أخبار

الضحك أفضل دواء لأمراض الجهاز التنفسي

هل تسبب لك وظيفتك ضعف الانتصاب؟

تزكية النفس الغاية العظمى من الاستقامة و العبادات والطاعات.. كيف تحققها وتصل إليها؟

فضائل لا تنسى.. هل سمعتها من قبل عن عثمان بن عفان؟

أعظم حيلة لإبليس للإيقاع بالمسلمين.. بماذا أخبر نبي الله سليمان؟

النبي يخبر عن سبب شقاء الأمة من بعده في حديث معجز.. ماذا قال؟

"خير الدعاء".. دعاء يجمع بين خيري الدنيا والآخرة

تعرف على أسباب الفوز في الآخرة.. طريق السعادة الأبدية

سورة قرأها النبي على المشركين.. أفزعتهم وسجدوا لها دون إرادتهم

خوارق ومعجزات طلبها المشركون من النبي

هذه الآية تلخص لنا الكثير

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 03 سبتمبر 2021 - 09:05 ص



يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ )، هذه الآية تلخص لنا الكثير، فحين يتحدث رب عظيم عن المرتدين ولا يذكر بعدها أنواع العذاب التي سيراها المرتد .. وإنما يذكر بعدها أنه سيوجد غيرهم يحبهم ويحبونه !.. إذن هنا الحب له قيمة عظيمة جدًا، لكننا بحاجة شديدة لنتعرف عليه ونفهم كيف نحب لأن الحب له قوانين وآليات .. 

وأما قانون الحب فهو في قوله تعالى: (قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا )، هأي جهاد في سبيله تشمل كل أنواع الجهاد وأعظمها جهاد النفس .. (فتربصوا) يعني انتظروا أي شئ سلبي يحدث لكم.. ما يعني بالتأكيد عدم انتظار البركة والتوفيق والطمأنينة..

المقصود بالآية ..

أما المقصود بالآية .. فهو أنك تحب كل هذا من حقك .. الأهل والأولاد والفلوس والتجارة .. لكن يظل حب تحت مركزية الله عز وجل.. من الطبيعي أن يشغلونك لكن فرق كبير بين وأنت منشغل بهم وبالرزق وبالدنيا لأن هذا هو أمر الله عز وجل لك وأنك تسعى وتجتهد ، أو أنهم مسؤولين منك وتعيش معهم حياة كريمة .. و بين أنك تنسى الله عز وجل وتعيش للمتعة فقط.. وبرغم أنه نفس السعي .. لكن فرق كبير بين سعي يحسب لك عبادة، وفيه بركة وتوفيق وتتحرى فيه رضا الله عز وجل ومحبته .. وبين سعي ليس له أي حسابات ولا قوانين ..  سعي للدنيا ومفاتنها ولهوى النفس وفقط، وبأي وسيلة من غير قوانين الله عز وجل في الكون.

أساس الحب

ليعلم الجميع أن الحب أساس وقاعدة كل شعور .. فهو قيمة عظيمة.. وهو شعور قادر أن يحول المعاني والمفاهيم والأفكار وينقلك من حالة لحالات أخرى تمامًا.. تكتشف بها نفسك .. والدنيا .. وربك سبحانه وتعالى.. لذا فإن الأمر يحتاج منا لأن نتعلم كيف نحب، ومن ثم فإن محبة الله عز وجل واجبة، فمن غيره يكشف البلوى؟ ومَن غيره يزيل الضر والأذى؟ قال تعالى: « وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ » (النحل: 53)، وقال أيضًا سبحانه وتعالى: « أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ » (النمل: 62)، وبالتالي فإن محبة الله تعالى رأس الإيمان، وأساس العبودية لله جل وعلا، فقد أثنى الله بها على المؤمنين فقال سبحانه: « وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ » (البقرة: 165).

اقرأ أيضا:

أعظم حيلة لإبليس للإيقاع بالمسلمين.. بماذا أخبر نبي الله سليمان؟

الكلمات المفتاحية

أساس الحب مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ الردة عن الله

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ