أخبار

طبيب قلب: لهذا السبب الخطير احذروا استخدام غسول الفم

ما هي أفضل أنواع الطماطم التي تحتوي على فوائد صحية؟

"ربنا الله ثم استقاموا".. ثلاث أشجار من الجنة تقطف ثمارها في الدنيا

فطر الله الرجال على حب النساء.. متى تتحول الفطرة لمرض جنسي؟ وكيف هذب النبي الحب؟

لا تنخدع بالمظاهر.. عبقرية الفاروق عمر في كشف الرجال

اهدنا الصراط المستقيم.. هذه هي معالم الطريق إليه

خسر كثيرًا من خرج من الدنيا ولم يدخل جنتها ويتذوق أحسن ما فيها

كيف أتذوق حلاوة الإيمان فى قلبى وحياتى؟.. الدكتور عمرو خالد يجيب

لا تغتر بالدنيا.. تزوج ألفًا من بنات الملوك وقتل ألف جبار وكانت هذه نهايته

كان صلى الله عليه وسلم حريصاً على إقناع اصحابه دون إجبار.. وهذا هو الدليل

صديقتي مصدر إحباطي.. كيف أتعامل معها؟

بقلم | ياسمين سالم | الثلاثاء 14 سبتمبر 2021 - 01:07 م


صديقتي المقربة كلامها دائمًا محبط ومرهق لي نفسيًا، بالرغم من أنني أعتبر مصدر دعم إيجابي لها، أحيانًا كثيرة أحزن من كلامها، وأقرر البعد ولكن أعود لأحافظ على صداقتنا وعشرتنا، وحبيبي أيضًا في غضبه يكون قاسيًا جدًا ممكن يتركني أزعل وأتألم ولا يبالي لوجعي، وبعدها يعود وكأن شيئًا لم يكن، ويريد أن أتعامل بشكل طبيعي وكأنني جماد لا يشعر، ولكني أحبهما وفي نفس الوقت أتألم كثيرًا منهما.. فماذا أفعل؟.


(ر. ر)


الاستمرار والتمسك بالعلاقات المرهقة نفسيًا يجعل الشخص أكثر عرضة للاكتئاب، فعليك ألا تستمر في أي علاقة مرهقة، سوًاء كانت اجتماعية أو عاطفية وغيرها، عليك بالابتعاد عن المحبطين لتجد راحتك وسعادتك.

فالتعامل مع هؤلاء المحبطين، لا يجدي نفعًا لأن نفعهم أقل بكثير من ضرره، وتأكدي أن سعادتك لن تنقص ببعدك عنهم، بل ستزداد لأن السعادة تحتاج لراحة وهدوء نفسي.

 استمعي لقلبك واسعدي نفسك بنفسك دون الحاجة لأحد، ولا تربطي سعادتك بوجود أشخاص ليسعدوك، لأن وقتها سيترسخ في عقلك أنك ستخسرينها إذا خسرتهم.

اقرأ أيضا:

ماذا أفعل مع خطيبي الذي يبدي موافقته على متابعتي تربية إخواتي الأيتام بعد الزواج ويرفض أحيانًا أخرى؟



الكلمات المفتاحية

صديقتي مصدر إحباطي.. كيف أتعامل معها؟ العلاقات المرهقة نفسيًا الإحباط والإرهاق

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled صديقتي المقربة كلامها دائمًا محبط ومرهق لي نفسيًا، بالرغم من أنني أعتبر مصدر دعم إيجابي لها، أحيانًا كثيرة أحزن من كلامها، وأقرر البعد ولكن أعود لأحاف