أخبار

هذه الأغذية تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان

6 علامات تدل على أنك لا تكثر من شرب الماء

إن أردت أن ينصرك الله في الدنيا والآخرة.. فاحرص على هذا العمل

5نصائح ذهبية تتجنب بها إثم الخوض في الأعراض..اللعن في الدنيا والعذاب العظيم في الآخرة جزاء من يقع فيه

إذا أردت أن تعيش في جنة الله في الدنيا قبل الآخرة.. اتبع هدايات القرآن

تبحث عن السلام النفسي؟..قصة من القرآن تحل لغز الضيف الثقيل في حياتك

كيف أستطيع أن أحافظ علي ثبات إيماني في الدنيا؟.. عمرو خالد يجيب

لا يجوز الدعاء بالإثم وقطيعة بالرحم .. فما معنى ذلك؟

تريد الانتظام في الصلاة ولا تستطيع؟.. عليك بهذا الأمر

الكلمة الطيبة مفتاح لإنهاء الخصومات والقطيعة بين الناس

استمرار تأنيب النفس عند تذكّر الذنوب.. هل هو وسواس أم أمر محمود؟

بقلم | خالد يونس | الخميس 18 يناير 2024 - 05:34 ص

عندما أتذكّر ذنبًا ارتكبته -كجمع الصلاة، والصراخ على والدي-، أشعر بتأنيب الضمير، وأنا نادم على هذا، وأدعو الله أن يغفر لي، وأتذكّر ذلك، خصوصا في الصلاة.

أنا مواظب على الصلاة، وقراءة القرآن، وأحاول قدر الإمكان أن أصلي الصلاة في وقتها، وأحاول طاعة والدي بأقصى ما يمكنني، فهل هذا مجرد وسواس؟

الجواب:


قال مركز الفتوى بإسلام ويب: القلق من الذنب، وتأنيب النفس، ولومها على الوقوع في الذنوب، ليس وسوسة، بل هو أمر محمود شرعًا، وقد فسّر بعض السلف النفس اللوامة التي ذكرها الله تعالى في سورة القيامة بأنها: هي نفس الْمُؤمن توقعه فِي الذَّنب، ثمَّ تلومه عَلَيْهِ، فَهَذَا اللوم من الْإِيمَان، بِخِلَاف الشقي، فَإِنَّهُ لَا يلوم نَفسه على ذَنْب، بل يلومها وتلومه على فَوَاته. وهذا القول نقله ابن القيم في كتابه: الروح.

ولا شك أن الصراخ في وجه الوالدين، كبيرة من الكبائر؛ إذ هو من العقوق، وكذا جمع الصلوات بغير عذر شرعي، هو تفريط فيها، وتضييع لها.

والندم الذي تشعر به هو أعظم أركان التوبة، ولكنه لا يكفي وحده، بل لا بد معه من الإقلاع، والعزم على عدم العودة.

 فاتق الله تعالى- أيها السائل-، واجتهد في تحقيق التوبة من ذنوبك، وأبشر بتوبة الله عليك، فمن تاب إلى الله تعالى، تاب الله عليه،

اقرأ أيضا:

أعاني من الشك: هل ما أفعله يرضي الله أم لا.. فماذا أفعل؟

اقرأ أيضا:

كيف أعلم بأن الله راضٍ عني؟


الكلمات المفتاحية

تأنيب النفس تذكر الذنوب النفس اللوامة عقوق الوالدين

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled القلق من الذنب، وتأنيب النفس، ولومها على الوقوع في الذنوب، ليس وسوسة، بل هو أمر محمود شرعًا، وقد فسّر بعض السلف النفس اللوامة التي ذكرها الله تعالى في