أخبار

كيف تقي نفسك من الجيوب الأنفية في هذا الجو المضطرب؟

زيت بذور الكتان يحمي من سرطان الثدي والسكري

أفضل وضعيات النوم الصحية والأخرى التي تسبب أضرارًا جسيمة

التقوى.. رقابة ذاتية.. وعبادة دائمة لله

هل رأيت مبتلى؟.. ضع نفسك مكانه وتخيل حالتك تعرف كيف ميزك الله عليه

أنواع القلوب كما ذكرت في القرآن الكريم.. من أي نوع أنت؟

هل يموت الإنسان بالفعل أثناء النوم؟ (الشعراوي يجيب)

كيف تموت الملائكة؟ وهل تقبض أرواحها مثل البشر؟

تعرف على أفضل وصية من الرسول لأمته

كيف يعذب الميت ببكاء أهله عليه والله يقول: "ولا تزر وازرة وزر أخرى"؟

ابني دائمًا غضبان وحزين و"نكدي" حتى في الرحلات والحفلات.. ما العمل؟

بقلم | ناهد إمام | السبت 12 اكتوبر 2024 - 05:39 م

ابني عمره 7 سنوات، وهو سن الانطلاق واللعب والمرح، ولكنني لا أجده هكذا كما إخوته عندما كانوا أطفالًا، بل يبقى هاديء وحزين أو سريع الغضب والعصبية وتغير المزاج، ويتحدث عن "زهقه" وملله، حتى لو كان الجو به ضحك وفرح، ويكون هو الـ "نكدي" الوحيد،  حتى في الخروجات، والرحلات، والفسح، والحفلات.

ماذا أفعل معه؟



الرد:



مرحبًا يا عزيزتي..

لو كان طفلك يعانى من مشكلة نوبات غضب هكذا معظم الوقت، كما وصفت،  أو لديه مشكلة في التعبير عن إحباطه، بطريقة ملائمة، فربما يكون هذا علامة على احتياجة للمساعدة النفسية المتخصصة.

 هناك مهارات تسمى  "مهارات تنظيم الانفعالات"، وبدو أن طفلك محتاج إلى اكتسابها وتعلمها على يد متخصص، فما يثيره طفلك من "نكد"، كما تسمينه أو كآبة، هي انفجارات انفعالية نتيجة لغضبه من أحداث ضاغطة في حياته، كالتعرض للتنمر من أقرانه، أو السخرية من أقرباء، أو وجود مشكلات زوجية بين والديه، أو اساءات والدية مباشرة توجه ضده بشكل أو بآخر وبقصد أو بدون قصد، أو مشكلات في علاقته مع إخوته، إلخ .

كل ما يفعله  من سلوكيات تسمى "سلوك كارثي"، وهي لفت نظر إلى تعثره في التعبير عن مشاعره، وأفكاره كما الكبار، لذا وجب مساعدته، وربما هو تعبير عن معاناته من اضطراب ما كالقلق أو الاكتئاب.

لذا سارعي يا عزيزتي لطلب المساعدة النفسية المتخصصة للإطمئنان على ولدك.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

نكد غضب عمرو خالد انفجارات انفعالية مهارات تنظيم الانفعالات متخصص نفسي خروجات حفلات

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ابني عمره 7 سنوات، وهو سن الانطلاق واللعب والمرح، ولكنني لا أجده هكذا كما إخوته عندما كانوا أطفالًا، بل يبقى هاديء وحزين أو سريع الغضب والعصبية وتغير