أخبار

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

ماذا قال ربيعة بن كعب الأسلمي حينما سأله النبي أن يتمنى؟

"حليت وحش في الامتحان".. هل لو دعوت ربي أنجح؟

اضحك مع نوادر القراء والفقهاء

فقه الدعاء.. كلمات انتقل بها النبي من الأرض إلى السماء

"من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين".. حتى لا تسقط في فخ التسطيح ولا تاخذ سوى القشور

الولوغ في الدم.. لهذا حذر الإسلام منه وغلّظ عقوبته

بقلم | عمر نبيل | السبت 24 يوليو 2021 - 09:49 ص


عزيزي المسلم، حرم الله عز وجل الدماء جميعها دون استثناء، وها هي السنة النبوية المطهرة تحذر من خطورة الاعتداء على الدماء قولاً واحدًا، بل وضعت قانونًا ليس فقط لأهل الإسلام وإنما للإنسانية جمعاء، هذا القانون يعظم من عقوبة القاتل، وها هو رسولنا الأكرم صلى الله عليه وسلم يقول حيال هذا الأمر في خطبة الوداع الشهيرة: «أيها الناس، إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، في شهركم هذا».

وقال أيضًا: «ألا إن كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع، ودماء الجاهلية موضوعة، وإن أول دم أضع دم ابن ربيعة بن الحارث كان مسترضعاً في بني سعد فقتلته هذيل، فإنه موضوع كله»، فهذا قريب النبي صلى الله عليه وسلم ابن عمه أهدر النبي صلى الله عليه وسلم دمه وجعله موضوعا يعني فلا يطالب به، كل هذا لئلا يعود الناس إلى أمور الجاهلية فيطالبون ما كان بينهم.


العودة للكفر


ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يحذر هذا التحذير الشديد من حرمة الدماء، إلى لأنه يحمل في طياته عودة إلى الكفر والجاهلية والعياذ بالله، فعن علي بن مدرك سمع أبا زرعة يحدث عن جده جرير قال قال لي النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع: «استنصت الناس ثم قال لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض»، وفي هذا الحديث دلالة واضحة أنه سيأتي على الناس زمان يستحل فيه المسلم دم أخيه المسلم بأي حيلة، بينما رأينا النبي الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم يحذر من ذلك فيقول: كما عند البخاري عن ابن عمر ابن الخطاب رضي الله عنهما: «لن يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دماً حراماً».

اقرأ أيضا:

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

التورط في الدم


الإسلام في سبيل تحذيره من الوقوع في حرمة الدماء، نهى بالأساس عن التورط فيه من بدايته، إذ يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك: «لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق»، وعنه أيضًا أنه قال: «لو أن أهل السماء والأرض اشتركوا في دم امرئ مسلم لكبهم الله على وجوههم في النار»، فكيف بنا الآن ترى المسلم يستبيح دماء أخيه المسلم، وهوم لا يرف له جفن، وكأنه لا يخشى الله عز وجل، ولا يعي حرمة الدماء في هذا الدين الحنيف، لذلك ينبه رسولنا الأكرم صلى الله عليه وسلم عن ذلك قائلا: «أول ما يقضى بين الناس في الدماء»، وقال أيضًا عليه الصلاة والسلام: «اجتنبوا السبع الموبقات»، فذكر من هذه السبع المهلكات: «قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق».

الكلمات المفتاحية

القتل سفك الدماء حرمة الدماء

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، حرم الله عز وجل الدماء جميعها دون استثناء، وها هي السنة النبوية المطهرة تحذر من خطورة الاعتداء على الدماء قولاً واحدًا، بل وضعت قانونًا