أخبار

"خليك في حالك".. من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه

كسر الخاطر.. من منا لم يعشه (ولكن)!

النفوس الكبيرة.. كيف كانت ترى السباق والفوز في معركة الدنيا؟

كيف يتسلل إليك الشيطان ويسيطر عليك دون أن تشعر؟

الكلمة قد تكون وسيلتك لغضب الله.. كيف ذلك؟

قلب المؤمن ليس كقلب غيره.. ما علامة ذلك؟

"ومن يؤتى الحكمة فقد أوتي خيرًا كثيرًا".. كيف تحصل عليها؟

الرحمة أخص صفات الصالحين والمصلحة تعرف عليها فى شخص رسول الله

كيف أكون مثقف وفاهم وقاريء للحياة؟.. د. عمرو خالد يجيب

عياض بن غنم القرشي.. صحابي جليل وفاتح إسلامي عظيم .. تعرف علي دوره في فك حصار الجزيرة وفتح حلب

عزيزي الزاهد في الدنيا.. حقائق عليك أن تعرفها أولاً

بقلم | عمر نبيل | السبت 03 يوليو 2021 - 11:47 ص


تصور البعض ممن يوقن في الزهد في الدنيا بأن الزهد يعني الانقطاع تمامًا عن كل ما له علاقة بالدنيا، وترك الأمور تسير من حوله كما لو كان ميتًا، وإذا تحدثت معه يقول لك: (الدنيا لا تساوي عند الله جناح بعوضة)، نعم هذ كذلك.. لكن الله عز وجل أيضًا أمرنا بإعمارها وبنائها، قال تعالى يوضح ذلك: «وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ ۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ۖ وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ» (القصص 77)، أي أن تستعمل ما وهبك الله من المال والنعم الطائلة، في طاعة ربك، والتقرب إليه بأنواع القربات، التي يحصل لك بها الثواب في الدار الآخرة.


إعمار الأرض من الإسلام


إعمار الأرض من الإسلام لاشك، فالله سبحانه وتعالى خلق الكون وهيأ فيه الظروف المثلى للحياة السعيدة المستقرة، ثم استخلف فيه الإنسان ليقوم بإعماره على الوجه الأكمل الذي يحقق به مرضاة ربه وخدمة بني جنسه وخدمة الكون من حوله.

 قال تعالى: «هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا » (هود: 61)، بل أن الله عز وجل حذر من الهدم أو المشاركة في إفساد الأرض، قال تعالى: «وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا» (الأعراف: 56)، بل أنه في سياق التشريع القانوني وضعت أشد عقوبة وأقساها في الإسلام ضد المفسدين في الأرض، يقول الله تعالى: «إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ » (المائدة: 33).

اقرأ أيضا:

"خليك في حالك".. من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه


الإعمار حتى آخر لحظة


رسالة من أهم الرسائل التي علمنا إياها نبينا الأكرم محمد صلى الله عليه وسلم، هي أنه على الإنسان أن يواصل البناء والزرع حتى آخر لحظة في حياته، فعن سيدنا أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إن قامت الساعة وفى يد أحدكم فسيلة (نخلة صغيرة) فإن استطاع أن لا تقوم حتى يغرسها فليغرسها»، بل أن الله سبحانه وتعالى أكد على أن الإعمار في الأرض لا يعدله حتى إعمار أفضل بيت من بيوت الله في الأرض، قال تعالى: «أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ» (التوبة: 19).

الكلمات المفتاحية

إعمار الأرض الزهد في الدنيا وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled تصور البعض ممن يوقن في الزهد في الدنيا بأن الزهد يعني الانقطاع تمامًا عن كل ما له علاقة بالدنيا، وترك الأمور تسير من حوله كما لو كان ميتًا، وإذا تحدثت