أخبار

لماذا تشعر وكأنك تسقط أثناء نومك؟ .. تعرف على الأسباب

علامات خفية في الأظافر تنذر بمضاعفات صحية "صامتة" خطيرة

هل نصنع المعروف مع أهله وغير أهله؟.. قصة وآية فيها الإجابة

لا تغتر بقوتك.. تعرف على أكثر ما ينفعك بعد الموت

الدعاء مخ العبادة.. بماذا كان يدعو يوسف وداود عليهما السلام؟

كيف تناجي ربك؟ وما الفرق بين المناجاة والدعاء؟

"عبادة السر"..أبهر "ابن المنكدر" بعبادته وسرعة إجابة دعائه

بادر إليها ولاتضع الوقت.. زكوات وأفعال تجعل منك إنسانًا مختلفًا

حيلة إبليس لخداع عابد بني إسرائيل.. ماذا حدث؟

خمسة إذا داومت عليهم .. تفتح لك أبواب الخير والرزق والبركة والفتح والهداية

العشر من ذي الحجة.. أعظم مواسم الخيرات

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 22 مايو 2026 - 11:13 ص

العشر من ذي الحجة أعظم مواسم الخيرات على مدار العام، لما تحمله من نفحات، لم يمنحنا الله عز وجل إياها أو مثلها طوال العام، وبالتالي وجب على كل مسلم أن يغتنمها أيما اغتنام، ويستغلها أيما استغلال، فلا مجال لكسل القلوب أو ضعف الهمة، وإنما هو سباق يحتاج لكل جهد، لكي تستفيد أكثر استفادة منه، ولا يمر عليك مرور الكرام، فإنما هي فرصة عظيمة لتجدد الإيمان وإيقاظ الأفئدة، لذلك حرى بالعقلاء أن ينتبهوا لهذا الشرف وذاك الفضل الكبير، فالخاسر الشقي حقًا هو من ضيع فرصة الربح في أعظم مواسم الرابحين، وهو الموسم الذي قال عنه الإمام الجوزي رحمه الله: «ينبغي للمؤمن العاقل أن يُدرك شرف زمانه ومكانه».


نفحات الكرم


العاقل بالفعل هو من يفهم أن هذه الأيام -العشر من ذي الحجة- هي نفحات الكرم، والمغفرة والعتق من النيران؛ وما كان هذا إلا تيسيرًا من الله عز وجل على عباده سبحانه، وتسهيلاً لطاعته، وتهيئة للجو من أجل تنسم عبير البركة والرحمة، لا سيما وأن النفس البشرية تحتاج من حين لآخر إلى من يذكرها ويعينها على طاعة الله، وليس هناك أفضل من معين من حضور أيام الخير والبركة والفضل والكرم، تلك الأيام التي حث على قيامها وذكرها خير الآنام محمد صلى الله عليه وسلم، فعن سيدنا أنس بن مالك رضي الله عنه، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « افعلوا الخير دهركم ، وتعرضوا لنفحات رحمة الله ، فإن لله نفحات من رحمته ، يصيب بها من يشاء من عباده ، وسلوا الله أن يستر عوراتكم ، وأن يؤمن روعاتكم».

اقرأ أيضا:

لا تغتر بقوتك.. تعرف على أكثر ما ينفعك بعد الموت


مرحبًا عرفات


فأهلا ومرحبًَا بعرفات والوقوف الجميل على هذا الجبل الجميل الذي يحبنا ونحبه، وأهلا ومرحبًا بذكرى نبي الله إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام، ولهذا فرض علينا أن نهتم بالعشر الأوائل من ذي الحجة، لأنها تتضمن من الخير الكثير والكثير، وأبرزها:

* تشريف الله عز وجل لهذه الأيام، وأنه أقسم بها في أول سورة الفجر، قال تعالى: «وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ» (الفجر: 1، 2).

* وأيضًا لأن هذه الأيام تجمع بين أعظم العبادات، من صوم وصلاة وحج وزكاة

* ولأنها أقرب فرصة للعبد في التقرب من الله تعالى، وذكره واللجوء إليه، قال تعالى: «وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ» (البقرة: 203)، وقال أيضًا قوله تعالى: «وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ * لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ» (الحج: 27، 28).

* وأيضًا فيها يوم (عرفة)، وهو يساوي في النقاء والطهارة عامين كاملين كما ثبت في الحديث. «صيام يوم عرفة، احتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده».

الكلمات المفتاحية

العشر من ذي الحجة مواسم الخيرات يوم عرفات

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled العشر من ذي الحجة أعظم مواسم الخيرات على مدار العام، لما تحمله من نفحات، لم يمنحنا الله عز وجل إياها أو مثلها طوال العام، وبالتالي وجب على كل مسلم أن