أخبار

لا تجعل خلافك مع الناس يفسد قلبك.. كيف نتعلم أدب الاختلاف في زمن الخصومة؟

بين اليقين والانتظار.. كيف يحافظ المسلم على حسن ظنه بالله عندما تتأخر أمنيته؟

أحسن إلى الناس ولو أساؤوا إليك.. كيف تنتصر بأخلاقك على الإساءة؟

دراسة: دواء شهير لعلاج العجز الجنسي قد يحمل سرّ "ترميم العضلات" للرجال!

سلاحك السري ضد الإنفلونزا.. نظام غذائي يقوي مناعتك ضد العدوى والفيروسات

تعرف على أحوال الناس وصفاتهم في أرض المحشر

إذ كنت تشكو من قسوة قلبك .. 6طاعات تعينك علي الشعور بآلام الفقراء الضعفاء .. داوم عليها

ماذا تقول عند قراءة آيات الوعد والوعيد في القرآن؟.. آداب لا تفوتك

البلاء لا يعني أن الله يكرهك.. بل يحبك وهذا هو الدليل

"والجبال أوتادًا".. الاستئناس بالله والركون إليه يمنحك قوة لا نهائية

بعد تفوقي في الثانوية ودخولي كلية الطب أصبحت من الراسبات.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 05 اغسطس 2025 - 03:12 م

منذ ثلاث سنوات أنهيت سنة كانت من أشق وأقسى سنوات عمري إجهادًا، وقلقًا، وتوترًا، إنها الثانوية العامة التي حصلت فيها على مجموع كبير أهلني لتحقيق حلمي في دخول كلية الطب.

المشكلة أنني منذ الثانوية العامة وأنا قلقة دائمًا، محبة للعزلة، متوترة، طعامي قليل، وفاقدة للشهية، ولحبي للحياة، وأشرب كميات كبيرة من المنبهات، نومي قليل، ومضطرب، ما بين أرق شديد أو نوم كثير جدًا لدرجة أنني أنام يومًا كاملًا،  أو أسهر طول الليل بدون نوم وأنام صباحًا فلا أذهب إلى الجامعة، كما أنني أعاني من الدوخة، والخمول، وتكسير في العظام وألم في العضلات، كل هذا جعلني لا أقوى على المذاكرة ومن ثم الرسوب في كليتي، وأشعر بالحزن وأن حلمي ينفلت من بين يديّ.

ماذا أفعل؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

قلبي معك.

انتهت الثانوية العامة، ولم ينتهي "القلق" ولا التوتر، بل تفاقم كل ذلك وجر معه أعراضًا شديدة القسوة، والخطر على حالتك الجسمانية، والنفسية يا عزيزتي.

ما ذكرتيه هي أعراض متنوعة تشير إلى "إكتئاب"، و"قلق معمم"، وهذا كله يحتاج إلى مساعدة متخصصة من طبيب أو معالج نفسي.

لن ينفلت حلمك من بين يديك يا عزيزتي، فأنت طبيبة، ومسلمة، تؤمنين بالله، وتدرسين أمراض الجسد، والنفس، ومن ثم وجب عليك طلب التعافي، والتشافي، وعدم السكوت أكثر من هذا، فثلاث سنوات كثير جدًا، ولا يليق بك.

هيا سارعي يا عزيزتي، فتشي عن طبيب نفسي ثقة وأمين وماهر، فنفسك تنتظرك، وأحلامك أيضًا.

لابد من المسارعة للتشخيص السليم، وعدم الغرق في المشكلة حد المعاناة هكذا، بل إيجاد حل وعاجل فقد فات وقت طويل، فتداركي أمرك يا عزيزتي سريعًا، رجاءًا.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.


الكلمات المفتاحية

ثانوية عامة تفوق قلق كلية الطب عمرو خالد طبيب نفسي معاناة اكتئاب

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled منذ ثلاث سنوات أنهيت سنة كانت من أشق وأقسى سنوات عمري إجهادًا، وقلقًا، وتوترًا، إنها الثانوية العامة التي حصلت فيها على مجموع كبير أهلني لتحقيق حلمي ف