أخبار

وماذا بعد الثانوية؟.. نصائح عملية ومهمة في انتظار النتيجة

السعادة ليست مستحيلة.. كيف تعيش حياة مبهجة بلا تعقيد ولا ارتكاب محرمات؟

سيدخل عليكم الآن رجل من أهل الجنة.. تعرف على صفته وما كان يفعله

عمرو خالد: لو عايز ربنا يقف جنبك وينجيك من الظلم والمخاطر.. الزم هذا الذكر

لتفادي المخاطر الصحية.. احذر الإفراط في شرب الماء خلال الحر

هذا ما يحدث لدماغ المرأة عندما تنجب طفلاً ثانيًا؟

الحيوان يحفظ عشرة صاحبه.. كيف بالكريم صاحب الحسب؟

"العين عليها حارس".. هل لذلك أصل في الشرع؟ (الشعراوي يجيب)

شيئان يدخِلان الجنة أو يدخِلان النار.. صلة الأرحام وصيانة المال.. فكيف ذلك؟

من العداء إلى الحب.. قصة أول معتمر في الإسلام

أخي الكبير يضربني ووالدتي تفرح.. أنا منهارة .. ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد إمام | الاربعاء 18 اغسطس 2021 - 06:20 م

أخي يكبرني بـ5 سنوات وعمري 18 سنة وهو يضربني كلما قصرت في أعمال البيت، وعدم سماع أوامره،  وعندما أشكو لأمي تنحاز إليه، وتفرح بضربه لي.

بدأت أواعد شبابًا عبر الانترنت لأسمع كلامًا جميلًا، وأجد اهتمامًا، وأصبحت أكره أخي وأمي وأريد العيش بعيدًا عنهم.

أشعر أنني أصبحت مريضة نفسية.

ما الحل؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

قلبي معك.

لاشك أنك تعيشين في القلب من علاقة أسرية سامة.

عطشانة أنت لكل احتياجاتك النفسية، محرومة أنت منها، وطفقت تبحثين عن التسديد والإرواء من خارج أسرتك ومن مصادر خاطئة.

ربما تكون شخصية والدتك سيكوباتية فهي كما قلت تفرح عندما تجد أخوك يضربك، لذا فهي شخصية غير سوية، وكذلك أخوك.

أنت محتاجة للعناية بنفسك، والجلوس معها، والتعرف على احتياجاتك، مميزاتك، عيوبك، وتسديد احتياجاتك لنفسك ، وذلك كله لتحسين صورتك الذاتية عن نفسك، مما يرفع من مناعتك النفسية حتى يمكنك مواجهة عنف أخوك ووالدتك، والتعامل مع الغضب النرجسي لهما، حتى يمكنك الانفصال عنهم ماديًا.

ولا تترددي  في طلب المساعدة النفسية من متخصص لو عجزت عن فعل هذا لنفسك بنفسك، ودمت بكل خير ووعي وسكينة .

اقرأ أيضا:

وماذا بعد الثانوية؟.. نصائح عملية ومهمة في انتظار النتيجة

اقرأ أيضا:

زوجتي توجه لي كلامًا جارحًا.. وأنا صامت؟!


الكلمات المفتاحية

نرجسية سيكوباتية مساعدة نفسية ضرب عنف صورة ذاتية الانترنت

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أخي يكبرني بـ5 سنوات وعمري 18 سنة وهو يضربني كلما قصرت في أعمال البيت، وعدم سماع أوامره، وعندما أشكو لأمي تنحاز إليه، وتفرح بضربه لي.