أخبار

نجل الشيخ محمد عمران يفتح حزانة أسرار سلطان الابتهالات

سمعتك غالية عليك.. فلا تضيعها بهؤلاء

كيف تستثمر المتبقي من عمرك حتى لا يضيع هدرًا مثل ما مضي؟

يد الرفق تجني السلامة والعجلة تغرس الندامة.. ماذا قالوا عن التأنّي؟

هل كل البشر اليوم من نسل قابيل القاتل؟.. لن تصدق عدد أبناء آدم الذين رآهم في حياته

هل تعظم أصحاب الفكر والعقل؟ أم تنافق أصحاب المال والسلطة؟

جدد إيمانك.. الأدلة العقلية على وجود الله.. بنظرية رياضية استحالة وجود الكون بالصدفة

قالوا كثيرًا عن العقل والحكمة.. ماذا عن حساب يوم القيامة؟

"عمر" يضرب "أبا هريرة" ويمنعه من تبليغ بشرى للناس.. ماذا فعل النبي؟

حاتم الطائي مضرب المثل في الجود والكرم.. هل له ثواب في الآخرة؟

في الذكر.. إياك أن تبحث عن حضور قلبك

بقلم | عمر نبيل | السبت 16 اكتوبر 2021 - 11:52 ص


عزيزي المسلم، يا من تتعود على الذكر، إياك أن تبحث عن حضور قلبك، لأنه سيأتي لا محالة طالما استمريت وداومت وشغلت نفسك بالأذكار صباح مساء، وكما يقول أحد الحكماء: «لا تبحث فى الذكر عن الحضور القلبي ، بل هو من سيبحث عنك في وقته»، قال تعالى يؤكد ذلك: «الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ» (الرعد 28)>

وهنا يبين المولى تبارك وتعالى حال من أقبلوا إليه سبحانه، وتأملوا فى دلائله الواضحة، وسلكوا طرقه المعبدة، فيرسم القرآن الكريم صورة مشرقة للقلوب المؤمنة، وهم الذين آمنوا، وركنت قلوبهم إلى جانب الله وسكنت حين ذكره.


عبادة يسيرة 


الذكر عبادة يسيرة سهلة، لكنها صعبة من جانب خضوع القلب لله بالكلية، فأنت تحرك شفتيك لكن قلبك بين أصبعين من أصابع الرحمن يحركه كيف يشاء، لكن إن أنت داومت عليه، لاشك أن الله مع الوقت سيمنحك هذه اللذة الجميلة، وهذا الإحساس الذي لا مثيل له، من تحرك قلبك وحضوره دائمًا مع كل كلمة يذكر فيها اسم الله جلا في علاه، ولمّ لا وهي أعظم العبادات.

وعن هذه العبادة يحدثنا النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم حين قال لصحابته: «ألا أُخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مَليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، ومَن أن تَلقوا عدوَّكم، فتَضربوا أعناقهم، ويَضربوا أعناقكم؟»، قالوا: بلى يا رسول الله، قال: «ذكر الله عز وجل»، كما أن المتأمل في نصوص الكتاب والسنة، سيرى عجبًا في بيان أهمية الإكثار من ذكر الله تعالى، ففي الجِهاد في سبيل الله وحال ملاقاة الأعداء، يأمر الله تعالى بالثبات وبالإكثار من ذكره، قال تعالى: « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ » (الأنفال: 45).

اقرأ أيضا:

سمعتك غالية عليك.. فلا تضيعها بهؤلاء


مضاعفة الحسنات


أيضًا من أراد مضاعفة حسناته، فعليه بالذكر أينما وجد، ومن هذه الأذكار: (سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر)، فقد وردت في فضلها أحاديث كثيرة، منها: قوله صلّى الله عليه وسلم: «أحب الكلام إلى الله تعالى أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا يضرك بأيهن بدأت»، كما أخرج الإمام الترمذي عن سيدنا أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إن الحمد لله، وسبحان الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، لتساقط من ذنوب العبد كما تساقَط ورق هذه الشجرة».

الكلمات المفتاحية

مضاعفة الحسنات الذكر الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، يا من تتعود على الذكر، إياك أن تبحث عن حضور قلبك، لأنه سيأتي لا محالة طالما استمريت وداومت وشغلت نفسك بالأذكار صباح مساء، وكما يقول أحد