أخبار

كيف يكون التثاؤب علامة على الإصابة بالصداع النصفي؟

دراسة: المشي لمدة 5 دقائق كل ساعة يخفف من أضرار الجلوس لفترات طويلة

ما حكم قراءة القرآن الكريم للمرأة الحائض من الهاتف؟ (الإفتاء تجيب)

يطلبون العفو ويهملون العمل.. كيف ينشأ هذا الفهم الخاطئ؟

ماذا لو أعطاك الله مالاً كما تحب.. هل تضمن البقاء على أخلاقك؟

سنة نبوية مهجورة في عاشوراء ..من أحياها وسع الله عليه سائر سنته واستجاب دعاءه

هذا ما ثبت وقوعه لأنبياء الله في يوم عاشوراء.. وذلك لم يقع

يوم عاشوراء يوم مغفرة الذنوب.. ماذا نفعل!

هل إكثار المرق والتوسعة على الأهل يوم عاشوراء من السنة أم بدعة؟

في يوم عاشوراء.. تذكر الثقة واليقين والتوكل وحسن الظن وعش بهذه المعاني

لماذا عليك أن تحمد الله على كل "يوم عادي" مر بسلام؟

بقلم | عمر نبيل | السبت 22 نوفمبر 2025 - 12:48 م

«يوم عادي».. يطلقها كثير من الناس على أي يوم يمر عاديًا دون أي أمر قد يذكره لاحقًا، سواء كان هذا الأمر سيئًا أو جيدًا، ولا يدري هذا الشخص أن هذا اليوم العادي هو من أكبر نعم الله عز وجل عليه، ألم يسمع هؤلاء حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من أصبح منكم آمناً في سربه ، معافى في جسده ، عنده قوت يومه ، فكأنما حيزت له الدنيا بأسرها».

وكأنه يرد على هؤلاء الذين يستغربون من مرور يومهم بشكل عادي.. لأن هذا العادي معناه، دوام الصحة، ودوام راحة البال، وعدم انقلاب الدنيا على رأسك، وعدم الوقوع في مديونية، أو ترك العمل، أو مشكلة جديدة مع زوجتك أو زوجك، أو أن ابنك ولله الحمد بصحته وعافيته.. أليس كل ذلك وأكثر، يستحق منا الشكر؟!

كيف تحمد يومك؟

رسولنا الأكرم صلى الله عليه وسلم، -وهو من هو-، كان يحمد الله عز وجل على يومه، بل وعلى كل لحظة مرت عليه مهما كانت، ونحن نستغرب أن يمر اليوم عاديًا، متناسين أن هذا العادي يعني دوام الحال الطيب.. بينما إن حدث تغيير مؤكد كان هذا الذي يستحق الخوف منه.. وقد يقول قائل لعل التغيير يكون للأفضل.

فقد يكون هناك رجل فقير، ثم في يوم ما (كان عاديًا) يغنيه الله من فضله، والحقيقة أن هؤلاء يتناسون أن الفضل كله لله، وأنه لابد أن يحمد ويشكر على أي فضل، لكن حتى مع استقرار الأمور واستبابها لابد لنا من شكر الله سبحانه وتعالى أيضًا.

وانظر يا عبدالله، إلى نفسك كم فيك من آيات ونعم، قال تعالى: « يَاأَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ * الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ * فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ » (الانفطار: 6 - 8)، أليس هذا يحتاج إلى الشكر عليه ليس كل يوم وإنما كل لحظة؟!.

انظر حولك إلى النعم

انظر حولك، ستجد كثيرين يتعرضون يوميًا لمهالك، ومشاكل وابتلاءات، ومن ثم يتمنون هذا العادي الذي ترفضه أنت، وتسخر منه، إذ يروى أن أحد السلف قال لرجل يشكو ضيق حاله: «أيسرك ببصرك هذا مائة ألف درهم؟ قال الرجل: لا، قال: فبيديك مائة ألف؟ قال: لا. قال: فبرجليك مائة ألف؟ فما زال يذكره نعم الله عليه واحدة واحدة، ثم قال له: أرى عندك مئات الألوف وأنت تشكو الحاجة؟!».

إذن النعم حولنا وفينا وفي كل مكان، لكن ينقصنا فقط الحمد عليها، قال تعالى: « أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ * وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ * وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ أَفَلَا يَشْكُرُونَ » (يس: 71 - 73).

اقرأ أيضا:

يطلبون العفو ويهملون العمل.. كيف ينشأ هذا الفهم الخاطئ؟

الكلمات المفتاحية

كيف تحمد يومك؟ انظر حولك إلى النعم فضل الحمد فضل الشكر لله لئن شكرتم

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled «يوم عادي».. يطلقها كثير من الناس على أي يوم يمر عاديًا دون أي أمر قد يذكره لاحقًا، سواء كان هذا الأمر سيئًا أو جيدًا، ولا يدري هذا الشخص أن هذا اليوم