أخبار

وفاة باحثة في مختبر روسي يثير المخاوف من الطاعون الرئوي

لتجنب الأرق.. متى يجب أن تتوقف عن شرب آخر فنجان قهوة قبل النوم؟

نجل الشيخ محمد عمران يفتح حزانة أسرار سلطان الابتهالات

سمعتك غالية عليك.. فلا تضيعها بهؤلاء

كيف تستثمر المتبقي من عمرك حتى لا يضيع هدرًا مثل ما مضي؟

يد الرفق تجني السلامة والعجلة تغرس الندامة.. ماذا قالوا عن التأنّي؟

هل كل البشر اليوم من نسل قابيل القاتل؟.. لن تصدق عدد أبناء آدم الذين رآهم في حياته

هل تعظم أصحاب الفكر والعقل؟ أم تنافق أصحاب المال والسلطة؟

جدد إيمانك.. الأدلة العقلية على وجود الله.. بنظرية رياضية استحالة وجود الكون بالصدفة

قالوا كثيرًا عن العقل والحكمة.. ماذا عن حساب يوم القيامة؟

من باب الأدب:انصت إلى الناس جيدًا.. ولكن!

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 18 اكتوبر 2021 - 02:58 م

عزيزي المسلم، من باب الأدب استمع إلى البشر جيداً، لكن ربما فقط من باب الاحتياط لا تصدق الكثير مما يقولونه، وليعلم الجميع أن النصوص من الكتاب والسنة وأقوال السلف اجتمعت على وجوب حفظ اللسان وعدم إطلاق العنان له فيما لا خير فيه من الكلام.

وقد كان نبينا الأكرم صلى الله عليه وسلم خير منصت، يستمع للرجل والمرأة والصغير والكبير والمسلم والكافر، فقد كان أحسن الناس خلقاً وأشدهم تواضعاً، فتراه يستمع لزوجته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وهي تقص عليه حديث أم زرع الطويل فأقيل عليها ولم يقاطعها أو يزد ري حديثها، حتى إذا فرغت رفع قدرها وأسعد قلبها بقوله : «كنت لك كأبي زرع لأم زرع».


الأدب الجم

كان نبينا الأكرم صلى الله عليه وسلم، أكثر الناس أدبًا، واحترامًا للغير، حى لمن هم دون المسلمين، فحينما جاءه عتبة بن ربيعة رسولاً من قريش يعرض عليه أموراً يريد أن يصده بها عن دعوته أنصت له وأقبل عليه حتى إذا انتهى من كلامه قال له صلى الله عليه وسلم: «أفرغت يا أبا الوليد؟»، قال:نعم، قال : «فاسمع مني».

انظر إلى عظمة المتحدث والمتلقي، إنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومع ذلك يستمع لقول (كافر) ولم ينهره، بل ينتظر حتى يفرغ من حديثه تمامًا، ثم يرد عليه، بينما نحن الآن نتعجل الرد قبل أن يكمل الآخر حديثه، فتتوه المعاني ويكثر الجدل دون فائدة، فقد يكون الآخر يريد أن تستمع إليه ليشكو إليك حاله، أو ليطلب مساعدة ما، أو لأنه يمر بضيق ما في نفسه، فيتمنى لو أن أحدًا يستمع إليه، فلا ترد أحدهم أو تكسفه، لأن جبر الخاطر من تمام الإيمان بالله.

يحبك الناس

عزيزي المسلم، إذا كنت مستمعًا ومنصتًا جيدًا، فاعلم يقينًا أن الناس سيحبونك لاشك، فالناس يحبون من يسمع لهم، ويقدر آراءهم ويشعرهم بأهميتهم، والمستمع الجيد يكسب المزيد من المعلومات، ويفهم النفسيات، لكن بين ذلك، وأنت تستمع كن واعيًا، خذ ما تعيه جيدًا، واطرد منك ما لا ينفعك أو يفيدك، ورد بما يرفع مكانتك أمام الله، وليس بما قد يسيء لك في الدنيا والآخرة، فإنما الاستماع إلى الناس فن، ومن ثم فهو أمر أعمق بكثير مما يبدو من الوهلة الأولى، لكن بالتأكيد إذا لم يكن الكلام ثرثرة فارغة أو غيبة للناس، أو ما إلى ذلك.

اقرأ أيضا:

سمعتك غالية عليك.. فلا تضيعها بهؤلاء

الكلمات المفتاحية

الاهتمام بحديث الناس الإنصات الحب في الله

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، من باب الأدب استمع إلى البشر جيداً، لكن ربما فقط من باب الاحتياط لا تصدق الكثير مما يقولونه، وليعلم الجميع أن النصوص من الكتاب والسنة وأ