أخبار

في الأيام الباردة.. 7 أطعمة من مطبخك تُنعش دورتك الدموية وتحمي شرايينك

"النوم الطويل في يوم الإجازة كذبة".. ما هو "دين النوم" وكيف تتخلص منه قبل أن يتراكم ويهدد قواك العقلية؟

كفران العشير.. صفة نسائية أم صفة جهنمية؟

صحة بالجسد وقوة في العبادة.. بماذا نصحهم النبي؟

11ثمرة لتقوي الله ..جنة عرضها السماوات والأرض بانتظارك.. "واتقوا الله ويعلمكم الله"

من أخلاق النبي السمحة.. حسن الوفاء وحسن الطلب

صيانة العهد.. في زمن قل فيه الوفاء بالوعد

وفد اليهود يسأل والرسول يجيب ويقدم الأدلة على نبوته .. هكذا خالفوا ما وعدوا به

الالتزام بشرع الله والإكثار من الخيرات.. هذه ثمرتهما على المجتمع (الشعراوي)

حتى لا تقع فيه.. ماذا تقول عند رؤية صاحب البلاء؟

مجتهدة في عملي ولم أحصل على التقدير المناسب؟

بقلم | ياسمين سالم | السبت 21 اغسطس 2021 - 12:20 م


اشتغلت في شركة منذ ٥ أعوام ويعلم ربنا مدى إخلاصي واتقاني لعملي، ودرجاتي دومًا عالية، ومع ذلك لا شكر ولا تقدير، وكنت أتجاهل ذلك لتجنب الحزن، لكن ما كسر قلبي أن فتاة جديدة كنت أدربها لم تتجاوز العام ونصف فقط في الشركة وترقت لدلالها وجمالها وقربها للسيد المدير، وضاع تعبي وحلمي نتيجة المحسوبية؟.


(ي. م)


 تجيب الدكتورة غادة حشاد، الاستشارية الأسرية والتربوية:


أن تعملي بجد واجتهاد وإخلاص في مكان ما ويكون رد الفعل مسيئًا لك، والتفضيل والتقدير يكون حسب المحسوبية، فهذا لا يعني أنه أمر طبيعي ومعتاد، أو يثبط من عزيمتك، بالعكس أنت تعملين لوجه الله وتنتظرين الأجر منه هو فقط.

 يجب عدم انتظار الشكر والتقدير من الناس لتجنب الحزن، فقط انتظر الأجر والثواب من الله عز وجل، فهو الذي يرزقك ويكرمك ويعوضك عن كل ما يفعله الناس في حقك، واحذري أن تتوقفي في منتصف الطريق أو تغيريه.

 واحذري أن تصابي حتى بقلق أو توتر، وفوضي أمرك لله وعليك بحسبي الله ونعم الوكيل، "إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الْإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَما تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ".

اقرأ أيضا:

أنجبت منه 3 أطفال توأم وخانني مرتين ولا أستطيع الطلاق.. ما الحل؟


الكلمات المفتاحية

مجتهدة في عملي ولم أحصل على التقدير المناسب؟ عدم الحصول على التقدير المناسب الاجتهاد والتعب في العمل

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled اشتغلت في شركة منذ ٥ أعوام ويعلم ربنا مدى إخلاصي واتقاني لعملي، ودرجاتي دومًا عالية، ومع ذلك لا شكر ولا تقدير، وكنت أتجاهل ذلك لتجنب الحزن، لكن ما كسر