أخبار

ماذا أفعل حتى يرضى الله عني.. وأكون من الصالحين؟

مجالسة الفقراء وحالهم في الآخرة

تقرأ وتسمع القرآن ولا يؤثر فيك.. نصائح سحرية تفتح قلبك وعقلك

أسعد الناس بشفاعة النبي يوم القيامة.. ماذا فعل لينال هذه المكانة؟

البصير يكشف خبايانا.. أره منك ما يحب

شجاعة الاعتراف بالخطأ.. هكذا يعلمك النبي ثقافة الاعتذار

بحب واحد وأهلى غير موافقين عليه ما الحل؟.. الدكتور عمرو خالد يجيب

تلاقي الأرواح.. هذا الشعور حقيقي جدًا

متى ينفرد بك الشيطان وكيف تؤمن دفاعاتك حتى لا يسجل أهدافًا فيك؟

"وينجي الله الذين اتقوا".. نعيم الآخرة نوعان.. ما هو الفوز الأكبر؟ (الشعراوي يجيب)

قابلته مرة واحدة وتعلقت بصورته وأحلم بها.. ما العمل؟

بقلم | ناهد إمام | الاحد 10 اغسطس 2025 - 02:59 م

قابلته مرة واحدة أثناء "انترفيو" في مكان عمل، ولكنني للأسف لم يتم قبولي، ومن يومها وخياله وصورته لا تفارقني.

 أحيانًا كثيرة "أسرح" في الخيال، لساعة أو أكثر،  وأتخيله زوجًا، ثم أفيق على حقيقة أنني لا أعرف اسمه، ولا أي معلومات عنه، وليس لديّ وسيلة للتواصل معه نهائيًا.

ما هذا الذي يحدث لي، ولماذا، وكيف أتخلص منه؟



الرد:



مرحباً بك يا عزيزتي..

قلبي معك، وأقدر مشاعرك، وما هو مبشر في رسالتك هو وجود "وعي"، جعلك تتسائلين عن هذه الحالة، وشعورك أنها غير جيدة، وغير طبيعية.

ما وصفتيه بـ"السرحان لساعات"، يسمى بحسب الاختصاصيين النفسيين بـ "أحلام اليقظة"، وأحلام اليقظة في قدرها المعقول مفيدة، لكنها تضر إذا زادت عن الحد.

قد نحلم بتحقيق طموح ما فنندفع للتعلم، والتدريب، والانجاز، مثلًا، وهذا نفع لا محالة، أما لو قضينا وقتًا بالساعات يوميًا في تخيل أنفسنا قد حققنا هذا الطموح بالفعل بلا تحرك في أي اتجاه لتحقيق هذا الطموح، ثم نفيق لنجد أنفسنا في أماكننا كما نحن، فهذا ضرر، بلاشك.

 ومن هنا قد تساعدنا أحلام اليقظة، وقد تغتالنا، وأعمارنا.

لا أظنك ترضين لنفسك أن تكوني "ضحية" لأحلام اليقظة هذه أبدًا.


فما تحتاجين إليه هو تصور سيناريوهات غير جيدة، فهو شخص لم تعرفينه بالفعل، مجهول تمامًا، شخصيته، ومشاعره، ومدى كونه مناسب أم لا، خلوق أم لا، لذا لابد من مزاحمة تصورات واقعية لتصوراتك الرومانسية عنه، وتوهم وجود علاقة هكذا.


لاشك أن الانشغال أيضًا، وملء وقتك بما تحبينه، كالهوايات، والعلاقات المحببة مع أصدقاء، وأسرة، إلخ، سيساعدك كثيرًا للتخلص من هذه الأحلام.

وأخيرًا، لا ترض لنفسك سوى ما تستحقه يا عزيزتي، فالشعور بالاستحقاق، والتقدير والذات سيجنبك مثل هذه الورطات، بالتفكير في علاقة وهمية، غير حقيقية، وربما هي أيضًا غير مناسبة على الاطلاق.


حاولي يا عزيزتي فعل هذا كله، وإن عجزت بمفردك، فلا بأس أن تطلبي المساعدة نفسيًا من متخصص/ة، حتى يمكنك التعافي، والعودة إلى ممارسة حياتك بشكل طبيعي.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

تلاقي الأرواح.. هذا الشعور حقيقي جدًا

اقرأ أيضا:

هل الزواج اختيار أم قسمة ونصيب ؟



الكلمات المفتاحية

أحلام اليقظة أضرار أحام اليقظة عمرو خالد متخصص نفسي سيناريوهات هوايات علاقات أصدقاء وهم تصورات رومانسية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled قابلته مرة واحدة أثناء "انترفيو" في مكان عمل، ولكنني للأسف لم يتم قبولي، ومن يومها وخياله وصورته لا تفارقني.