أخبار

كيف يتوب من ارتكب معاصي كثيرة وهو نادم؟.. باب الله لا يُغلق أمام التائبين

رغم تفوقي في دراستي.. لماذا أشعر بالحزن؟ وكيف أستعيد طمأنينة قلبي؟

عدد الدقائق التي تحتاجها للمشي يوميًا لتعزيز صحتك

سبب جديد للإجهاض "يتم تجاهله" مرتبط بالخصوبة

الموعظة التي وعظ بها النبي للنساء لتنجيهن من النار

هؤلاء ينالون شرف شفاعته ويحشرون في كنفه

استقيموا يرحمكم الله.. المؤمن ليس بالسباب ولا باللعان

كيف تطيل عمرك وتعمر بيتك بالأعمال الصالحة؟

هل يفرح الله بتوبتك؟.. مخلوقات تسبح وتستغفر من أجلك

انعدام الرغبة.. لا يعني الجحود وإنما الإدراك والنضج

وقلوبهم وجلة.. هكذا المسلم يخشى عدم قبول عمله الصالح ولا يهدأ حتى يبشر بالجنة

بقلم | خالد يونس | الاحد 21 يونيو 2026 - 12:01 م

المسلم الحق الذي يفقه أصول دينه وعقيدته لا يعجب بعمله ولا يغتر به مهما كانت عباداته وأعماله الصالحة، ويرى أنه لن تبلغه الجنة إلا برحمة الله عز وجل وقبوله لما قدمه من عمل وعبادات وطاعات.

 وعلى المسلِمِ أن يَبْقى دائمًا في حذَرٍ مِن مَكرِ اللهِ تعالى، وألَّا يتَّكِلَ على الطَّاعاتِ والعباداتِ الَّتي يَعمَلُها وعلى قَبولِها؛ فهذا ممَّا لا يَعلَمُه إلَّا اللهُ عزَّ وجلَّ، وفي هذا الحديثِ تقولُ عائشةُ زوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "سَألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم عن هذه الآيةِ: {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ} [المؤمنون: 60]، أي: يَفعَلون ما يَفعَلون مِن الأعمالِ وقلوبُهم خائفةٌ.

 قالت عائشةُ رَضِي اللهُ عَنها: "أهُمُ الَّذين يَشرَبون الخمرَ ويَسرِقون؟"، أي: ظنَّت عائشةُ رَضِي اللهُ عنها أنَّ المرادَ بالآيةِ أهلُ المعاصي، مِن شارِبي الخمرِ أو السَّارِقين، وأنَّهم يأتون بهذه الأفعالِ وفي قلوبِهم خوفٌ مِن عذابِ اللهِ، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "لا يا بنتَ الصِّدِّيقِ"، أي: ليس المرادُ بهم أهلَ المعاصي، وفى هذا النِّداءِ مَنقَبةٌ عظيمةٌ لها ولأبيها، "ولكنَّهم الَّذين يَصومون ويُصلُّون ويتَصدَّقون"، أي: المرادُ بها أهلُ الطَّاعاتِ، "وهم يَخافون أنْ لا تُقبَلَ مِنهم"، أي: إنَّهم يَخشَوْن عدَمَ قَبولِها، {أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ} [المؤمنون: 61]، أي: بدليلِ تلك الآيةِ الَّتي لا تَسْتقيمُ معَ ما ذكَرَت عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها؛ فأولئك يُبادِرون إلى الأعمالِ الصَّالحةِ والإكثارِ مِنها بُغْيةَ قَبولِها منهم.

وتقول أم المؤمنين رضي الله عنها: سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عن هذِهِ الآيةِ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ قالت عائشةُ : أَهُمُ الَّذينَ يشربونَ الخمرَ ويسرِقونَ قالَ لا يا بنتَ الصِّدِّيقِ ، ولَكِنَّهمُ الَّذينَ يصومونَ ويصلُّونَ ويتصدَّقونَ ، وَهُم يخافونَ أن لا تُقبَلَ منهُم أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ

وفي الحديثِ: الحثُّ على الإسراعِ في عمَلِ الطَّاعاتِ والازديادِ مِنها، مع الخَوفِ والشَّفقةِ مِن اللهِ تعالى.

اقرأ أيضا:

كيف يتوب من ارتكب معاصي كثيرة وهو نادم؟.. باب الله لا يُغلق أمام التائبين

اقرأ أيضا:

استقيموا يرحمكم الله.. المؤمن ليس بالسباب ولا باللعان


الكلمات المفتاحية

وقلوبهم وجلة قبول العمل الخوف من الله مكر الله

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled المسلم الحق الذي يفقه أصول دينه وعقيدته لا يعجب بعمله ولا يغتر به مهما كانت عباداته وأعماله الصالحة، ويرى أنه لن تبلغه الجنة إلا برحمة الله عز وجل وقب