أخبار

هذه الصفة تمنع قبول الأعمال في ليلة النصف من شعبان

من اضطراب التنفس إلى إجهاد القلب.. تحذير من مخاطر النوم على البطن

عصير الطماطم يؤدي إلى خفض مستويات ضغط الدم

10ثمار مباركة للتقوي .. تأمين محبة الله والسعة والبركة في الرزق أبرزها

هؤلاء ينالون شرف شفاعته ويحشرون في كنفه

تعرف على أحوال الناس وصفاتهم في أرض المحشر

الكبر والغرور والعنصرية ..خطايا إبليس التي طردته من رحمة الله

إهداء لكل من يعزم على التوبة: قصة العاصي والمطر ‬.. يكشفها د. عمرو خالد

5 مواضع يجب فيها قراءة آية الكرسي لتحفظ بها بيتك

ماذا تقول عند قراءة آيات الوعد والوعيد في القرآن؟.. آداب لا تفوتك

8طاعات مستحبة ..تقرب بها إلي الله خلال عشر ذو الحجة .. اكثرواخلالها من التهليل والتكبير والتحميد

بقلم | علي الكومي | الجمعة 09 يوليو 2021 - 08:25 م

شهر ذو الحجة من أعظم أيام الله قاطبة يستحب للعبد المسلم يتقرب خلالها الله بحزمة من الطاعات والقربات وفي مقدمتها زيادة الحرص علي الصلوات المفروضة والإكثار من النوافل والصيام والصدقات الطاعات وصلة الأرحام وبر الوالدين

فضائل وطاعات هذا الشهر الفضيل هيمنت حطبة الجمعة في المسجد الحرام التي ألقاها   الدكتور ماهر بن حمد المعيقلي، إمام وخطيب المسجد الحرام،حيث أوضح إن من فضل الله سبحانه وتعالى على هذه الأمة، أن جعل لها مواسم للطاعة، وإن من هذه المواسم الفاضلة، عشر ذي الحجة .

عشر ذي الحجة فرصة ذهبية للطاعات

«المعقيلي» أوضح خلال خطبة الجمعة اليوم من المسجد الحرام بمكة المكرمة ، أن من فضل الله سبحانه وتعالى على هذه الأمة، أن جعل لها مواسم للطاعة، وإن من هذه المواسم الفاضلة، عشر ذي الحجة، ففي صحيح البخاري، أن النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا العَمَلُ فِي أَيَّامٍ أَفْضَلَ مِنْهَا فِي هَذِهِ، قَالُوا: وَلاَ الجِهَادُ؟ قَالَ: وَلاَ الجِهَادُ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ يُخَاطِرُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ بِشَيْءٍ ».

خطيب المسجد الحرام مضي للقول  إن العاقل من اغتنم العشر من ذي الحجة، وتعرض لنفحاتها، بكثرة الطاعات، والباقيات الصالحات، مستشهدًا بما ورد في مسند الإمام أحمد، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَا مِنْ أَيَّامٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ، وَلَا أَحَبُّ إِلَيْهِ الْعَمَلُ فِيهِنَّ، مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ الْعَشْرِ، فَأَكْثِرُوا فِيهِنَّ مِنَ التَّهْلِيلِ وَالتَّكْبِيرِ وَالتَّحْمِيدِ».

ونبه الدكتور المعيقلي إلي  أنه يستحب في هذه الأيام -العشر من ذي الحجة- ، رفع الصوت بالتكبير، في المساكن والطرقات، والمساجد والأسواق، ففي صحيح الإمام البخاري:  كَانَ ابْنُ عُمَرَ وَأَبُو هُرَيْرَةَ رضي الله عنهما: يَخْرُجَانِ إِلَى السُّوقِ فِي أَيَّامِ العَشْرِ يُكَبِّرَانِ، وَيُكَبِّرُ النَّاسُ بِتَكْبِيرِهِمَا.

وأشار إلي أن من الأعمال الصالحة في هذه الأيام المباركة، عبادة الأضحية، وهي سنة مؤكدة، لا ينبغي تركها لمن قدر عليها، وعلى من أراد أن يُضَحّي، أن يمسك عن شعره وأظفاره، من رؤية هلال شهر ذي الحجة، حتى يذبح أضحيته، لما روى مسلم في صحيحه، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا رَأَيْتُمْ هِلَالَ ذِي الْحِجَّةِ، وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ، فَلْيُمْسِكْ عَنْ شَعْرِهِ وَأَظْفَارِهِ».

الطاعات والباقيات الصالحات خلال عشر ذي الحجة

وشدد علي أهمية تقوي  الله؛ فهي الزادُ ليوم المعاد، لقوله تعالى: «ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ وَمَا نُؤَخِّرُهُ إِلَّا لِأَجَلٍ مَعْدُودٍ يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ».

قال المعيقلي ، إن تحقيق التوكل على الله، لا ينافي العمل والأخذ بالأسباب المشروعة، مع عدم الاعتماد عليها، فمن ترك الأسباب المأمور بها، فهو عاجز مفـرط مـذموم.

وأوضح ، أن المتوكلين في كتاب الله هم العاملون، ففي صحيح البخاري، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: “كَانَ أَهْلُ اليَمَنِ يَحُجُّونَ وَلاَ يَتَزَوَّدُونَ، وَيَقُولُونَ: نَحْنُ المُتَوَكِّلُونَ، فَإِذَا قَدِمُوا مَكَّةَ، سَأَلُوا النَّاسَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: «وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى».

اقرأ أيضا:

هذه الصفة تمنع قبول الأعمال في ليلة النصف من شعبان

وأشار إلى أن الأنبياء عليهم السلام، مع عظم توكلهم على ربهم، كانوا يأخذون بالأسباب، فنوح عليه السلام، صنع السفينة، وأحسن التدبير يوسف عليه السلام لإنقاذ مصر من المجاعة، وضرب موسى عليه السلام البحر بعصاه، وكان إمام المتوكلين عليه الصلاة والسلام، يباشر الأسباب، ويأمر بفعلها ومباشرتها، فشرب الدواء، وأمر بإطفاء النار عند المبيت، وقَالَ: «مَنْ يَحْرُسُنَا اللَّيْلَةَ؟» كما في سنن أبي داود.

ولفت إلى أنه في حادثة الهجرة، أخذ صلى الله عليه وسلم بالأسباب الممكنة، فهيأ من يبيت على فراشه، ومن يرافقه في رحلته، والغار الذي يختبئ فيه، ووقف كفار قريش على باب الغار، فقال أَبو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يا رسول الله، لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ نَظَرَ تَحْتَ قَدَمَيْهِ لَأَبْصَرَنَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا ظَنُّكَ يَا أَبَا بَكْرٍ بِاثْنَيْنِ اللَّهُ ثَالِثُهُمَا»، رواه البخاري. «إِلاَّ تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغارِ إِذْ يَقُولُ لِصاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْها وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ».



الكلمات المفتاحية

شهر ذي الحجة فضائل شهر ذي الحجة طاعات مستحبة خلال عشر ي الحجة الباقيات الصالحات التكبير والتحميد

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أن من الأعمال الصالحة في هذه الأيام المباركة، عبادة الأضحية، وهي سنة مؤكدة، لا ينبغي تركها لمن قدر عليها، وعلى من أراد أن يُضَحّي، أن يمسك عن شعره