أخبار

وماذا بعد الثانوية؟.. نصائح عملية ومهمة في انتظار النتيجة

السعادة ليست مستحيلة.. كيف تعيش حياة مبهجة بلا تعقيد ولا ارتكاب محرمات؟

سيدخل عليكم الآن رجل من أهل الجنة.. تعرف على صفته وما كان يفعله

عمرو خالد: لو عايز ربنا يقف جنبك وينجيك من الظلم والمخاطر.. الزم هذا الذكر

لتفادي المخاطر الصحية.. احذر الإفراط في شرب الماء خلال الحر

هذا ما يحدث لدماغ المرأة عندما تنجب طفلاً ثانيًا؟

الحيوان يحفظ عشرة صاحبه.. كيف بالكريم صاحب الحسب؟

"العين عليها حارس".. هل لذلك أصل في الشرع؟ (الشعراوي يجيب)

شيئان يدخِلان الجنة أو يدخِلان النار.. صلة الأرحام وصيانة المال.. فكيف ذلك؟

من العداء إلى الحب.. قصة أول معتمر في الإسلام

كبّرت أولادي ليكونوا لي ونس فأصبحت وحيدة وهم مهتمين بأصدقائهم فقط.. ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد إمام | الاحد 12 سبتمبر 2021 - 09:52 م

عمري 44 سنة ولديّ 3 أولاد في العشرينات من عمرهم وكلهم كبروا وأصبح لهم أصدقاء ودوائر كثيرة خارج إطار الأسرة ما بين دراسة وعمل وهوايات وأنا أصبحت وحيدة.

لا يمكث أولادي في البيت، وبمجرد خروجهم أشعر بالوحدة، وبمجرد عودتهم أيضًا أعبر عن ضيقي وغضبي منهم بالصراخ فيهم لأنهم يتركونني وحدي دائمًا، ولا أحد منهم يهتم بل يواجهون ضيقي بضيق وزعلي بزعل وصراخي بصراخ.

ما الحل، كيف أتصرف معهم؟


الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

قلبي معك.

أتفهم مشاعرك وأقدرها، ولكن السؤال الصحيح هو كيف أتعامل مع نفسي ومشاعرها، كيف أتعامل مشاعر الوحدة هذه؟

لا أعتقد أن خروج الأولاد فقط هو سبب شعورك هذا يا عزيزتي، وحده، فالحقيقة هي أنك بنيت سقفًا عاليًا غير واقعي لاهتمامهم بك في هذه المرحلة، والمنطق والواقع يقول أنهم يفعلون الطبيعي المتوافق مع مرحلتهم العمرية.

نحن غالبًا كآباء وأمهات، وربما الأمهات على وجه الخصوص يتسم تفكيرنا تجاه أولادنا بالمثالية، والتوقعات الحالمة.

أتفهم وأعرف أن مشاعر الوحدة صعبة ومؤلمة خاصة وأن هناك من كان يؤمل منه أن يبعدها عنك.

وأتفهم أن مشاعر الوحدة تجعلك تشعرين بأنك غريبة، ولا أحد يفهمك، ومن ثم أنت أيضًا أصبحت لا تفهمين أبناءك ولا تصرفاتهم، مما يشعرك  بالقهر،  والعجز، فمعنى غياب الفهم غياب الاستجابة المنشودة، المريحة.

والحقيقة أن الصراخ والتعبير عن الضيق، لن يجدي، بل سيكرس الوضع المزري، والشعور بالوحدة، ولن يحدث أي اشباع للاحتياج المفقود.

الحل هو أن تعبري عن مشاعرك المستاءة ولكن بدون لوم ولا توبيخ ولا غضب ولا عتاب لأولادك، ولكن بالحديث المباشر عن احتياجك لونسهم، ومعاناتك من الوحدة، حرّكي قلب أولادك يا عزيزتي بحنية، فهذا هو ما سيجعل استجابتهم مختلفة.

وهمسة أخيرة في أذنك، فأبناؤنا أبناء الحياة، وجزء من حياتنا ومشاغلنا وليس "كلها"، وغدًا ستكون لهم حيواتهم المستقلة تمامًا، ومن ثم وجب عليك التفكير في أن يكون لديك اهتماماتك الشخصية، ودوائرك الخاصة،- أهل وأصدقاء ومعارف وجيران-، وما يمكنك قضاء وقتك من خلاله وأنت مستمتعة غير فاقدة ولا مفقودة.


ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

وماذا بعد الثانوية؟.. نصائح عملية ومهمة في انتظار النتيجة

اقرأ أيضا:

زوجتي توجه لي كلامًا جارحًا.. وأنا صامت؟!


الكلمات المفتاحية

وحيدة مشاعر الوحدة عمرو خالد قهر عجز سند ونس حنان

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عمري 44 سنة ولديّ 3 أولاد في العشرينات من عمرهم وكلهم كبروا وأصبح لهم أصدقاء ودوائر كثيرة خارج إطار الأسرة ما بين دراسة وعمل وهوايات وأنا أصبحت وحيدة.