أخبار

لم أصم عاشوراء وأشعر بالندم.. هل عليَّ إثم أو كفارة تُعوِّض ذلك؟

حين تُغلَق أبواب الطاعة... لا تيأس من باب التوبة

لكي يكون دعاؤك مقبولاً .. احرص على هذه الأمور

تاب الله عليه.. فلا تكن شيطانًا يقطع في ثيابه

قصة مبكية.. كيف تاب "مالك بن دينار" من شرب الخمر؟

"لا حيلة في الرزق".. انشغل عن رزقه بحسدك فكيف تبطل أثر عينه؟

كيف تتجاوز ألم الفراق وتصبر على موت عزيز عليك؟

كيف تتوب من ذنب متكرر في 3 خطوات؟ .. الدكتور عمرو خالد يجيب

حتى لا يدخل الشر بيتك.. قصة مؤثرة لسيدنا "موسى" توقظك من غفلتك

سيدنا يونس بن متي .. هكذا ألقاه قومه في بطن الحوت ..ولهذا خصه الله بالجائزة الكبري وبثمرة نبات اليقطين

هذا الفعل ينجي الإنسان من النار ويقربه أكثر إلى الجنة.. ولكن من يدري؟

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 09 سبتمبر 2025 - 08:31 ص


من الصعوبة بمكان أن تجد أحدهم ملتزمًا به، على الرغم من أنه فيه النجاة الكاملة، إذ أن الصمت يمنع عنك الوقوع في أي خطأ، بينما إن تحدثت قد تخرج عن المألوف هنيهًا فتكون العواقب وخيمة شيئًا فشيئًا.

عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله، أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني عن النار، قال: «لقد سألت عن عظيمٍ، وإنه ليسير على من يسره الله تعالى عليه: تعبد الله لا تشرك به شيئًا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت»، ثم قال: «ألا أدلك على أبواب الخير؟ الصوم جنة، والصدقـة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار، وصلاة الرجل في جوف الليل» ، ثم تلا: (تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ)، ثم قال: «ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه؟» قلت: بلى يا رسول الله، قال: «رأس الأمر: الإسلام، وعموده: الصلاة، وذروة سنامه: الجهاد». ثم قال: « ألا أخبرك بمِلاك ذلك كله؟» فقلت: بلى يا رسول الله، فأخذ بلسانه وقال: «كف عليك هذا»، قلت: يا نبي الله، وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟! فقال: «ثكلتك أمك يا معاذ، وهل يكُبُّ الناسَ في النار على وجوههم - أو قال: على مناخرهم - إلا حصائدُ ألسنتهم».


فضل الصمت


الصمت فضيلة تمنعك من الوقوع في الخطأ، وتحميك من الزلل، وتجعلك بين الناس محبوبًا، وعند الله مأجورًا.

عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يا أبا ذر ألا أدلك على خصلتين هما أخف على الظهر وأثقل في الميزان من غيرها؟ قلت: بلى قال: طول الصمت، وحسن الخلق فو الذي نفسي بيده ما عمل الخلائق بمثلهما»، وما ذلك إلا لأن في الصمت النجاة، فعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صمت نجا».

وفي ذلك يقول الإمام الغزالي رحمه الله: «من تأمل جميع آفات اللسان علم أنه إذا أطلق لسانه لم يسلم، وعند ذلك يعرف سر قوله صلى الله عليه وسلم: من صمت نجا»، بل أنه في الصمت الخير كله، ودلالة على حكمة صاحبها، بينما من كان كثير التحدث فإن أخطائه تزداد يومًا بعد يوم لاشك، فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت».



سلاح ذو حدين


اللسان كما السلاح له حدان، إما أن يستخدم في الخير أو في الشر، فأَولى بالمتكلم توخي المنطق السليم، واجتناب الكلام الذميم، فالصمت منام العقل، والنطق يقظته، فما أكثر من نَدِم إذا نطق، وأقل من ندم إذا سكت!

 جاء في السنة النبوية: «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه»، فهذا الحديث أصل عظيم من أصول الأدب التي يبنى عليها.

الكلمات المفتاحية

فضل الصمت خطر الصمت طول الصمت من صمت نجا

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled من الصعوبة بمكان أن تجد أحدهم ملتزمًا به، على الرغم من أنه فيه النجاة الكاملة، إذ أن الصمت يمنع عنك الوقوع في أي خطأ، بينما إن تحدثت قد تخرج عن المألو