أخبار

حيلة بسيطة للدماغ للتخص من الأرق ومساعدتك على النوم

انتبه.. مكملات غذائية قد تسبب تلف الكبد

عادي زي كل يوم.. كلمة السر في زوال النعم.. كيف ذلك؟

الثقة في الله تعالى.. كلمة السر في مواجهة صعوبات الحياة.. كيف ذلك؟

من أسرار سورة الطارق.. مصيرك في الآخرة من أحوالك في الدنيا

"الغذاء والدواء والداء".. كيف تكون أحوالك مع الأصدقاء؟

ادع لأبنائك بهذا الدعاء يصلح أحوالهم ويهديهم

هل المعاصي تمنع الرزق؟

الإيمان بالقدر والتسليم بالقضاء.. ما بينك وبين الله لكمال الإيمان

من أسرار حسبي الله ونعم الوكيل.. متى تدعو بها؟ ومتى تجني ثمرتها؟

"فسنيسره للعسرى" الجملة الأكثر مرارة.. كيف تتجنب هذا الطريق؟

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 17 ابريل 2026 - 10:25 ص


يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ» (الانشراح 10)، وهي جملة لمن يعيها جيدًا سيجد أنها الأكثر مرارة على الإطلاق، إذ كأن الله عز وجل بذاته العليا، وبقدراته التي لا مثيل لها، يهيئ لعبد ما من عباده كل شيء للهلاك والعياذ بالله.

وما ذلك إلا لأن المؤمن يعي جيدًا طريقه الذي يوصله في النهاية إلى الخلاص والنجاة، لكنه ما أن يحيد عن هذا الطريق، إلا وابتعد شيئًا فشيئًا عن الطريق الذي سبق وحدده له ربه عز وجل، فتكون النتيجة، أن يطمس الله على قلبه والعياذ بالله، فيظل في غيه حتى الوفاة.

قال تعالى: «كَلَّا ۖ بَلْ ۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ» (المطففين 14)، أي أن الله يعطي لكل إنسان فرصة واثنين وثلاثة وأحيانًا أكثر، لكن إذا ما أصر العبد على الغي، تركه الله لغيه.


الهدى من الله


الله عز وجل يمنح كل عباده الهدى، لكن منهم من يتعلم ويعي ويستقيم، ومنهم من لا يتعلم ويحيد عن الطريق، أما الأول فإنه لاشك يصل للنهاية المرجوة والنجاة الغالية، وأما الآخر فلا من الله ما يستحق، لأنه حاد وترك طريق الله عز وجل.

قال تعالى يبين ذلك: «{إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ (12)وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَىٰ» (13 الليل)، فالله لا يترك عبده أبدًا، إلا بعد أن يراه هو المصر على المعصية، فالله لا يمكن أن يفضح عبده، إلا بعد أن يمنحه العديد والعديد من الفرص.

إذ يُروى أن أحد الرجال سرق فأخذوه الى الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان خليفة المسلمين آنذاك، فقال الرجل : أقسم بالله هذه أول مرة ، فقال له عمر: «كذبت إن الله لايفضح عباده من أول مره».

اقرأ أيضا:

عادي زي كل يوم.. كلمة السر في زوال النعم.. كيف ذلك؟

قانون الرحمة


إنه قانون الرحمة، الذي يحكم به الله عز وجل الكون كله، فلا يمكن أن يؤاخذه على الخطأ الأول أو الذنب الأول، وإنما يعاوده مرات ومرات، حتى يفيق إلى أمر الله، فإن فاء فرح به، وإن أصر كان هو صاحب الاختيار.

روى البخاري ومسلم عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ حِينَ يَتُوبُ إِلَيْهِ مِنْ أَحَدِكُمْ كَانَ عَلَى رَاحِلَتِهِ بِأَرْضِ فَلَاةٍ فَانْفَلَتَتْ مِنْهُ وَعَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ فَأَيِسَ مِنْهَا فَأَتَى شَجَرَةً فَاضْطَجَعَ فِي ظِلِّهَا قَدْ أَيِسَ مِنْ رَاحِلَتِهِ فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذَا هُوَ بِهَا قَائِمَةً عِنْدَهُ فَأَخَذَ بِخِطَامِهَا ثُمَّ قَالَ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ اللَّهُمَّ أَنْتَ عَبْدِي وَأَنَا رَبُّكَ أَخْطَأَ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ ».

الكلمات المفتاحية

قانون الرحمة الهدى من الله فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ» (الانشراح 10)، وهي جملة لمن يعيها جيدًا سيجد أنها الأكثر مرارة على الإطلاق، إذ كأن