أخبار

وفاة باحثة في مختبر روسي يثير المخاوف من الطاعون الرئوي

لتجنب الأرق.. متى يجب أن تتوقف عن شرب آخر فنجان قهوة قبل النوم؟

نجل الشيخ محمد عمران يفتح حزانة أسرار سلطان الابتهالات

سمعتك غالية عليك.. فلا تضيعها بهؤلاء

كيف تستثمر المتبقي من عمرك حتى لا يضيع هدرًا مثل ما مضي؟

يد الرفق تجني السلامة والعجلة تغرس الندامة.. ماذا قالوا عن التأنّي؟

هل كل البشر اليوم من نسل قابيل القاتل؟.. لن تصدق عدد أبناء آدم الذين رآهم في حياته

هل تعظم أصحاب الفكر والعقل؟ أم تنافق أصحاب المال والسلطة؟

جدد إيمانك.. الأدلة العقلية على وجود الله.. بنظرية رياضية استحالة وجود الكون بالصدفة

قالوا كثيرًا عن العقل والحكمة.. ماذا عن حساب يوم القيامة؟

أولياء الله.. من هم خاصة الخاصة؟

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 22 سبتمبر 2021 - 02:09 م

يقول الله عز وجل في كتابه الكريم: «ٱللَّهُ يَصْطَفِى مِنَ ٱلْمَلَٰٓئِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ ٱلنَّاسِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌۢ بَصِيرٌ»، إذن الله خاصة من الأنبياء والرسل ومن الناس أيضًا، هم أوليائه سبحانه وتعالى.

وفي ذلك يقول أحد الحكماء: (لله أولياء في خلقه لهم أنوارٌ لو أظهروها لمَلئَت الكون ، ولكنه ضَن بهم وأخفاهم).

لذا علينا أن نحترم سير هؤلاء وألا نتجاذب أطراف الحديث حولهم إلا بالخير فقط، فهو اصطفاهم أي اختارهم وضن بهم أي اختص بهم لنفسه أي للخفاء لا للظهور.

ولذلك قال عز وجل: « وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِن رُّسُلِهِ مَن يَشَاءُ» (آل عمران 179)، وهنا لاحظ الاستثناء فى الآية الكريمة «إلا من ارتضى من رسول» فهنا عربية القرآن دقيقه فالغيب لايعلمه إلا الله ولذلك سمى الله نفسه (عالم الغيب والشهادة).

لا خوف عليهم


يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ» (يونس:62ـ64).

وهي تدل بشدة على أن هؤلاء ممن اختصهم الله عز وجل، ومن ثم لا يمكن لهؤلاء أن يخافوا أي شيء مهما كان، لأنهم بالأساس يتركون كل شيء بيد خالقهم، ويؤمنون جل اليقين بذلك، أويقول العلماء إن ولياء الله هم الذين يتولونه بالطاعة ويتولاهم بالكرامة.

وقد فسر ذلك في قوله: «الذين آمنوا وكانوا يتقون»، فهو توليهم إياه، أما (لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة )، تعني أنه سبحانه وتعالى من يتولاهم ، وعن سعيد بن جبير : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل: من أولياء الله ؟ فقال: «هم الذين يذكر الله برؤيتهم».

اقرأ أيضا:

سمعتك غالية عليك.. فلا تضيعها بهؤلاء


يغبطهم الأنبياء


وتخيل أن مثل هؤلاء يغبطهم الأنبياء، أي يتمنون لو ينالون مثلما نالوا، فعن عمر رضي الله عنه: سمعت النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم يقول: «إن من عباد الله عبادا ما هم بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة لمكانهم من الله"، قالوا: يا رسول الله، خبرنا من هم وما أعمالهم ؟ فلعلنا نحبهم، قال: "هم قوم تحابوا في الله على غير أرحام بينهم ولا أموال يتعاطونها، فوالله، إن وجوههم لنور، وإنهم لعلى منابر من نور، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس" ثم قرأ الآية "الذين آمنوا».

ولذلك فإذن ذلك مما يبشر به المؤمن، فعن أبي ذر، رضي الله عنه، قلت:لرسول الله صلى الله عليه وسلم: الرجل يعمل العمل لله، ويحبه الناس، فقال: «تلك عاجل بشرى المؤمن».

الكلمات المفتاحية

أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ من هم أولياء الله؟ الأنبياء والرسل والناس

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يقول الله عز وجل في كتابه الكريم: «ٱللَّهُ يَصْطَفِى مِنَ ٱلْمَلَٰٓئِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ ٱلنَّاسِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌۢ بَصِيرٌ»، إذن الله خاصة من