أخبار

عش بطبيعتك ودع التكلف.. بهذا أمرنا الإسلام

لماذا تفرح بفضيحة غيرك؟.. تتبع عورة غيره فانكشفت عورته

لماذا الموت نذير فرحة لا حزنًا؟

صلاة تحرمك على النار وأخرى تنال بها الرحمة

هل يجوز سفر المرأة لأداء العمرة والحج بدون محرم؟

الكذب بغيض كله .. وهذه أبشع صوره

مسجد أسس على التقوى.. ماذا تعرف عن مسجد قباء؟

الغنى والنزاهة والشبع .. أحاسيس ليس لهم أي علاقة بالكم

أسهل عبادة.. أجرها عظيم وأفضل من الجهاد وبها تطمئن القلوب وترتفع الدرجات

جهاد النفس الحقيقي في نقاء قلبك.. كيف تنتصر عليها؟

طفلي يخرب المفروشات والأجهزة المنزلية .. ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد إمام | الاثنين 10 فبراير 2025 - 01:37 م

طفلي عمره 11 سنة وهو يسعد بتخريب الأجهزة المنزلية، والأثاث، حتى دولابه وألعابه يخربها ويحطمها.

عاقبته بالضرب، والحرمان مما يحبه من فسح ومأكولات إلخ، بلا فائدة.

ماذا أفعل معه؟


الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

لا يحتاج طفلك للضرب حتى يمتنع، بل على العكس، سيدفعه هذا التصرف إلى المزيد من الغضب، والعناد.

لاشك أن طفلك غاضب من شيء ما، لديه احتياج نفسي ما لم يتم اشباعه، وربما يتعرض لمواقف ظالمة ومجحفة كالمقارنة بينه وبين إخوته مثلًا أو أقرانه من أقاربه، الخلاصة أن هناك مشكلة ما يعاني منها طفلك، ويعبر عن غضبه هذا بالتخريب.

لاشك أن طفلك يحتاج إلى اشباع احتياجاته النفسية، كالقبول والحب غير المشروط، والاهتمام، والعطاء، فركزي لمعرفة ما ينقصه يا عزيزتي لإشباعه، وراجعي نفسك في علاقتك وتعاملك معه، اكثري من احتضانه، والاقتراب منه، وطمأنته، ومدح أفعاله الطيبة، والاشادة بمميزاته، وهكذا، وراقبي التغيير الطاريء على سلوكه التخريبي.

ثابري، وتحلي بالحكمة والهدوء، وإن عجزت عن الحصول على نتائج جيدة وإحداث تغيير في سلوكيات طفلك، فلا بأس باستشارة معالج نفسي، أو اختصاصي تعديل سلوك، وسيكون كل شيء على ما يرام.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

الغنى والنزاهة والشبع .. أحاسيس ليس لهم أي علاقة بالكم

اقرأ أيضا:

"والجبال أوتادًا".. الاستئناس بالله والركون إليه يمنحك قوة لا نهائية


الكلمات المفتاحية

تخريب أجهزة منزلية عمرو خالد اختصاصي تعديل سلوك معالج نفسي مقارنة مع اقرانه ضرب الأطفال عناد غضب احتياجات نفسية اشباع الاحتياجات النفسية

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled طفلي عمره 11 سنة وهو يسعد بتخريب الأجهزة المنزلية، والأثاث، حتى دولابه وألعابه يخربها ويحطمها.