قضاءً لا يرضاه، كالأمراض والآفات والمصائب في النفس والأهل والأولاد ونحو ذلك، فإن الله أراد لعبده الخير بذلك، ولكن الإنسان ظلوم جهول، لا يدري حقيقة الأمور ولا غيبياتها، بينما المؤمن يرضى ويتقبل، ولا يحزن، لأنه يثق في الله أيما ثقة، فقد روى مسلم عن صهيب بن سنان رضي الله عنه، أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم قال: "عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير: إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له».

الكلمات المفتاحية

أين الخير؟ جهل الإنسان حين نكذب الكذبة ونصدقها

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أحيانًا يكون كل شيء واضح وصريح جدًا، كما الشمس تمامًا، لكن خوفنا من فقدها يعلمنا أن نتفنن في أننا (نكذب الكذبة و نصدقها ).. لكن علينا أن نعي جيدًا أن