أخبار

ما هو “الغَرْقَد” الذي ذكره النبي ﷺ؟.. شجرة في حديث آخر الزمان تثير التساؤلات

كيف أعرف أن ابني محسود؟.. علامات محتملة ونصائح عملية للحماية والعلاج

تدخين الحشيش والسجائر يؤدي إلى انكماش الدماغ.. هذه الأجزاء معرضة للخطر

عادة بسيطة قد تضيف سنوات إلى حياتك

برنامج "دليل" يُلهم رشا حسين.. والفن يتحول إلى رسالة إيمانية

من علامات الساعة.. ظهور المهدي.. فما اسمه وصفته ومن أين يخرج وكم يمكث وماذا يفعل.. تعرف على بعض أوصافه

7 أشياء تضيع عليك فرصة التوبة وتذهب بك للمجهول فاجتنبها

"مطل الغني ظلم".. حيل منهي عنها في التجارة احذر التعامل بها

الله واسع كريم يستحي أن يرد يدي عبده صفرًا.. 5 أوقات هي الأرجى لإستجابة الدعاء في اليوم

كرامة الفقير وعدالة توزيع الثروة.. كيف حقق الإسلام هذا المفهوم؟

7 خطوات ذهبية للرقية الشرعية للأطفال.. يكشفها الدكتور عمرو خالد

بقلم | مصطفى محمد | الجمعة 20 اغسطس 2021 - 11:30 م

وجه الداعية الإسلامي الدكتور عمرو خالد نصائح لكل أب وأم برقية الأطفال، حيث كان الرسول صلى الله عليه وسلم يرقي الحسن والحسين ويقول "إن أباكما كان يُعَوِّذُبها إسماعيل وإسحاق".
وحدد خالد، في فيديو نشره عبر صفحته على "فيسبوك" بـ 7 خطوات للرقية الشرعية للأطفال، على النحو التالي:
1- كان الرسول صلى الله عليه وسلم يرقى الحسن والحسين ويقول " إن أباكما كان يُعَوِّذُبها إسماعيل وإسحاق".
2- ضع يدك على رأس الطفل.
3- اقرأ الفاتحة وآخر آيتين من سورة البقرة.
4- اقرأ سور المعوذات 3 مرات.
5- ردد "أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة" 3 مرات.
6- استودع الطفل بقول "استودعتك الله الذي لا تضيع ودائعه".
7- ثم امسح على رأسه وجسده.

اقرأ أيضا:

دعاء رائع ينجيك من المخادعين والملاوعين.. يكشفه الدكتور عمرو خالد


اقرأ أيضا:

والله أنا على شعرة من الإستسلام!.. أنا تعبت أعمل ايه؟.. عمرو خالد يجيب

اقرأ أيضا:

إنفوجراف للتفاعل مع برنامج "دليل – رحلة مع القرآن" للدكتور عمرو خالد

الكلمات المفتاحية

عمرو خالد الرقية الشرعية خطوات الرقية الشرعية الرقية الشرعية للأبناء الإسلام المسلمين بناء إنسان تنمية بشرية تطوير الذات تربية الأبناء

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled وجه الداعية الإسلامي الدكتور عمرو خالد نصائح لكل أب وأم برقية الأطفال، حيث كان الرسول صلى الله عليه وسلم يرقي الحسن والحسين ويقول "إن أباكما كان يُعَو