أخبار

لا تجعل خلافك مع الناس يفسد قلبك.. كيف نتعلم أدب الاختلاف في زمن الخصومة؟

بين اليقين والانتظار.. كيف يحافظ المسلم على حسن ظنه بالله عندما تتأخر أمنيته؟

أحسن إلى الناس ولو أساؤوا إليك.. كيف تنتصر بأخلاقك على الإساءة؟

دراسة: دواء شهير لعلاج العجز الجنسي قد يحمل سرّ "ترميم العضلات" للرجال!

سلاحك السري ضد الإنفلونزا.. نظام غذائي يقوي مناعتك ضد العدوى والفيروسات

تعرف على أحوال الناس وصفاتهم في أرض المحشر

إذ كنت تشكو من قسوة قلبك .. 6طاعات تعينك علي الشعور بآلام الفقراء الضعفاء .. داوم عليها

ماذا تقول عند قراءة آيات الوعد والوعيد في القرآن؟.. آداب لا تفوتك

البلاء لا يعني أن الله يكرهك.. بل يحبك وهذا هو الدليل

"والجبال أوتادًا".. الاستئناس بالله والركون إليه يمنحك قوة لا نهائية

أتمنى التوبة ورضى الله.. لكنني أخجل من الدعاء وأشعر أني قذرة .. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | السبت 13 يوليو 2024 - 07:49 ص

عمري 32 سنة، ومشكلتي بدأت منذ الصغر، إذ عشت الضرب و التنمر من أفراد أسرتي،  حتى أمي،  بسبب شكلي،  و لون بشرتي .

وهكذا عشت "معقدة"،  أكره نفسي،  و مارست العادة السرية منذ عمرخمس سنوات،  حتى أصبت بخلل هرموني،  و تشوه جلدي، وبلغت وأصبحت أعاني من شعر زائد في الوجه والجسم .

لم أتزوج بعد، وأعيش وحيدة في أوروبا، وأخاف من كل شيء، أعيش رعب يومي لأني أشعر أن ربي غاضب علي ولن يحميني.

 أتمنى التوبة، ورضى الله، فقط، لكنني أخجل من الدعاء وأشعر أني قذرة ولا أستحق أن أصلي .أبكي لساعات يوميًا و خائفة جدًا.

ما الحل؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

قلبي معك.

لاشك أن اساءات الطفولة هذه تحتاج إلى تعافي منها، فأنت لست مسئولة عما حدث لك في الماضي وتسبب في تشوه شخصيتك، واضطرابك، وتعثر حياتك، لكنك مسئولة يا عزيزتي عن التعافي مما حدث.

نفسك أمانة، ومن رضاء الله أن تسارعي للتعافي مما أصابها على يد متخصصة نفسية، حتى تكوني قد أديت حق هذه الأمانة.

ممارسة العادة السرية في هذه السن الصغيرة، وأحيانًا في مرحلة عمرية أكبر هو أمر يحدث بحسب الاختصاصيين للتغلب بشكل غير ناضج وغير واعي على قلق وتوتر زائد.

الله أرحم بنا يا عزيزتي من والدينا، هذا ما يجب أن تصدقي فيه، فتقبلي على الله بحب يملأ قلبك، فهو من يأتي إليه يمشي يأتي إليه سبحانه "هرولة"، فأي روعة هذه؟!

احملي هم نفسك، واعتن بها، وسارعي في التماس تعافيها، حتى تكوني مستعدة لحياة أفضل تستحقينها، وعلاقات أفضل، وحياة مع شريك يستحقك، فليس للزواج عمر يا عزيزتي، لا تقلقي، اطمئني على أقدارك سواء ما يتعلق منها برزقك من الزواج وغيره، فهي لدى رب حكيم وخبير وعليم ولطيف، رجاءًا.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.


اقرأ أيضا:

"والجبال أوتادًا".. الاستئناس بالله والركون إليه يمنحك قوة لا نهائية

اقرأ أيضا:

نعرف المثل الشائع: "اخطب لبنتك ولا تخطب لابنك".. فهل يجوز أن أطلب يد شاب لابنتي؟


الكلمات المفتاحية

توبة تنمر عمرو خالد رضى الله تعافي متخصصة نفسية

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عمري 32 سنة، ومشكلتي بدأت منذ الصغر، إذ عشت الضرب و التنمر من أفراد أسرتي، حتى أمي، بسبب شكلي، و لون بشرتي . وهكذا عشت "معقدة"، أكره نفسي، و مار