أخبار

هل يجوز تغيير نية النفل بعد الشروع في الصلاة؟.. الإفتاء توضح الحكم الشرعي

الفرق بين الساحر والمعالج بالقرآن.. وهل يجوز تعلم السحر لعلاج المسحور؟

انقطاع النفس النومي يزيد من خطر الإصابة بضعف الانتصاب

دراسة: على النساء الحوامل الحد من تناول السكر لحماية عقول أطفالهن

ماذا أفعل حتى يرضى الله عني.. وأكون من الصالحين؟

مجالسة الفقراء وحالهم في الآخرة

تقرأ وتسمع القرآن ولا يؤثر فيك.. نصائح سحرية تفتح قلبك وعقلك

أسعد الناس بشفاعة النبي يوم القيامة.. ماذا فعل لينال هذه المكانة؟

البصير يكشف خبايانا.. أره منك ما يحب

شجاعة الاعتراف بالخطأ.. هكذا يعلمك النبي ثقافة الاعتذار

كلما فشلت في علاقة عاطفية أو صداقة .. أحاول في أخرى ولا أيأس.. ومن حولي يستنكرون.. من المخطيء؟

بقلم | ناهد إمام | السبت 23 اغسطس 2025 - 12:22 م

فشلت مرتين في زواجي، وحصلت على الطلاق بعد محاولات عديدة للإصلاح، ولكنني لم أكره الرجال ولا العلاقة الزوجية، ولو تقدم لي شخص مناسب سأقبله زوجًا، وهكذا أفعل في كل علاقاتي، ففشل علاقة في صداقة أو زمالة، لا تجعلني أنعزل، أو اتجنب الناس، أو أعتقد الجميع سيء، كما يفعل البعض، وأحاول عقد علاقات أخرى.

المشكلة أن من حولي يستنكرون طبيعتي، حتى أن إحداهن قالت لي يومًا:" إنت مابتزهقيش؟"!

هل ما أفعله خطأ؟


الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

أحمد الله على ما حباك به من نعمة كبيرة، عظيمة، غابت عن الكثيرين، منهم من يستنكرون  عليك ما تفعلين.

يا عزيزتي، ما أنت فيه هو حالة السواء والاتزان النفسي، وتجدد القدرة على بناء العلاقات.

فالتعميم هو أحد أخطاء التفكير الشائعة، تفشل العلاقة الزوجية، فتجدين المطلقة، أو المطلق، يكره كلًا منهم الجنس الآخر، والعلاقة، ويصفها بأنها عمومًا علاقة فاشلة، بينما علاقته هو، فقط، هكذا، وليس كل العلاقات، ولا لكل الناس.

وكذلك بقية العلاقات، فهناك من يقطع علاقته بأقاربه بعد تعرضه لمشكلة مثلًا مع أحد من أقاربه، فيفعّل المثل القائل:" الأقارب عقارب"، مثلًا،  فيوصد الباب في وجه كل أقاربه، وهناك من يقرر اعتزال كل الأصدقاء، وعدم اتخاذ صديق بسبب تعرضه لخذلان، أو خديعة من صديق، ولا يعطي الأمر حجمه المطلوب، وكفى، ويتعلم كيف يتنقي أصدقاءه، ويضع حدودًا للعلاقة، ويحمي نفسه من أي أذى محتمل.

لاشك أن التعميم، والتفكير هكذا بشكل خاطيء، أو اطلاق العنان لعلاقة فشلت أن تهز ثقتنا في أنفسنا، وتحطم قدراتنا، وتخمد طاقاتنا، فتلقي بنا في غياهب العزلة، وتسلل الاضطراب لأنفسنا، هو تعامل غير سوي مع فشل العلاقات.

فشل العلاقات يا عزيزتي، أمر وارد، ومحتمل، والحكمة أن نتعلم، كيف نكسب الود، ونضع حدودًا تحمينا من الأذى، ومتى ننسحب، ومتى نبقى ونحن محتفظين بخصوصيتنا، ومحافظين عليها لدى الآخر،  لنحصل في النهاية على علاقات شافية، مشبعة، صحية، وسوية، كلما استطعنا، لا أن نقطع الطريق على العلاقات عمومًا، ونوصد الباب دونها.

أدام الله عليك نعمة السواء والاتزان النفسي،  وبناء العلاقات، ورزقك ما تستحقين من علاقات مشبعة، شافية، عاطفية، أو غيرها.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.






الكلمات المفتاحية

فشل العلاقات طاقة بناء العلاقات اتزان نفسي سواء نفسي عمرو خالد

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled فشلت مرتين في زواجي، وحصلت على الطلاق بعد محاولات عديدة للإصلاح، ولكنني لم أكره الرجال ولا العلاقة الزوجية، ولو تقدم لي شخص مناسب سأقبله زوجًا، وهكذا