أخبار

هل أنت معرض للخطر؟.. خطأ بسيط أثناء النوم يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب

ليس الملح.. تغيير واحد في النظام الغذائي "يعكس" ارتفاع ضغط الدم

مشاهد الجنة والنار في ليلة الإسراء والمعراج.. كيف رآها النبي والساعة لم تقم بعد؟

ما صفة البراق الذي ركبه النبي ليلة الإسراء والمعراج؟.. هل كان من الجنة وله أجنحة؟

7نفحات ربانية شهدتها رحلة الإسراء والمعراج .. بعد العسر يأتي اليسر

شاهد: رحلة العجائب..رحلة الإسراء والمعراج.. تفاصيل رحلة الصعود إلى السماء

كل خطوة لها رمز في الحياة فالرحلة لم تنتهي بوفاة النبي.. رموز ومعانى رائعة من الإسراء والمعراج

7عبادات هي الأفضل عند الله تعالي ..تقربك من ربك وتؤمن لك الجنة .. داوم علي القيام بها

لا يمكن معرفة الغيب في هذه الأيام إلا بطريقتين.. تعرف عليهما

لكل معصية عقاب.. كم عاقبك الله وأنت لا تدري!!

أقل البر ألا تضر.. عش في جنة الإسلام وانثر الخير للجميع

بقلم | محمد جمال حليم | الخميس 16 اكتوبر 2025 - 01:50 م
 المؤمن مأمور بجلب الخير للناس ونشر الفضل بينهم وإرشادهم لما فيه مصلحة البلاد والعباد وبهذا يصير مجلبة للخير.
ولا يتصور والحال هذه ان يقع من ضرر للغير فإن وقع منه ضرر او خطر يهدد الآخرين فهو إذا على ضلال بقدر ما فيه من شرور وعليه ان يتوب عن ذلك وينتهي عما يقع فيمن مخالفة.
فحال الممن أن يكون دائما هينًا، لينًا، رفيقًا، سهلًا، يستعمل اللين والرفق ما أمكن، وينصح إذا نصح بالتي هي أحسن، ويتحمل أذى الخلق، ويكف أذاه عنهم، وإذا انتهكت حرمات الله تعالى؛ غضب لله، وأنكر المنكر بالحكمة والموعظة الحسنة.. ولا يتصور منه أن يضر غيره بل عليه إن علم أن ضررا قد يصيب غيره سواء بسببه أو بسبب غيره أن يسعى لدفع هذا الضرر عن الغير بكل وسيلة مشروعة ممكنة.

النصح وأهميته في الإسلام:
فإن رأى مسلم غيره يسعى بالشر والضرر بين الناس عليه ان ينصحه ويوجهه لما فيه الخير  فإن أمكن مناصحته سرا، فهو أولى من مناصحته علانية، وإن كانت في هذا الشخص صفة مستهجنة، لكنه لم يرتكب منكرا، كأن كان كثير الكلام مثلا؛ فإنه يحرص على نصحه دلالة له على الخير الذي يقربه إلى الله تعالى، ويحفظ عليه دينه، فهو في أفعاله كلها يراقب ربه، ويحرص على مرضاته.. يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله تعالى؛ تأسيا بالنبي -صلى الله عليه وسلم- إذ كان يقول: ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا، وإن لم تنفع النصيحة غير المباشرة، فإنه يتحرى أرفق الكلمات، وأرقها، وأنسب الأوقات ليوجه نصحه لهذا الشخص، مع الحرص التام على ألا يخجله  ولا يحرجه ولا يجرحه فالنصيحة في الملأ فضيحة ولا تؤتي ثمارها؛ فأمر لا ينبغي، ولا يليق، بل هو بالتعيير أشبه من أن يكون نصيحة، وقد نبه العلماء على هذا المعنى، وبينوا أن الذي يتعين هو النصح سرا، ما أمكن؛ لئلا تصير النصيحة فضيحة، يقول ابن رجب -رحمه الله: قال الفضيل: المؤمن يستر وينصح، والفاجر يهتك ويعير، فهذا الذي ذكره الفضيل من علامات النصح والتعيير، وهو أن النصح يقترن به الستر، والتعيير يقترن به الإعلان. وكان يقال: (من أمر أخاه على رؤوس الملأ فقد عيَّره).


الكلمات المفتاحية

الإسلام آداب الإسلام النصح

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled المؤمن مأمور بجلب الخير للناس ونشر الفضل بينهم وإرشادهم لما فيه مصلحة البلاد والعباد وبهذا يصير مجلبة للخير.