أخبار

سورة في القرآن يكرهها الجن ولا يتواجد في بيت تقرأ فيه

يا من تفكر في أذى الناس ولا تأبه انتقام الله.. اقرأ هذه القصة

لذة لا تعدلها لذة.. كيف تسجد بقلبك لله؟

التدبر يجعلك تدخل جنة القرآن وتتجول فيها بقلبك وجوارحك.. هذه بعض وسائله

لا تستسلم للهزيمة.. كيف تخرج من ضعفك وتقف عند إمكانياتك الحقيقية؟

من علامات الساعة دابة تكلم الناس.. من أين تخرج ومتى تخرج وما مكانها الآن.. وما صفتها؟

عكرمة بن أبي جهل يتحول من الشرك إلى الإسلام ..تعرف على قصة إسلامة

مكانة عظيمة لعم الرسول.. يجلس مكان "أبي بكر" بحضرة النبي

سرك مع الله.. العمل الأبيض ينفع في اليوم الأسود

أوجه الشبه بين قتال "يوشع" للجبارين ووأد "أبي بكر" للفتنة بجزيرة العرب

متى تشعر (أنك جبت آخرك)؟

بقلم | عمر نبيل | الاحد 22 اغسطس 2021 - 01:10 م


عزيزي المسلم، أوتدري متى تعلم أنك (جبت آخرك )؟.. في اللحظة التي لن تحتار فيها حتى تتخذ القرار المناسب لك، وفي اللحظة التي لن تحتاج فيها إلى أحد آخر سواك لتأخذ رأيه في أمر ما يهمك أنت، وفي اللحظة التي لو مهما حدث لن تتراجع .. لكن طالما ظللت في حالة حيرة .. وتردد .. وتستشير الناس.. وتعيش في لخبطة .. فأنت إذن بداخلك نَفَس و(مجبتش آخرك ).. حاول وكمل لآخر نَفَس .. وستعرف لوحدك !


واعلم عزيزي المسلم جيدًا أن الحيرة الشكوك التي تصيب الإنسان، إنما سببها الأكبر هو الجهل والذنوب، فإن صاحب الذنب المصر عليه تعمى بصيرته، وكذلك الجاهل فإنه لا يرى الحق حقاً.


نصائح النبي


نبينا الأعظم صلى الله عليه وسلم، لم يتركنا وحدنا في مواجهة الحيرة، وإنما منحنا العديد من النصائح التي تحسن اختياراتنا، وتفتح لنا بصيص أمل لإكمال الطريق، وأبرزها اللجوء إلى الله تعالى، فهو وحده القادر على إخراجك من أي مشكلة أو حيرة، قال تعالى: «أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ» (النمل: 62).

 فادع الله عزيزي المسلم بصدق وتضرع ورجاء، وستجد الفرج وقد يسره الله وهيأه لك بلا أدنى شك، فالحيرة تعني التردد،، وهو مرض والعياذ بالله أصاب إبليس حين تردد في السجود لآدم، فكانت النتيجة أن تطور الأمر ليخرج من رحمة ربه، لذلك على كل مسلم أن يحارب أي تردد، ويعيد كل أموره إلى ما أمرنا به الله وسوله، حينها لن يتردد، لأنه سيجد الطمأنينة بين يدي الله وحسب.

اقرأ أيضا:

أمنع أولادي من الخروج والبعد عني لخوفي الشديد عليهم.. ما الحل؟


استهوته الشياطين


القرآن الكريم أوضح لنا في أكثر من مناسبة كيف أن الحيرة تأتي من هوى الشيطان، قال تعالى: «قُلْ أَنَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ» (الأنعام: 71).

لذلك لا يمكن أن تجد واحدا من أهل التقوى تصيبه الحيرة، لأنه على يقين تام بأن الله معه، فضلا عن استسلامه التام لقضاء الله وقدره، وبالتالي هو مع كل الأحوال يعيش سعيدًا، سواء في بلاء أو رضا، فعن أبي يحيى صهيب بن سنان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عجباً لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له».

الكلمات المفتاحية

نصائح النبي متى تشعر أنك جبت آخرك؟ أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، أوتدري متى تعلم أنك (جبت آخرك )؟.. في اللحظة التي لن تحتار فيها حتى تتخذ القرار المناسب لك، وفي اللحظة التي لن تحتاج فيها إلى أحد آخر سو