أخبار

استعد من الآن.. كيف أجعل بيتي واحة إيمانية في شهر شعبان؟

المواد الكيميائية السامة "الدائمة" تسبب مضاعفات خطيرة أثناء الحمل

هذا ما يفعله التوتر بصحة الأمعاء وكيفية التعامل معه

"قسوة القلب".. أشد عقاب من الله

8طاعات تؤمن لك مرافقة الرسول في الجنة ..التزم بهم لتحظي بشربة هنيئة من حوضه يوم القيامة

تريد أن تتوب بصدق؟.. هذا أفضل ما تدعو به ليقبل الله توبتك

فخ تجار الجنس الذي نصبوه للنساء.. هذا هو الفرق بين الحرية الحقيقية والشعارات الشيطانية

خذ استراحة من التفكير .. ولا تنس أن تذكّر نفسك بنعيم الجنة

من هم أهل الحوض الذين سيشربون من يد النبي الشريفة يوم القياية؟ وماذا كانوا يفعلون؟

كيف اتواصل مع الذين ماتوا من أحبابي؟.. د. عمرو خالد يجيب

كيف تساند زوجتك وتخفف عنها في حملها؟

بقلم | ياسمين سالم | الثلاثاء 09 نوفمبر 2021 - 10:50 ص


أثناء ولادة زوجتي الأولى كنت بعيدًا عنها بسبب سفري، وهذا الأمر أثر عليها نفسيًا وعلى علاقتنا، فكيف أأدعمها وأعوض عن ذلك خلال حملها الحالي؟.


(هـ. ج)


 تجيب الدكتورة وسام عزت، استشارية نفسية واجتماعية:


الزوجة تعاني وتتحمل الكثير خاصة في فترة حملها، لذا يجب على الزوج أن يشارك زوجته ويخفف عنها ما تعانيه، من خلال دعمها ببعض العبارات المحفزة، بالإضافة إلى تقديرك لها ولدورها في حمل طفلك، وما تتكبده من عناء جسماني ونفسي.

 على الزوج أن يكون برفقة زوجته خلال زيارات الطبيب الدورية، وشراء مستلزمات المولود الجديد، واحتواء مخاوفها من الولادة والتخطيط لمستقبل الصغير، ومرافقتها إلى المستشفى وتقديم الدعم النفسي لها في تحمل آلام المخاض، فالشعور بمشاركتك لها في كل شيء يقلل لديها من شعورها بالألم.

عملية الولادة تستهلك من صحة زوجتك وأعصابها، لذا عليك أن تراعي ظروفها الصحية ومتطلباتها، فلابد من مساعدتها في الأيام الأولى من ولادتها، وسوف تقدر الزوجة لك هذا الموقف.

حاول أن تعتمد على نفسك فيما يتعلق بخدمتك وترتيب ملابسك وتحضير الطعام وغيرها من الأمور، خاصة في الفترة الأولى التي تعقب عملية الولادة.

اقرأ أيضا:

استحالت العشرة مع زوجتي وخائف من آثار الطلاق على الأبناء.. ما العمل؟


الكلمات المفتاحية

كيف تساند زوجتك وتخفف عنها في حملها؟ آلام الحمل دور الزوج خلال فترة الحمل

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أثناء ولادة زوجتي الأولى كنت بعيدًا عنها بسبب سفري، وهذا الأمر أثر عليها نفسيًا وعلى علاقتنا، فكيف أأدعمها وأعوض عن ذلك خلال حملها الحالي؟.