أخبار

وفاة باحثة في مختبر روسي يثير المخاوف من الطاعون الرئوي

لتجنب الأرق.. متى يجب أن تتوقف عن شرب آخر فنجان قهوة قبل النوم؟

نجل الشيخ محمد عمران يفتح حزانة أسرار سلطان الابتهالات

سمعتك غالية عليك.. فلا تضيعها بهؤلاء

كيف تستثمر المتبقي من عمرك حتى لا يضيع هدرًا مثل ما مضي؟

يد الرفق تجني السلامة والعجلة تغرس الندامة.. ماذا قالوا عن التأنّي؟

هل كل البشر اليوم من نسل قابيل القاتل؟.. لن تصدق عدد أبناء آدم الذين رآهم في حياته

هل تعظم أصحاب الفكر والعقل؟ أم تنافق أصحاب المال والسلطة؟

جدد إيمانك.. الأدلة العقلية على وجود الله.. بنظرية رياضية استحالة وجود الكون بالصدفة

قالوا كثيرًا عن العقل والحكمة.. ماذا عن حساب يوم القيامة؟

الأخلاق صفة الرحمن.. والأديان من أجل الإنسان

بقلم | عمر نبيل | السبت 09 اكتوبر 2021 - 11:20 ص


أوتدري عزيزي المسلم أن الأخلاق صفة الرحمن، وأن الأديان صفة الإنسان، ذلك أن الأديان تتغير والأخلاق لا تتغير.

الأديان مرتبطة بالزمان والمكان والناس، بينما الأخلاق مرتبطة بذاتية صفات رب الناس وهو لا يتغير، ومن ثم فإن التعامل مع الثابت أفضل من التعامل مع المتغير.. الأخلاق مصدرها صفات الله وليس دين الله.

الأخلاق عالمية وليست دينية حتى إن توافقت مع الأديان، والأخلاق هي لاشك صورة الإنسان الباطنية، أما صورة الإنسان الظاهرة فهي الخلق، لذلك كان من دعاء النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «... واهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنِها إلا أنت، واصرف عني سيئها، لا يصرف عني سيئها إلا أنت».

مكارم الأخلاق 


عزيزي المسلم، إياك أن تتخلق، لأن التخلق اصطناع الخلق، وهو لا يدوم طويلاً، بل يرجع إلى الأصل.

وقد جعل النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم الغاية من بِعثته الدعوة للأخلاق، وصح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق».

وقد بين رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا أهمية الخلق، فما دين إلا أخلاق، والخلق هو الكافي لاستمرار الحياة والنجاح والنصر، ومن ثم الكافي لاستمرار الأمم وبقائها.

يقول الشاعر: (إنما الأمم الأخلاق ما بقيت.. فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا)، ومن ثم فإنه مما يؤسف له بحق اليوم أن الوسيلةَ التي جذبت كثيرًا من الناس إلى الإسلام هي نفسها التي كانت سببًا في صرف الناس عنه، وهي الأخلاق، وذلك لما فسدت الأخلاق والسلوك ابتعد الناس عن الإسلام للأسف.

اقرأ أيضا:

سمعتك غالية عليك.. فلا تضيعها بهؤلاء


التنافس في الأخلاق 


الأخلاق هي الصفة التي تفتح باب التنافس على مصراعيه أمام الجميع، فمن كان أكثر خلقًا كان الأقرب لنبيه صلى الله عليه وسلم في الجنة، فقد جعلها النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم أساس كل خير وسبب للتفضيل يوم القيامة، فقال: «إن أحبكم إليَّ، وأقربكم مني في الآخرة مجلسًا، أحاسنكم أخلاقًا، وإن أبغضَكم إليَّ وأبعدَكم مني في الآخرة أسوؤكم أخلاقًا، الثَّرثارون المتفيقهون المتشدقون».

كذلك جعل صلى الله عليه وسلم أجر حُسن الخلق ثقيلاً في الميزان، بل لا شيء أثقل منه، فقال: «ما من شيءِ أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من حُسن الخلق»، كما جعل أجر حُسن الخلق كأجر العبادات الأساسية، من صيام وقيام، فقال: «إن المؤمن لَيدرك بحُسن الخلق درجةَ الصائم القائم».

الكلمات المفتاحية

التنافس في الأخلاق إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق مكارم الأخلاق

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أوتدري عزيزي المسلم أن الأخلاق صفة الرحمن، وأن الأديان صفة الإنسان، ذلك أن الأديان تتغير والأخلاق لا تتغير.