أخبار

لم أصم عاشوراء وأشعر بالندم.. هل عليَّ إثم أو كفارة تُعوِّض ذلك؟

حين تُغلَق أبواب الطاعة... لا تيأس من باب التوبة

لكي يكون دعاؤك مقبولاً .. احرص على هذه الأمور

تاب الله عليه.. فلا تكن شيطانًا يقطع في ثيابه

قصة مبكية.. كيف تاب "مالك بن دينار" من شرب الخمر؟

"لا حيلة في الرزق".. انشغل عن رزقه بحسدك فكيف تبطل أثر عينه؟

كيف تتجاوز ألم الفراق وتصبر على موت عزيز عليك؟

كيف تتوب من ذنب متكرر في 3 خطوات؟ .. الدكتور عمرو خالد يجيب

حتى لا يدخل الشر بيتك.. قصة مؤثرة لسيدنا "موسى" توقظك من غفلتك

سيدنا يونس بن متي .. هكذا ألقاه قومه في بطن الحوت ..ولهذا خصه الله بالجائزة الكبري وبثمرة نبات اليقطين

القول الأكيد.. ليس باب تطرقه إلا وأراد الله لك أن تسلكه

بقلم | عمر نبيل | الخميس 25 سبتمبر 2025 - 11:57 ص


عزيزي المسلم، اعلم يقينًا أن أبواب الخلق إنما هى أبواب الله لاشك في ذلك على الإطلاق، وليس باب تطرقه إلا وقد خلقه الله وأراد أن تسلكه لتأخذ العطاء منه، فالعطاء عطاء الله، والباب باب الله، وليس ثم إلا الله جل جلاله، إذن باب الله دائمًا مفتوح، فقد يسخر لك أكابر الناس لكي تصل إلى ما تريد، وهنا فقط تذكر وتيقن أنه باب الله لاشك.

جاء في رواية أن سعيد أبن عنبسة قال: «بينما رجل جالس يعبث بالحصى ويحذف به قال إذ رجعت حصى ودخلت في أذنه فبقيت مدة من الزمن وهي تألمه وبينما هو ذات يوم جالس إذ سمع رجل يقرأ « أَمْ مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ » (النمل: 62) فقال ذلك الرجل: يا رب يا رب أنت المجيب وأنا المضطر فاكشف ما بي من ضر، فنزلت الحصاة من أذنه في الحال».


طريق الله


الحل في طريق الله لكي تصل إلى باب الله عز وجل، فأبواب الله مفتوحة لكل من يسلكها، وهي معروفة للجميع، من خلال الصلاة المفروضة أو الدعاء وقيام الليل، وربما من حسن الخلق وصلة الأرحام، يفتح لك بابًا كنت تظنه مغلقًا تمامًا.

ويروى أن الإمام أحمد ابن حنبل كان على سفر ولم يجد مكانًا ينام فيه، فأراد المبيت في المسجد فرفض خادم المسجد وهو لا يعرفه، فرآه خباز فعرض عليه النوم عنده، فوافق الإمام، فوجده الإمام كثير التسبيح، فقال له: أراك كثير التسبيح، فقال الخباز نعم! ووالله كل ما أدعو الله دعاء يستجاب لي، إلا دعاء واحد لم يستجب أبدا حتى الآن، فقال الشيخ وما ذاك الدعاء؟ فقال الخباز أن أرى الإمام أحمد بن حنبل؟! فقال الشيخ أنا الإمام أحمد بن حنبل فوالله إنني كنت أجر إليك جراً، وبغض النظر عن صدقية القصة، إلا أن معناها سليم مئة بالمئة، وهو أن الله يجر إليك ما تريد جرًا طالما فقط التزمت طريق الله.

اقرأ أيضا:

حين تُغلَق أبواب الطاعة... لا تيأس من باب التوبة

الباب الحقيقي


الباب الحقيقي أن ترفع يدك إلى السماء وتسأل الله ما تريد، وأنت موقن تمامًا في الإجابة، صدقًا سيأتيك الفرج والفضل بشكل لا يمكن تخيله على الإطلاق.

جاء في حديث أبي أمامة قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إن لله ملك موكل يؤمن ويقول يا أرحم الراحمين، فمن قالها ثلاثاً قال الملك له إن أرحم الراحمين قد أقبل عليك فسأله»، فمن الذي يفزع إليه المكروب ويستغيث به المنكوب، وتصمد إليه الكائنات، وتسأله المخلوقات ؟.. إنه الله الذي لا إله إلا الله هو أحسن الأسماء، وهو الذي يجيب المضطر إذا دعاه فلا تتردد واسأله، ستجد كل الأبواب فتحت أمامك.

الكلمات المفتاحية

طريق الله أبواب الله الفرج من الله

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، اعلم يقينًا أن أبواب الخلق إنما هى أبواب الله لاشك في ذلك على الإطلاق، وليس باب تطرقه إلا وقد خلقه الله وأراد أن تسلكه لتأخذ العطاء منه،