أخبار

هل تفرط في تناول الطعام؟ كيفية التوقف عن نوبة الشراهة في 30 ثانية

خطآن أثناء النوم يزيدان من خطر الإصابة بأزمة قلبية

سورة في القرآن يكرهها الجن ولا يتواجد في بيت تقرأ فيه

يا من تفكر في أذى الناس ولا تأبه انتقام الله.. اقرأ هذه القصة

لذة لا تعدلها لذة.. كيف تسجد بقلبك لله؟

التدبر يجعلك تدخل جنة القرآن وتتجول فيها بقلبك وجوارحك.. هذه بعض وسائله

لا تستسلم للهزيمة.. كيف تخرج من ضعفك وتقف عند إمكانياتك الحقيقية؟

من علامات الساعة دابة تكلم الناس.. من أين تخرج ومتى تخرج وما مكانها الآن.. وما صفتها؟

عكرمة بن أبي جهل يتحول من الشرك إلى الإسلام ..تعرف على قصة إسلامة

مكانة عظيمة لعم الرسول.. يجلس مكان "أبي بكر" بحضرة النبي

"أحبب حبيبك هونًا ما".. احذر المبالغة في الحب

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 21 سبتمبر 2021 - 11:01 ص


عزيزي المسلم، ستعيش وسترى وستثبت لك الأيام والحياة، أن أي شعور زيادة عن اللزوم لغير الله سيتقلب ضدك ! سواء كان (الحب .. الخوف .. الوفاء .. الإخلاص .. الرضا .. الطاعة .. التقدير ).. كل هذا لابد أن يكون بين البشر أكيد لكن بقدَر .. ولا أقل من اللازم ولا أزيد من اللازم ، لكن مصدر الشعور من الله ولله فقط .. وللبشر ليس لأجل كلما أرضيتهم سيرضون !

فأنت معهم مجرد أنك تنفذ منهج الله عز وجل في التعاملات وأوامره .. فترضي أو بتشكر أو تطيع أو تحب أو تكره .. وأنت مركزيتك الله وليس نفسك ولا هم ورضاهم عنك !.. لكن حينما تخرج عن هذا المنهج أو تنسى مركزية الله سبحانه وتعالى.. وتنسى أنهم مجرد بشر وعباد لله .. يحدث لك لخبطة وتتوه وتتعب و تتفاجئ من رد الفعل .. لأن ميزانك يحدث به خلل كبير.


الله أكبر


عزيزي المسلم، تذكر دائمًا أبدًا (الله أكبر)، التي نرددها ونسمعها طوال اليوم .. فالله أكبر من أي مخلوق ومن أي شعور ومن أي حدث .. ولذلك فإن الإمام علي بن أبي طالب قال : (أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْمًا مَا ) ، ليس خوين لكنه إدراك لطبيعة النفس البشرية .. هذا الكلام سيساعدك في بعض الأمور ومنها:

- سيخفف من وقع الصدمات من البشر ..

- التحرر من التعلق والانتظار والذُل الخفي الذي بداخلك

- سترتب أولوياتك بشكل صحيح ..

- زيادة ثقتك بنفسك ..

- تتغلب على حساسيتك المبالغ فيها في التعاملات ..

- سيربطك جدًا بالله وسيعلي الصلة بينك وبين الله سبحانه وتعالى جداً .. وهذه هي بداية الأسرار والفتوحات والتغيير في حياتك .. لأنه لاشك أن التحرر بالله نعمة كبيرة.


الثقة بالله 


ليعلم كل مسلم، أن الثقة بالله لابد أن تكون صفة متلازمة لكل مسلم، في جميع أحوالهم، في حال السعة والضيق والرفاهية والشدة، لأن المسلم دائمًا في رضا وسعادة مهما كانت الظروف.

عن أبي يحيى صهيب بن سنان رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عجباً لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له»، وهذه الصفة تتراءى في عدد من المواقف البارزة، ذكر القرآن شيئًا منها: أم موسى عليه السلام: « وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ » (القصص: 7).

الكلمات المفتاحية

الثقة بالله الله أكبر أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْمًا مَا

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، ستعيش وسترى وستثبت لك الأيام والحياة، أن أي شعور زيادة عن اللزوم لغير الله سيتقلب ضدك ! سواء كان (الحب .. الخوف .. الوفاء .. الإخلاص ..