أخبار

سبب غير متوقع للأرق يتجاهله الملايين.. كيف تتغلب عليه؟

خبر سار لعشاق القهوة.. تعزز صحة الأمعاء والدماغ

كيف تعلم أن الله قد رضي عنك وأحبك.. هذه بعض العلامات

هؤلاء أحبوا النبي كما ينبغي.. فتعلم كيف يكون الحب

"حواري الرسول".. أيقونة الشجاعة والبطولات النادرة

التسامح خلق قرآني.. ما الفرق بين عفوك وهدر حقك؟

10 معلومات ذهبية عن المسجد الأقصى فى 90 ثانية.. يكشفها د. عمرو خالد

صلح الحديبية وقع في ذي القعدة.. هدنة مكنت النبي من نشر الدعوة وأكبر تمهيد لفتح مكة

هل ولد رسول الله مؤمنًا مسلمًا ؟.. وكيف تعامل مع دين قومه وعبادة الأوثان قبل البعثة؟

ضمام بن ثعلبة .. صحابي جليل ..قصة حوار مثير مع النبي قاد قومه للإسلام

الخوف الذي نتيجته أكبر أمان في الدنيا

بقلم | عمر نبيل | السبت 08 نوفمبر 2025 - 11:41 ص


الخوف من الأشياء التي لا يحبها أي إنسان على وجه الأرض، لكن هناك خوفًا لو تعوده الإنسان عاش عمره كله في أمان ليس كمثله شيء، وهو الخوف من الله تعالى لأنه سمة المؤمنين، يدفع المسلم إلى الإخلاص، و يدل عليه قوله تعالى: « إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا * إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا » (الإنسان: 9، 10)، فهم لم يعملوا هذا العمل لينالوا الثناء والشكر من الناس، وإنما سبب إطعامهم هو خوفهم من الله تعالى، وخوفهم من اليوم العَبوس الشديد الهول، وهو ما تؤكده السنة النبوية، فعن سيدنا بي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من خاف أدلج، ومن أدلج بلغ المنزل، ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة».


الخوف والصلاح


الخوف من الله هو أول الطريق إلى الصلاح واليقين في الله عز وجل، قال تعالى: « فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ * رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ » (النور: 36، 37)، فهذه الأعمال الصالحة، من ذكر الله، وإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، والتسبيح، وغير ذلك؛ إنما كان دافعها الخوف من يوم القيامة، وبالتالي فإنها الطريق لاشك إلى الجنة، أي أن الخوف هو أقصر الطرق إلى الجنة لاشك، أيضًا من ثمرات الخوف البعد عن الشهوات والسيئات بكل أنواعها، لذلك كان رسولنا الأكرم صلى الله عليه وسلم سيد الخائفين، فكيف بنا نسير على نهجه، ونتصور أن الخوف قد يكون من الظلام أو المدير في العمل، ولا يكون من الله!.

اقرأ أيضا:

كيف تعلم أن الله قد رضي عنك وأحبك.. هذه بعض العلامات

الله يحب الخائفين


من أهم وأعظم ثمرات الخوف، أن الله عز وجل يحب هؤلاء الخائفين منه سبحانه، ليس هذا فحسب بل أثنى عليهم في أكثر من موضع من القرآن الكريم، قال تعالى: «إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ » (الأنبياء: 90)، ليس هذا فحسب وإنما أثنى سبحانه على عباده المؤمنين بوصفهم بالخوف من عذابه، فقال تعالى: « وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ * إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ » (المعارج: 27، 28)، ثم تكون النتيجة في النهاية أن يمكنهم في الأرض، قال تعالى: «وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ * وَلَنُسْكِنَنَّكُمْ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ » (إبراهيم: 13، 14).


الكلمات المفتاحية

الخوف والصلاح إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا خوف الإنسان

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled لاشك أن الخوف من العوامل التي لا يحبها أي إنسان على وجه الأرض، لكن هناك خوف لو تعوده الإنسان عاش عمره كله في أمان ليس كمثله شيء، وهو الخوف من الله تعا