أخبار

ثقافة الاعتذار في الإسلام.. لماذا يصعب علينا الاعتراف بالخطأ؟

حين تتحول النعمة إلى فتنة.. كيف يحفظ المسلم قلبه؟

دراسة: هذه الألعاب تصنع أطفالاً أكثر سعادة وذكاءً

علامات لا يجب تجاهلها للإصابة بـ سرطان الرحم".. وعلاج يمنح أملاً جديدًا

زوجي لا يصلي هل أنفصل عنه أم أبقى معه؟.. الدكتور عمرو خالد يجيب

لا تفقد الأمل أبدًا.. فقد بصره ولم يفقد بصيرته وإيمانه

آيات قرآنية تحصن بها نفسك من السحر والجن

آيات الأمل في القرآن وصفة رائعة تحقق لنفسك الأمل.. يكشفها عمرو خالد

"السيئات الجارحة".. احذر نشر التشاؤم.. وأن تفضح ستر الله لك

دعاء الاستعاذة من حر جهنم والعتق من النار

من القلب إلى القلب.. هكذا حال العباد مع مراقبة الله

بقلم | عامر عبدالحميد | الاثنين 10 اغسطس 2026 - 12:30 م


مراقبة الله في السر والعلن، من أعظم روابط الإيمان، بين العبد وربه، وللعارفين في هذا الأمر قصص وحكايات مثيرة.
1-قال ذو النون المصري رحمه: يقول الله تبارك وتعالى في بعضن كتبه المنزلة: " من كان لي مطيعاً كنت له ولياً، وعزتي وجلالي لو سألني في زوال الدنيا لا زلتها ".
2- وقال بعض الصالحين: " علامة مقت الله للعبد أن يراه مشتغلاً بما لا يعنيه من أمر نفسه يطلب الجنة بلا عمل، ويذنب وينتظر الشفاعة ".
3- وقيل لمعروف الكرخي رحمه الله: بأي شيء حصل للطائعين الطاعة؟ قال: " بإخراج الدنيا من قلوبهم، ولو كان في قلوبهم منها مثقال ذرة واحدة، ما تقبل الله منهم سجدة واحدة ".
4- وجاء رجل إلى أبي يزيد البسطامي رحمه الله ، فقال له: عظني، فقال له: انظر إلى السماء بحال، فنظر إليها، فقال: أتدري من خلقها؟ قال: الله تعالى، فقال له: إن الذي خلقها مطلع عليك حيث كنت فاحذره.
5- وقال أبو يزيد أيضا: رأيت ربي في المنام، فقلت له: أين أجدك؟ فقال: " فارق نفسك وتعالى تجدني ".
6- وقيل: " إن الليل مطية المحبين، فإذا قاموا بين يديه سقاهم من صافي الوداد، فإذا أنزهه لهم وكربوا طابت نفوسهم وجالت قلوبهم في الملكوت حباً إلى الله تعالى وشوقاً إليه، فيقطعون ليلهم بمناجاتهم ".
7- ويحكى أن رجلاً أصاب ذنباً فنودي في سره: قم اخرج واطلب لك شفيعاً يشفع لك عند مولاك، فخرج فلقيه رجل في الطريق، فقال له: يا عبد الله إلى أين تريد، فقال: أريد من أتشفع به وأتوصل به إلى ربي فيقيل توبتي، فقال له: ارجع فإنه أرحم بك.
8- وقال بعض الصالحين: " قال الله تبارك وتعالى في بعض كتبه المنزلة: " يا ابن آدم تسألني فأمنعك لعلمي بما يصلحك، ثم تلح علي في السؤال فأجود بكرمي عليك فأعطيك ما سألتني وتستعين به على المعاصي، ثم أستر عليك ثم تعود إلى المعاصي فأستر عليك، فكم من جميل أصنعه معك، وكم من قبيح تصنعه معي، يوشك أن أغضب عليك فلا أرضى بعدها أبداً ".

اقرأ أيضا:

بركة الالتزام بالعبادة.. ماذا عن الغسل من الجنابة؟


الكلمات المفتاحية

مراقبة الله في السر والعلن هكذا حال العباد مع مراقبة الله ذو النون المصري معروف الكرخي

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled مراقبة الله في السر والعلن، من أعظم روابط الإيمان، بين العبد وربه، وللعارفين في هذا الأمر قصص وحكايات مثيرة.