أخبار

ما هو “الغَرْقَد” الذي ذكره النبي ﷺ؟.. شجرة في حديث آخر الزمان تثير التساؤلات

كيف أعرف أن ابني محسود؟.. علامات محتملة ونصائح عملية للحماية والعلاج

تدخين الحشيش والسجائر يؤدي إلى انكماش الدماغ.. هذه الأجزاء معرضة للخطر

عادة بسيطة قد تضيف سنوات إلى حياتك

برنامج "دليل" يُلهم رشا حسين.. والفن يتحول إلى رسالة إيمانية

من علامات الساعة.. ظهور المهدي.. فما اسمه وصفته ومن أين يخرج وكم يمكث وماذا يفعل.. تعرف على بعض أوصافه

7 أشياء تضيع عليك فرصة التوبة وتذهب بك للمجهول فاجتنبها

"مطل الغني ظلم".. حيل منهي عنها في التجارة احذر التعامل بها

الله واسع كريم يستحي أن يرد يدي عبده صفرًا.. 5 أوقات هي الأرجى لإستجابة الدعاء في اليوم

كرامة الفقير وعدالة توزيع الثروة.. كيف حقق الإسلام هذا المفهوم؟

ما هي حقيقة الأولياء؟.. لن تتخيل ما وقع لإبراهيم بن أدهم

بقلم | عامر عبدالحميد | الاثنين 06 اكتوبر 2025 - 01:37 م

العابد والعارف بالله لابد أن يكون له أثر إيماني في الواقع العملي بين الناس، حتى وإن أراد أن يخفي ذلك من باب الإخلاص لله.

من هو الولي؟ 


وقد اختلف العابدون في الولاية فقال بعضهم: إذا استحقها عبد لم يهم بشيء إلا أناله في دين كان أو في دنيا.
 وقال آخر: الولي لا يعصي غير أنه لا يدرك الشيء الذي يريده من الدنيا بهمته ولا يدركه إلا بطلبه، كأنهم يقولون: يدعو فيجاب.
 وقال آخرون: المستحق للولاية لا يعرف لانتقاص حقه من الآخرة، فتكلموا في ذلك بكلام كثير.
وكان إبراهيم بن أدهم قول : «ما أرى هذا الأمر يكون إلا في رجل لا يعلم الناس ذاك منه ولا يعلم هو ذاك من نفسه».



قصة عجيبة لإبراهيم بن أدهم:


جاء إبراهيم بن أدهم إلى قوم قد ركبوا سفينة في البحر، فقال له صاحب السفينة: " هات دينارين، قال: ليس معي ولكن أعطيك من يدي.
 قال: فعجب منه، وقال: إنما نحن في بحر، فكيف تعطيني؟ قال: ثم أدخله فساروا حتى انتهوا إلى جزيرة في البحر.
فقال صاحب السفينة: والله لأنظرن من أين تعطيني؟ هل اختبأ ها هنا شيئا؟
قال: فقال له: يا صاحب الدينارين أعط حقي، قال: نعم، فخرج إبراهيم فمضى واتبعه الرجل وهو لا يدري، فانتهى إلى الجزيرة فركع فلما أراد أن ينصرف قال: يا رب، إن هذا قد طلب مني حقه الذي له علي، فأعطه عني، قال وهو ساجد، قال: فرفع رأسه فإذا ما حوله دنانير، وإذا الرجل، فقال: جئت، خذ حقك ولا تزدد، ولا تذكر هذا.
 قال: ومضوا فأصابتهم سحب وظلمة وأحسوا بالموت، فقال الملاح: أين صاحب الدينارين؟ أخرجوه، قال: فجاءوا إليه، فقالوا: ما ترى ما نحن فيه، ادع الله معنا؟ قال: فرفع يديه وأرخى عينيه، وقال: يا رب، يا رب، قد أريت قدرتك، فأذقنا برد عفوك ورحمتك، قال: فسكنت الأصوات وساروا.

الكلمات المفتاحية

قصة عجيبة لإبراهيم بن أدهم من هو الولي؟ أولياء الله

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled العابد والعارف بالله لابد أن يكون له أثر إيماني في الواقع العملي بين الناس، حتى وإن أراد أن يخفي ذلك من باب الإخلاص لله.