أخبار

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

ماذا قال ربيعة بن كعب الأسلمي حينما سأله النبي أن يتمنى؟

عزيزي الزاهد في الدنيا.. حقائق عليك أن تعرفها أولاً

بقلم | عمر نبيل | السبت 03 يوليو 2021 - 11:47 ص


تصور البعض ممن يوقن في الزهد في الدنيا بأن الزهد يعني الانقطاع تمامًا عن كل ما له علاقة بالدنيا، وترك الأمور تسير من حوله كما لو كان ميتًا، وإذا تحدثت معه يقول لك: (الدنيا لا تساوي عند الله جناح بعوضة)، نعم هذ كذلك.. لكن الله عز وجل أيضًا أمرنا بإعمارها وبنائها، قال تعالى يوضح ذلك: «وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ ۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ۖ وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ» (القصص 77)، أي أن تستعمل ما وهبك الله من المال والنعم الطائلة، في طاعة ربك، والتقرب إليه بأنواع القربات، التي يحصل لك بها الثواب في الدار الآخرة.


إعمار الأرض من الإسلام


إعمار الأرض من الإسلام لاشك، فالله سبحانه وتعالى خلق الكون وهيأ فيه الظروف المثلى للحياة السعيدة المستقرة، ثم استخلف فيه الإنسان ليقوم بإعماره على الوجه الأكمل الذي يحقق به مرضاة ربه وخدمة بني جنسه وخدمة الكون من حوله.

 قال تعالى: «هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا » (هود: 61)، بل أن الله عز وجل حذر من الهدم أو المشاركة في إفساد الأرض، قال تعالى: «وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا» (الأعراف: 56)، بل أنه في سياق التشريع القانوني وضعت أشد عقوبة وأقساها في الإسلام ضد المفسدين في الأرض، يقول الله تعالى: «إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ » (المائدة: 33).

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون


الإعمار حتى آخر لحظة


رسالة من أهم الرسائل التي علمنا إياها نبينا الأكرم محمد صلى الله عليه وسلم، هي أنه على الإنسان أن يواصل البناء والزرع حتى آخر لحظة في حياته، فعن سيدنا أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إن قامت الساعة وفى يد أحدكم فسيلة (نخلة صغيرة) فإن استطاع أن لا تقوم حتى يغرسها فليغرسها»، بل أن الله سبحانه وتعالى أكد على أن الإعمار في الأرض لا يعدله حتى إعمار أفضل بيت من بيوت الله في الأرض، قال تعالى: «أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ» (التوبة: 19).

الكلمات المفتاحية

إعمار الأرض الزهد في الدنيا وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled تصور البعض ممن يوقن في الزهد في الدنيا بأن الزهد يعني الانقطاع تمامًا عن كل ما له علاقة بالدنيا، وترك الأمور تسير من حوله كما لو كان ميتًا، وإذا تحدثت