أخبار

من تقوية اللياقة إلى صحة الأمعاء.. نصائح طبية لحياة أطول وأكثر حيوية

متى تكون قرح الفم علامة على الإصابة بالسرطان؟

الفرار إلي الله .. منزلة السالكين ومقام الصادقين المخبتين .. 4ثمرات للفرار من المعصية إلي الطاعة ومن ضيق الصدر لسعة الإيمان

"لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ".. متى تكون "النجوى" مسموحًا بها؟

هل يحسد الإنسان نفسه.. تعرف على أشهر الطرق

حنظلة بن الربيع كاتب الوحي وسفير النبي الذي أثتي عليه بقوله: ائتموا بهذا وأشباهه

ذكاء قاضي.. رد مبلغًا خياليًا لصاحبه بهذه الحيلة

"سبحان الله وبحمده" تفتح أبواب الرزق وتغلق باب الخطايا

ملك جبار يدخل الإسلام ويتبعه 120 ألفًا من قومه (تفاصيل القصة)

أوجه الشبه بين قتال "يوشع" للجبارين ووأد "أبي بكر" للفتنة بجزيرة العرب

لا أهل ولا الأصحاب يقاسمونك الآلام.. حارب منفردًا تعيش سعيدًا

بقلم | منى الدسوقي | الخميس 21 اكتوبر 2021 - 03:00 م


تزوجت حب عمري، حب دام ٧ سنوات، 3 قبل الزواج، و٤ بعدها، وفجأة وبدون مقدمات تغير وطلب الانفصال، حاولت معه لشهور ولكنه صمم على الطلاق، وطلقني فعلاً، قلبي موجوع وحزني كبير، الأصحاب والأهل حاولوا بكل الطرق التخفيف عني، ولكن دون جدوى، فالألم يزداد كل يوم خصوصًا بعد ارتباطه، ذكريات الماضي تؤلمني وخوفي من المستقبل وفكرة أني أعيش وحيدة لأنني سأتم سن الثلاثين ترعبني؟.


(ي. أ)


الوجع والألم النفسي هو الشيء الوحيد الذي لا يمكن لصديق أن يتقاسمه معك ولا يتحمله عنك الأهل، فعليك أنت تعتنين بنفسك وحمايتها وتدليلها، وتجنبي إعطاء المواقف أكثر من أهميتها.



لا يمكن لأحد أن يرمم الكسر إلا صاحب الكسر نفسه، واعلمي يا عزيزتي أنه لن ينصرك سوى إرادتك وعزمك على الانتصار، فقدرتك على الوقوف مرة أخرى تنبع من داخلك أنت فقط، ولا يملكها سواك.

 ﻻ‌ ﺗﻴﺄسي ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺓ ﺃبكت قلبك، وعيشي حياتك بمبدأ كن محسنًا حتى وإن لم تلق إحسانًا، لأن الله يحب المحسنين، ولا تحملي هم الدنيا فإنها لله، ولا تحملي هم المستقبل فإنه بيد الله.

اقرأ أيضا:

أمي ترفض زواجي بمن أحب وتراني عاقة بسبب إصراري على الارتباط به.. ماذا أفعل؟


الكلمات المفتاحية

المشاكل الزوجية انهيار الحب كيف ترممين شتات قلبك؟

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled تزوجت حب عمري، حب دام ٧ سنوات، 3 قبل الزواج، و٤ بعدها، وفجأة وبدون مقدمات تغير وطلب الانفصال، حاولت معه لشهور ولكنه صمم على الطلاق، وطلقني فعلاً، قلبي