أخبار

"ربنا الله ثم استقاموا".. ثلاث أشجار من الجنة تقطف ثمارها في الدنيا

فطر الله الرجال على حب النساء.. متى تتحول الفطرة لمرض جنسي؟ وكيف هذب النبي الحب؟

لا تنخدع بالمظاهر.. عبقرية الفاروق عمر في كشف الرجال

اهدنا الصراط المستقيم.. هذه هي معالم الطريق إليه

خسر كثيرًا من خرج من الدنيا ولم يدخل جنتها ويتذوق أحسن ما فيها

كيف أتذوق حلاوة الإيمان فى قلبى وحياتى؟.. الدكتور عمرو خالد يجيب

لا تغتر بالدنيا.. تزوج ألفًا من بنات الملوك وقتل ألف جبار وكانت هذه نهايته

كان صلى الله عليه وسلم حريصاً على إقناع اصحابه دون إجبار.. وهذا هو الدليل

رغم عداوته الشديدة للإسلام في بدايته.. لماذا نجا الله "أبا سفيان" من مصير "أبي جهل"؟

كان السلف يعزون بعضهم عند تأخرهم عنها.. كم مرة أدركت تكبيرة الإحرام؟

عندما أنظر على المجتمع أجد المتزوجين تعساء وكذلك من بقي عزبًا.. ماذا أفعل.. ماذا أختار وكل الحالات تعسة؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 10 سبتمبر 2021 - 09:38 م

عندما أنظر على المجتمع أجد المتزوجين تعساء وكذلك من بقي عزبًا.. ماذا أفعل.. ماذا أختار وكل الحالات تعسة؟

عمري 28 سنة، ولم أتزوج بعد، وحائر بين التفكير والزواج والشروع فيه أم البقاء عزبًا.

المتزوجون تعساء، وكذلك العزاب من أصدقائي ومعارفي،  أشعر أن الزواج ورطة والحب كذبة، والبقاء عزبًا أيضًا تعاسة ووحدة، ما الحل؟


الرد:


مرحبًا بك يا عزيزي..

أتفهم مشاعرك وارتباك تفكيرك، وما  حولك من أوضاع مسئول عن ذلك بالطبع،  ولن نبحث فيه، فما يهمنا هو مسئوليتك أنت، عن نفسك، طريقة تفكيرك، وفهمك لنفسك، واحتياجاتها، وفهمك للحياة، وللحب ، والزواج كعلاقة مهمة.

لكل وضع يا عزيزي مميزات وعيوب، ككل شيء في الحياة، والمهم هو "نفسك" سواء كنت متزوجًا أو غير متزوج، نعم، المهم أن تقترب من نفسك، وتحبها، وتقدرها، وتسلك بها طريقًا لإسعادها، ولا تخدعها أو تدعها تخدعك بأن السعادة في وضع اجتماعي معين، أو مع شخص معين، أو بدونه.

هذه هي ثوابتك، وطّن نفسك على إسعاد نفسك، فهي مسئوليتك وحدك عزبًا ومتزوجًا، وأنك "مكتمل" مع شريك أو بدونه، وأنك تسير في طريق تحقيق أحلامك، وأهدافك،  وتعيش حياتك كما تحب، وتستمتع بها، وبإنجازاتك، ومع دوائرك المتعددة من أهل وأصدقاء وزملاء عمل ودراسة وغيرها، فحياتك لابد أن تسير وبشكل جيد وناجح في كل أحوالك.

العازب التعس لا يفعل هذا  يا عزيزي، ولا المتزوج التعس، وبإمكان كل منهم أن يسعد بوضعه الإجتماعي لو كان هو نفسه منذ البداية هكذا.

اعرف متطلبات كل وضع اجتماعي، وكيفية التعامل معه بشكل صحي لا يضرك، استغل مميزات العزوبية إن بقيت عزبًا لفترة وتعلم كيف تتعامل مع العيوب بشكل صحي، كالوحدة مثلًا، ولا تجعلها سببًا رئيسًا للزواج فهذا من التعامل الخاطيء الذي يؤدي للتعاسة الزوجية من بعد.

دعك من تجارب الآخرين التعسة وإن كثرت، وقربت منك، ومن مفاهيم المجتمع الخاطئة الشائعة، وتعلم عن متطلبات الزواج والطلاق،  والعلاقة الزوجية، ومعنى الحب والزواج الحقيقي لا الشائع الخاطيء، وماذا عن العلاقة مع "شريك حياة" كيف تنجح، وكيف تدرب نفسك على العطاء فيها، وفهمها،  وألا تدخلها وأنت جاهل بها كما يفعل الأزواج التعساء، أو تنظر لهؤلاء على أنهم النموذج.

عزيزي، لا تجعل أي وضع سواء العزوبية أو الزواج يمثل ضغطًا نفسيًا أو مجتمعيًا عليك، عش كل الأوضاع بـ"قبول"، و"فرح"!

هذه هي الخلاصة، برمج نفسك وعقلك على هذا، وكن سعيدًا مع نفسك وبنفسك أولًا وليكن بعدها ما يكون.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.




الكلمات المفتاحية

عزبًا متزوجًا عمرو خالد اسعاد النفس حب النفس معرفة النفس مسئولية

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عندما أنظر على المجتمع أجد المتزوجين تعساء وكذلك من بقي عزبًا.. ماذا أفعل.. ماذا أختار وكل الحالات تعسة؟ عمري 28 سنة، ولم أتزوج بعد، وحائر بين التفكي