أخبار

ماذا لو لم تشرع التوبة.. وقفة مع اسم الله التواب

الانفاق في سبيل الله صفة الرسول وصحابته.. وهذا هو الدليل

آيات وأدعية وأعمال قلبية تجلب لك الرزق وتبعد عنك الفقر..احرص عليها

قبل أن تظلم زوجتك.. هذا ما فرضه الله عليك عند الاضطرار إلى الطلاق

اختبار إصبع لمدة دقيقتين يتنبأ بخطر الإصابة بـ 8 أمراض مميتة

طبيب قلب: هذه الأعراض لا يجب تجاهلها أثناء موجة الحر

من هم أهل الحوض الذين سيشربون من يد النبي الشريفة يوم القياية؟ وماذا كانوا يفعلون؟

هؤلاء هم الأرحام وذوو القربى الذين أمر الله بصلتهم والإحسان إليهم

زوجي يخونني كثيرًا جدا.. ماذا افعل ؟.. د. عمرو خالد يجيب

الأنبياء والصحابة مرت عليهم لحظات ضعف أيضًا.. ولكن!

زوجة ثانية وأشعر أن زوجي خدعني فحقوقي العاطفية كلها مهضومة .. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الاثنين 13 يناير 2025 - 06:19 ص

تزوجت منذ 3 سنوات برجل  متزوج وأحبه  جدًا، وأريده معي معظم الوقت ولكن هذا لا يحدث أبدًا.

فوقته  موزع بين عمله وبيته الأول وأولاده، ثم أنا، ووقتي قليل، ومحدد، وما أناله من اهتمام أعتبره ضئيلًا جدًا بالنسبة لما أريده، صحيح أنه أخبرني قبل زواجنا بأن هذا هو الممكن وما سيستطيعه، لكنني  أحتاجه عاطفيًا أكثر من هذا كمًا وكيفًا ، وهو دائم الإعتذار وطلب إلتماس العذر له، وأنا غير راضية وغير مرتاحة، هل أطلب الطلاق؟


الرد:

مرحبًا بك يا عزيزتي..

أما سؤالك عن قرار الطلاق من عدمه فهو قرار خاص جدًا يخصك وحدك، لا يمكن أن تتم الاستشارة فيه.

أقدر مشاعرك، وموقفك، وموقف زوجك أيضًا، وهذا هو ما ينبغي منك النظر إليه بعين الاعتبار.

لا أنكر عليك حقك في تلبية احتياجاتك العاطفية والنفسية، ولكن واقع زوجك كرجل له بيت آخر، وأولاد، وزوجة كان واضحًا منذ البداية وأنت ارتضيته، فالزوج المتفرغ لن يكون كالزوج المتزوج من قبل، هذا أمر منطقي، واتهامه بالخداع ربما يكون في غير محله، فالخداع يكون بألا يخبرك بأنه متزوج مثلًا أو يمنحك وعودًا لا ينفذها ، لكنه أخبرك منذ البداية بوضعه وأنت ارتضيته.

تلبية الاحتياجات حقك، ولكن شدة العطش هذه تشير إلى حرمان أو قلة اشباع من قبل الوالدين أثناء الطفولة، وأنت لست مسئولة عن هذا ولكنك مسئولة عن التعافي من آثاره، وعدم تحميل اصلاح الأمر على كاهل الزوج.

لابد أن تبحثي عن مصادر أخرى إلى جوار الزوج لإشباع هذه الإحتياجات، مصادر آمنة كالأهل، والصديقات، والهوايات، والعبادات،  وممارسة عمل ما،  وشغل وقتك بالجيد،  والمفيد لك وما تحبينه،  ويجعلك متزنة نفسيًا، ولا مانع من أن تحدثيه بهدوء عن مشاعرك حتى يحاول هو أيضًا إيجاد حلول معك لإصلاح الوضع قدر المستطاع وتحسينه.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

تخرجت وخائفة من الفشل المهني.. بم تنصحونني؟

اقرأ أيضا:

تلاقي الأرواح.. هذا الشعور حقيقي جدًا


الكلمات المفتاحية

زوجة ثانية طلاق مشاعر مسئوليات موازنات تعافي حرمان عاطفي الطفولة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled تزوجت منذ 3 سنوات برجل متزوج وأحبه جدًا، وأريده معي معظم الوقت ولكن هذا لا يحدث أبدًا.