أخبار

وفاة باحثة في مختبر روسي يثير المخاوف من الطاعون الرئوي

لتجنب الأرق.. متى يجب أن تتوقف عن شرب آخر فنجان قهوة قبل النوم؟

نجل الشيخ محمد عمران يفتح حزانة أسرار سلطان الابتهالات

سمعتك غالية عليك.. فلا تضيعها بهؤلاء

كيف تستثمر المتبقي من عمرك حتى لا يضيع هدرًا مثل ما مضي؟

يد الرفق تجني السلامة والعجلة تغرس الندامة.. ماذا قالوا عن التأنّي؟

هل كل البشر اليوم من نسل قابيل القاتل؟.. لن تصدق عدد أبناء آدم الذين رآهم في حياته

هل تعظم أصحاب الفكر والعقل؟ أم تنافق أصحاب المال والسلطة؟

جدد إيمانك.. الأدلة العقلية على وجود الله.. بنظرية رياضية استحالة وجود الكون بالصدفة

قالوا كثيرًا عن العقل والحكمة.. ماذا عن حساب يوم القيامة؟

ليس مطلوبًا منك أن تعفو وتسامح وأنت غير قادر!

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 21 سبتمبر 2021 - 09:48 ص


عزيزي المسلم، ليس مطلوبًا منك أن تعفو وتسامح وأنت غير قادر .. وليس مطلوبا منك الطاعة لبشر وأنت لا تتحمل ذلك.. وليس مطلوبًا منك العطاء وأنت منتهي تمامًا.. وليس مطلوبًا منك أن تسبر وأنت منهار ..

من الآخِر .. ليس مطلوبًا أن تتعامل بالإحسان وأنت مضغوط!.. لأن الإحسان مرتبة لا يمكن تطبيقها بالغصب .. فإياك أن تستعجل الوصول إليها .. يعني لا يجوز أن يكون مستواك طالب ابتدائي وتريد أن تدرس منهج ثانوي .. لأنك لن تعرف أبدًا.. ستضغط وفقط وتحبط وفقط وتتوجع وفقط .. وهذا الكلام على الفضل وليس الفرض .. الفروض والواجبات مسؤولية بحاجة إلى صبر ومجاهدة، ولذلك فإن الله عز وجل طلب منا الإحسان .. (الصدق ).


الصدق أولاً


عزيزي المسلم، كن صادقًا أولا مع نفسك وقدراتها .. صدقك هذا سيوصلك للإحسان بهدوء وطمأنينة .. لكن إياك أن تفعل أي شيء بعيد عن قدراتك .. الابتلاءات التي ليس لك دخل فيها وغصب عنك لابد أن تصبر عليها ليس اختياريًا.. عليك أن تصبر وأنت مطمئن لأن الله عز وجل هو الذي يعلم قدراتك جيدًا، ولو أنه يعلم أنك لن تستطيع لم يكن ابتلاك من الأساس.. وإنما تعبك وانهيارك وقتها لأنك لم تكتشف قدراتك التي ستسندك في هذا الوقت والتي ستساعدك لترى لطف الله عز وجل معك..


أيضًا إياك أن تدعي الرضا وأنت فقط مجرد صابر .. لأن الرضا درجة عالية جداً من الإحسان .. والصبر منزلة عظيمة إياك أن تستهين بها، لكن لو باختيارك وليس ابتلاء وقع عليك وليس فيه أي اختيار و صبرك سيوصلك للإنهيار فهذا ليس صبر وإنما ضغط !

وهنا الرسول عليه الصلاة والسلام راح للصحابية التي كانت قد خلعت زوجها ، كوسيط لأن الصحابي كان حزين لفراقها .. فقالت له : هل هو أمر فأطيعه ؟، فقال لها الرسول ليس أمر .. فقالت له الكفر أحب إليّ منه .. بمعني أن مشاعرها له مستحيل أن تتغير، ولن تستطيع أن تحبه .. هي كانت صادقة مع نفسها في حضور رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وبالتالي لم يلومها ولم يطلب منها أن تجعل له خاطر أو أن يأمرها بالصبر ولها الجنة، ولا مارس عليها أي ضغوط عليها من أي نوع ..

اقرأ أيضا:

سمعتك غالية عليك.. فلا تضيعها بهؤلاء

أهمية الصدق


فالصدق مهم جدًا مع النفس .. احترامك لقدراتك .. إياك أن تقول كلام لن تستطيع أن تنفذه.. ولو نفذته تنهار بعدها .. إياك أن تعلق نفسك بشماعة الفضل والإحسان .. لأنهما ليسا مطلوبين منك إلا حينما يكونوا متنفذين بصدق حقيقي و واقعية .. فالطريق يحتاج إلى صدق وصبر حقيقي وطمأنينة .. وصلة مستمرة مع الله بالمعرفة والذكر .. حينها ستصل في الوقت المناسب بالقدر المناسب .. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ . كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ ).

الكلمات المفتاحية

أهمية الصدق العفو والتسامح يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، ليس مطلوبًا منك أن تعفو وتسامح وأنت غير قادر .. وليس مطلوبا منك الطاعة لبشر وأنت لا تتحمل ذلك.. وليس مطلوبًا منك العطاء وأنت منتهي تمامً