أخبار

وفاة باحثة في مختبر روسي يثير المخاوف من الطاعون الرئوي

لتجنب الأرق.. متى يجب أن تتوقف عن شرب آخر فنجان قهوة قبل النوم؟

نجل الشيخ محمد عمران يفتح حزانة أسرار سلطان الابتهالات

سمعتك غالية عليك.. فلا تضيعها بهؤلاء

كيف تستثمر المتبقي من عمرك حتى لا يضيع هدرًا مثل ما مضي؟

يد الرفق تجني السلامة والعجلة تغرس الندامة.. ماذا قالوا عن التأنّي؟

هل كل البشر اليوم من نسل قابيل القاتل؟.. لن تصدق عدد أبناء آدم الذين رآهم في حياته

هل تعظم أصحاب الفكر والعقل؟ أم تنافق أصحاب المال والسلطة؟

جدد إيمانك.. الأدلة العقلية على وجود الله.. بنظرية رياضية استحالة وجود الكون بالصدفة

قالوا كثيرًا عن العقل والحكمة.. ماذا عن حساب يوم القيامة؟

هذه مصادر الوسوسة.. فاحذرها

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 01 سبتمبر 2021 - 12:37 م


لكل إنسان منا ثلاثة مصادر للوسوسة (العقل والنفس والشيطان) ، فيأتي بهم التدبير ، والتدبير من العبد أي التفكير .. لكن معالجتها تكون بمعرفة الله فهي تحجبهم ، ومن ذلك من تفكيره في قوت يومه ، وهنا عليه أن يتذكر قوله تعالى: «وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا ۚ كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ» (هود 6)، ومن كان تدبيره الخوف وضرر العدو والذي لا طاقة به ، فليتذكر قوله تعالى: «وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ» (الطلاق: 3)، وإن كان التدبير لديون حلت لا حصر لها فاعلم أنه الذي يسر عليك بلطفه من أعطاه لك هو الذي ييسر بكرمه سداده عنك، أم أن العبد ليسكن لما فى يديه ولا يسكن لما فى يد الله تعالى.

الخوف على الأبناء

أما أن كان تدبيره لأولاد يخشي أن يتركهم في الدنيا ويموت، فليعلم أن الذي يعلم بهم في حياتهم يعلم بهم بعد مماتك، قال تعالى: «{وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ» ( الإسراء 151)، وغيرها من الصور التي وجد لها حلا يناسبها من معرفة الله سبحانه وتعالى، فمن وساوس الشيطان في الإيمان أن يشككه في صحة إيمانه أوفي تخيلات وتصورات في أمور الغيب الإلهية أو طرح سؤالات لا يعلم جوابها إلا الله، ومن الوساوس في الطهارة وما أكثرها، والوسوسة في عدم التنزه من البول وتخيل خروج قطرات بعد نهاية الاستنجاء وتخيله نجاسة بدنه، ومن الوساوس في الصلاة، كأن يكرر تكبيرة الإحرام ظنا منه أنه لم ينو ويقطع صلاته مرات ومرات معتقدا أن وضوءه قد انقطع.

علاج الوسواس

أما عن علاج الوسواس فإن القرآن الكريم والسنة النبوية وضعا العديد من العلاجات لمحاربة الوسوسة، ومن ذلك التوكل على الله في كل شيء، وعدم السير خلف الشيطان، وقد اشتكى بعض الصحابة رضوان الله عليهم من الوساوس التي تنغص عليهم فقالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به؟ قال: «وقد وجد تموه؟»، قالوا: نعم، فقال عليه الصلاة والسلام: «ذاك صريح الإيمان»، ومن علاج الوسوسة في جانب الإيمان الاستعاذة بالله، فعن سيدنا أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا؟ من خلق كذا؟ حتى يقول: من خلق الله؟ فإذا بلغه فليستعذ بالله ولنيته»، والسنة لمن وجد مثل هذه الوساوس أن يقول: آمنت بالله ورسوله، فعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن أحدكم يأتيه الشيطان فيقول: من خلقك، فيقول: الله، فيقول: فمن خلق الله؟ فإذا وجد ذلك أحدكم فليقرأ آمنت بالله ورسوله فإن ذلك يذهب عنه».



الكلمات المفتاحية

الوسواس هذه مصادر الوسوسة.. فاحذرها اسباب الوسواس

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled لكل إنسان منا ثلاثة مصادر للوسوسة (العقل والنفس والشيطان) ، فيأتي بهم التدبير ، والتدبير من العبد أي التفكير .. لكن معالجتها تكون بمعرفة الله فهي تحج