أخبار

وفاة باحثة في مختبر روسي يثير المخاوف من الطاعون الرئوي

لتجنب الأرق.. متى يجب أن تتوقف عن شرب آخر فنجان قهوة قبل النوم؟

نجل الشيخ محمد عمران يفتح حزانة أسرار سلطان الابتهالات

سمعتك غالية عليك.. فلا تضيعها بهؤلاء

كيف تستثمر المتبقي من عمرك حتى لا يضيع هدرًا مثل ما مضي؟

يد الرفق تجني السلامة والعجلة تغرس الندامة.. ماذا قالوا عن التأنّي؟

هل كل البشر اليوم من نسل قابيل القاتل؟.. لن تصدق عدد أبناء آدم الذين رآهم في حياته

هل تعظم أصحاب الفكر والعقل؟ أم تنافق أصحاب المال والسلطة؟

جدد إيمانك.. الأدلة العقلية على وجود الله.. بنظرية رياضية استحالة وجود الكون بالصدفة

قالوا كثيرًا عن العقل والحكمة.. ماذا عن حساب يوم القيامة؟

لو مرعوب من مواجهة الناس؟.. عليك بهذا

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 06 اكتوبر 2021 - 11:30 ص

البعض يخشى مواجهة الناس، وقد يصل الأمر حد الرعب من هذه المواجهات، لكن من يعلم الإسلام جل المعرفة، لا يمكن له أن يخشى أي شيء مادام الله معه.

السيدة مريم عليها السلام، تقول: «فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَىٰ جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا» (مريم 23)، تمنت الموت، ليس هذا فحسب، بل أن تختفي من الذاكرة، وذلك من كثرة الرعب من مواجهة الناس، لكن كما قلنا من كان الله معه لا يخشى شيئًا، وجاءها الرد من المولى عز وجل مريحًا ومطئمنًا: «فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا ۖ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا» (مريم 26).

عظمة الاطمئنان


هنا تصور عظمة الاطمئنان حينما تأتي من الواهب المنان، سبحانه وتعالى، فالله عز وجل لم يقل لها (استغفريني)، ولا أنتِ تعارضين قدري، ولا أن هناك غيرك ظروفه أسوأ منك.. أبدًا، طمأنها وفقط، ومنحها كامل الأمان، حتى يعلمنا كيف نتعامل مع الوجع بهذه الروح، وكيف نحس ونشعر بأوجاع غيرنا ونخفف ونهون عنهم بدلاً من أن نستمر في التنظير والشرح وفقط، دون أي إحساس بالواقع.

فلو كنت مرعوبًا من مواجهة الناس، عليك أن تلتقط أنفاسك قليلاً، وتتذكر الله عز وجل، وتلجأ إليه وكلك ثقة ويقين أنه لن يضيعك أبدًا، مؤكد وبلا أي شك ستكون النتيجة فوق كل تصوراتك، لأن من سيمنحك الرد والنتيجة هو رب الألباب بذاته العليا، إذ أنه من غير الله أعظم من أن يجبر بخاطر عباده، مؤكد لا أحد، فقط نحتاج ليقين فيه سبحانه وسنجد العجب العجاب.

اقرأ أيضا:

سمعتك غالية عليك.. فلا تضيعها بهؤلاء

أحب الأعمال


أو تدري عزيزي المسلم، أن أحب الأعمال إلى الله عز وجل، هو سرور تدخله على قلب امرئ مسلم، فكيف بك أن ترفع عنه وجعه وألمه، وأن تمنحه بعضًا من الطمأنينة والأمل؟.. مؤكد أن ذلك عند الله عز وجل له أجر عظيم، ولمّ لا وهو الذي ويجبر خاطر المؤمنين في أحلك الظروف في أعقاب غزوة أحد فيقول تعالى: « وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ » (آل عمران: 139).

وفي ذلك يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم مبينًا الطريق إلي جبر الخواطر وجزائه عند الله: « أحبُّ الناسِ إلى اللهِ أنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ، و أحبُّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ سُرُورٌ يدْخِلُهُ على مسلمٍ، أوْ يكْشِفُ عنهُ كُرْبَةً، أوْ يقْضِي عنهُ دَيْنًا، أوْ يطْرُدُ عنهُ جُوعًا».


الكلمات المفتاحية

الخوف من مواجهة الناس أحب الأعمال إلى الله عظمة الاطمئنان

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled البعض يخشى مواجهة الناس، وقد يصل الأمر حد الرعب من هذه المواجهات، لكن من يعلم الإسلام جل المعرفة، لا يمكن له أن يخشى أي شيء مادام الله معه.