أخبار

نجل الشيخ محمد عمران يفتح حزانة أسرار سلطان الابتهالات

سمعتك غالية عليك.. فلا تضيعها بهؤلاء

كيف تستثمر المتبقي من عمرك حتى لا يضيع هدرًا مثل ما مضي؟

يد الرفق تجني السلامة والعجلة تغرس الندامة.. ماذا قالوا عن التأنّي؟

هل كل البشر اليوم من نسل قابيل القاتل؟.. لن تصدق عدد أبناء آدم الذين رآهم في حياته

هل تعظم أصحاب الفكر والعقل؟ أم تنافق أصحاب المال والسلطة؟

جدد إيمانك.. الأدلة العقلية على وجود الله.. بنظرية رياضية استحالة وجود الكون بالصدفة

قالوا كثيرًا عن العقل والحكمة.. ماذا عن حساب يوم القيامة؟

"عمر" يضرب "أبا هريرة" ويمنعه من تبليغ بشرى للناس.. ماذا فعل النبي؟

حاتم الطائي مضرب المثل في الجود والكرم.. هل له ثواب في الآخرة؟

يا أبو البنات.. ابشر بهذه المكافأة العظيمة من الله

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 22 اكتوبر 2021 - 11:20 ص

حينما يذكر أمامك اسم الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه، تتصور أن أكثر الأئمة تشددًا في بعض المسائل، ورغم أن الأمور لا تحسب بالتشدد كما يشاع، لأنه بالأساس يفسر حسبما جاء في القرآن والسنة النبوية، وبالتالي لا تشدد ولا جور على الإطلاق، إلا أنه كان يتسم دائمًا بأنه الأرق بين الأئمة، والأكثر حنانًا.

لذلك لا عجب أن يشبه الفتيات بأنهن تفاحات البيت، وهو ما يدفعنا دفعًا لأن نفكر ولو قليلا في أهمية التعامل مع بناتنا، بل وتدليلهن.

فقد كان الإمام أحمد بن حنبل إذا بلغه أن أحد أصحابه رزق ببنت قال : «أخبروه أن الأنبياءَ آباء بنات »، بل كان يزيد على ذلك بقوله: «لا يزال الرجل عقيمًا من الذراري حتى يوهب البنات، وإن كان له مئة من الأبناء».

ويروى أنه دخل عمرو بن العاص على معاوية وبين يديه ابنته عائشة فقال: من هذه؟ فقال معاوية: هذه تفاحة القلب.. فو الله ما مرض المرضى .. ولا ندب الموتى.. ولا أعان على الأحزان مثلهن.

فضل البنات


أما عن فضل الرزق بالبنات فحدث ولا حرج، فيكفي أن ابنة واحدة تستطيع أن تدخل أبيها الجنة، إذا رباها على الإسلام وحُسن التربية.

وعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: دخلت عليَّ امرأة ومعها ابنتان لها تسأل، فلم تجد عندي شيئًا غير تمرة واحدة، فأعطيتها إياها، فقسمتها بين ابنتيها ولم تأكل منها، ثم قامت فخرجت، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم علينا، فأخبَرته، فقال: «مَن ابتلي من هذه البنات بشيء فأحسن إليهن، كن له سترًا من النار».

ومن المعلوم أن العرب في الجاهلية كانوا لا يحبون البنات، ويترقبون الأولاد، كما قال الله تعالى: «وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ يَتَوَارَى مِنَ القَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ» (النحل الآية 58: 59)، فجاء الإسلام لينصفهن بل ويجعلهن سببًا رئيسيًا لدخول الجنة.

اقرأ أيضا:

سمعتك غالية عليك.. فلا تضيعها بهؤلاء

اعتناء نبوي


البنات حظين باهتمام نبوي غير عادي، ولمّ لا والنبي الأكرم صلى الله عليه وسلم رزق بالعديد منهن، وأبرزهن فاطمة وزينب وأم كلثوم، لبل أنه م يكتفِ رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنهي الشديد عن وأد البنات، بل جاء معتنياً بهن، بغية تصحيح مسار البشرية وإعادتها إلى طريق الإنسانية والرحمة، وتكريماً للبنات وحماية لهن، وحفظاً لحقوقهن.

بل وأمر صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة بالإحسان إليهن، ووعد من يرعاهن ويحسن إليهن بالأجر الجزيل والمنزلة العالية، ومن ذلك: عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من عال جاريتين (بنتين) حتى تبلغا، جاء يوم القيامة أنا وهو وضم أصابعه » .

الكلمات المفتاحية

فضل البنات إنجاب البنات من عال جاريتين (بنتين) حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو وضم أصابعه جزاء تربية البنات

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled حينما يذكر أمامك اسم الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه، تتصور أن أكثر الأئمة تشددًا في بعض المسائل، ورغم أن الأمور لا تحسب بالتشدد كما يشاع، لأنه بالأس